منة شلبى: أتمنى اقتناء الخيول.. لأذهب بها إلى «واحة الغروب»!

09/12/2015 - 8:56:47

  رحاب فوزى على هامش حوارها مع منة شلبى   عدسة: شيماء جمعة رحاب فوزى على هامش حوارها مع منة شلبى عدسة: شيماء جمعة

حوار: رحاب فوزى

عقب نجاح مسلسلها الأخير «حارة اليهود» فى رمضان الماضى، اختفت النجمة الشابة منة شلبى عن الأضواء، لتظهر مؤخرا بـ»نيو لوك» أعجب الكثيرين من محبيها حيث تمسكت بقصة الشعر القصيرة، فضلا عن رشاقتها الملحوظة.. «منة» لمعت فى أدوار البنت المصرية الشقية فى أعمالها فضلا عن أدوارها فى الأعمال السياسية أيضا.. «المصور» التقتها عقب تكريمها كأفضل ممثلة هذا العام من قبل إحدى المجلات الأجنبية «lounge» عن دورها فى مسلسل «حارة اليهود» لتتحدث عن مشاريعها القادمة فى السينما والتليفزيون.. وإلى الحوار.


أصبحت أكثر رشاقة تضاهين نجمات السينما العالمية؟


أمارس الرياضة بشكل منتظم ولا أزيد من طعامى إطلاقا، ونقصان الوزن غير متعمد على الإطلاق، وإن كان أفضل بالنسبة لى فى الحركة والعمل، وكذلك فى الحياة العادية، حيث أعشق السفر والحركة باستمرار.


وهل صحيح أنك حاليا تتفاوضين من أجل تقديم عمل فنى عالمى باللغة الانجليزية؟.


الأعمال باللغة الإنجليزية ليست عالمية؛ بل للعرض فى دول كثيرة، وأمريكا تملك عشرات من دور العرض لذلك يحظى الفيلم المعروض هناك بنسبة مشاهدة عالية، فلا أعتبر أن مشاركتى فى اى عمل غير مصرى عالمية.


أصبحت أفلامك موخرا تشارك فى المهرجانات السينمائية الدولية بانتظام.. لماذا؟.


مشاركة الأفلام فى المهرجانات الدولية لست أنا السبب فيها، بالطبع الأمر يعود للمنتج والمخرج فى المقام الأول، وإن كنت سعيدة بمشاركة أفلامى بشكل دائم فى المهرجانات السينمائية الدولية، لأنها دليل على تميز الأعمال وجودة صناعتها، صحيح، أننى لا أقدم أفلاما إلا على فترات بعيدة، لكن تكفينى هذه الفترة للاختيار الصحيح بين الأعمال التى تعرض علىّ.


تكريمك كأفضل ممثلة عن «حارة اليهود» من مجلة lounge.. ماذا يعنى لك؟


شيء يسعدنى بالتاكيد وأى تكريم أحصل عليه يعتبر تكريما لكل أبطال العمل وكل العاملين به بلا استثناء، والمسلسل استغرق وقتا كبيرا فى الإعداد ثم التصوير وأعتقد أن النتيجة التى نالت رضاء الناس أفضل تكريم.


وهل مسلسلك الجديد مع نفس المنتج أيضًا؟


المنتج جمال العدل من أكثر المنتجين خبرة فى مجال الدراما حاليا ويقدم كل عام أعمالا درامية تستحق التقدير، وما يفعله أجده شجاعة لم يقو عليها كثير من المنتجين برغم توفر الخبرة.. فجمال العدل لديه كل هذه المميزات لذلك أعمل معه ولا أفكر كثيرا.


وهل صحيح أنك وقعت المسلسل الجديد بنصف أجرك؟


لم أفعل ذلك، ربما كنت أفعله فى ظل الظروف الصعبة، التى مرت بها الصناعة فى وقت ما، وأتخلى أحيانا عن أجرى كاملا أملا فى عمل جيد ينال حب ورضاء الجمهور، لكن المنتج يعطى كل فنان حقه تماما، ويعتبر العمل مع منتج يقدر الصناعة والعاملين بها أفضل ما يمكن أن يحدث للفنان بشكل عام.


تقدمين عملا دراميا جديدا عن ضابط شرطة أيضًا وهو «واحة الغروب» ماذا عنه؟


مسلسل «واحة الغروب» عن رواية تحمل نفس الاسم للكاتب الكبير بهاء طاهر عن قصة ضابط فى الشرطة يدعى محمود عبد الظاهر يتم نقله إلى واحة سيوة بعد اتهامه باعتناق الأفكار الثورية للمفكر جمال الدين الأفغاني، وينفذ الأوامر، وينتقل وأسرته لهناك مع زوجته الأجنبية كاثرين التى تهتم بالآثار المصرية وتجد فى منطقة سيوة ضالتها المنشودة تتغير حياتهما تماما لتأخذ مسارا آخر.


وما السبب فى انجذابك لرواية «واحة الغروب»؟


واحة الغروب رواية مشكلتها تكمن فى تفاصيلها الدقيقة وحسابات الشخصيات داخل الإطار الدرامى صعب ومجهد، خاصة على كاتب السيناريو، الذى كان يراعى الكلمة والحرف طوال الوقت خوفا من الخطأ فى فهم أى جملة مما يؤدى إلى أزمة درامية، لذلك كان لدى إصرار ألا نبدأ التصوير حتى تنتهى مريم نعوم من كتابة المسلسل بأكمله، ويكون لدى صورة كاملة للقصة وأحداثها.


هل تفضلين الادوار الصعبة؟


أفضل الأدوار التى تقترب من الواقع وإن كنت أفضل التركيبة الصعبة فعلا، أما نوعية الشخصيات الدرامية المفضلة لى أعتبر أنها الشخصيات التى تنبع من وحى الواقع وليس الخيال، فأنا كممثلة أبحث عن الأدوار التى لم أجسدها من قبل، والشخصية لابد أن تمثل تحديا وإضافة لى كممثلة وكإنسانة أيضًا.


وهل تعتبرين الأمر مجازفة بتقديم رواية من العصر الذهبى للأدب فى عصر الإنترنت؟


فى العصر الذهبى للأدب قدمت السينما المصرية روائع الأعمال الفنية بشهادة العالم كله، وكان الأدباء يحرصون على طرح رواياتهم مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي، ولكن الأزمة الآن هى أن الجمهور هو من انصرف عن الأدب، وهذا لا يعنى غياب الأعمال الأدبية؛ بل غابت عنها الدعاية والوعى بها وتقديمها يحقق هذا الأمر. 


وماذا عن فيلم نوارة؟


من الأعمال المحببة إلى قلبى منذ أن قرأته أول مرة، واهتمت به المخرجة هالة فؤاد من البداية كأنه ابنها الصغير، اهتمت فيه بكل تفصيلة مهما كانت صغيرة بداية من القصة وحتى الديكور والشكل، الذى سوف تظهر به كل شخصية، والفيلم يمثل التعاون الثانى بيننا بعد أن التقينا فى فيلم أحلى الأوقات، وقصته ببساطة تدور حول فتاة شعبية تنقلب حياتها بعد الثورة.


ما أخبار التعاون مجددا مع يسرا فى «أهل العيب»؟


أعشق يسرا لأنها تحمل خبرة جيل كامل فى أدائها، ويجمعنى بها فيلم «أهل العيب»، الذى يناقش فى إطار اجتماعى قصة ٦ شخصيات رئيسية تربطهم علاقات ولكن تدفعهم أسباب مختلفة لمحاولات كسب المال بطرق غير مشروعة، وهو من سيناريو تامر حبيب وإخراج هادى الباجورى ولم يتحدد موعد عرضه بعد.


فى تصورك.. هل يكفى فيلم أو مسلسل كل عام يحمل اسمك؟


كل عام أو كل عامين أو ثلاثة ليس مهما، الأهم أن يضع بصمة تستمر عاما وأكثر وأستطيع أن أشاهده يوما بكل فخر بين أبنائى وأحفادى لو قدر لي، أنا لا أهتم بالكم بل يشغلنى أكثر الكيف وما سيعود على من بعد تقديم أى عمل فنى سواء سينما أو تليفزيونا.


بعيدا عن السينما والتليفزيون.. هل فكرت فى اقتناء أحد الخيول؟


أعشق الخيول العربية بالتحديد، وإن كنت أتمنى اقتناءها يوما؛ إلا أننى لا أملك الوقت ولا أدخر الجهد الكافى للاعتناء بها، وفكرت كثيرا فى الأمر بينى وبين نفسى ولا أدرى كيف وصلتك المعلومة؛ إلا أننى تراجعت فى اللحظات الأخيرة، و»السقا» شجعنى على الأمر أكثر من مرة وما زالت الفكرة تراودني.