بمعايير محددة وشروط خاصة فرضت نفسها.. التفاصيل الكاملة لتعاقد الزمالك مع باكيتا

09/12/2015 - 8:45:33

تقرير: محمد القاضى

أعلن مجلس إدارة نادى الزمالك عن التعاقد مع البرازيلى ماركوس باكيتا ليكون المدير الفنى الجديد للفريق الأول لكرة لقدم بالنادى بدلاً من البرتغالى جوزفالدو فيريرا الذى رحل مؤخراً لتدريب نادى السد القطرى، ومن جانبه أكد حازم إمام عضو مجلس الإدارة السابق، وعضو اللجنة الفنية لاختيار المدير الفنى الجديد أن سبب التعاقد مع باكيتا يعود فى الأساس إلى توافر كافة الشروط التى وضعها رئيس النادى فى المدير الفنى الجديد، وأبرزها ألا يزيد حجم راتبه الشهرى عن مبلغ ٤٥ ألف دولار، بجانب أن يعمل فى مصر وليس معه أى مساعدين أجانب مثلما حدث مع كل من فيريرا ومن قبله مواطنه الذى رحل لتدريب نادى الشباب السعودى جايمى باتشيكو.


وأضاف حازم إمام أن اختيار باكيتا جاء بعد منافسة شرسه مع مدارس أخرى مثل الألمانية والتى تمثلت فى شوستر، والإيطالية كان يمثلها جارزينو، ولكن توافر شروط رئيس النادى فيما يخص عدم وجود مساعدين أجانب جاء لصالح باكيتا، حيث إن الزمالك يعيش فى أزمة مالية كبرى هذه الأيام، والتى أدت إلى عدم النجاح فى صرف المستحقات المالية التى تخص اللاعبين منذ فترة طويلة، ومن الصعب أن يقوم المجلس بالوفاء بالتزامات مالية أخرى مثل مساعدين جدد فى حالة التعاقد مع أى مدير فنى غير باكيتا، كما تمت الموافقة على وجود مدرب متخصص فى الأحمال واللياقة البدنية ويحصل على راتب شهرى قدره ٨ آلاف دولار فقط، خصوصاً أن فيريرا وباتشيكو كان معهما ضمن الجهاز المعاون لهما ثلاثة مساعدين يكلفون خزينة الزملك ما يزيد على مبلغ ٥٠ ألف يورو شهرياً.


فى المقابل قال أيمن يونس عضو اللجنة الفنية أن اللجنة الفنية خلال اجتماعها طوال الفترة الماضية عكفت على دراسة العديد من السير الذاتية لعدد كبير من المدربين الأجانب، حتى وقع الاختيار على ثلاثة مدربين فقط لاختيار أحدهم فى اجتماع الحسم، والذى انعقد فى مساء يوم السبت الماضي.


وأوضح يونس أن الاتفاق مع باكيتا جاء لمدة موسم واحد، وبالتحديد حتى نهاية مباريات الموسم الجارى، كما أخبر مدير أعماله مجلس الإدارة بأن الخواجة البرازيلى طلب ضرورة الحصول على مبلغ ٩٠ ألف دولار كراتب شهرين ليكون بمثابة مقدم التعاقد، بجانب مبلغ ١٦ ألف دولار لمخطط الاحمال واللياقة البدنية.


كما قال أحمد مرتضى منصور عضو مجلس الإدارة وبصفته عضو اللجنة الفنية أن مجلس الإدارة اشترط على الخواجة أن يستمر جميع أفراد الجهاز الفنى المعاون الذين تم اختيارهم مؤخراً وهم طارق مصطفى وسامي الشيشيني في منصب المدرب العام، ومدحت عبدالهادي في منصب المدرب المساعد، وأيمن طاهر مدرب حراس المرمى، وإسماعيل يوسف مدير الكرة.


وأضاف عضو المجلس أن اللجنة رفضت فكرة إسناد المهمة إلى أى مدير فنى مصرى على الإطلاق، بعد نجاح المدربين الأجانب فى الحصول على درع مسابقة الدورى العام المحلى فى الموسم الماضى، وأوضحت التجربة العملية أن المدير الفنى الأجنبي أفضل فى كافة الأحوال فى التعامل مع اللاعب المصرى عن المدير الفنى الوطنى، لذلك تم استبعاد كافة المرشحين من المهمة بشكل تام.


من جانبه يرى خالد الغندور نجم الزمالك الأسبق وعضو لجنة اختيار المدير الفنى أن اللجنة راعت عند دراسة السير الذاتية للمرشحين لتدريب الزمالك خبرة باكيتا فى التعامل مع اللاعبين الموجودين فى المنطقة العربية، حيث إنه حقق العديد من البطولات في كل من السعودية وقطر، كما أنه نجح فى التتويج ببطولتى كأس العالم مع منتخب البرازيل تحت ١٧ عاماً مرة وتحت ٢٠ عاماً مرة أخرى.


وأضاف الغندور أن المدربين البرازيليين سبق لهم النجاح من قبل فى مصر مثلما حدث مع البرازيلى كارلوس كابرال المدير الفنى الأسبق فى عام موسم ٢٠٠٢ - ٢٠٠٣ عندما نجح فى الحصول على بطولة الدورى العام، وكان وقته كابتن الزمالك، وفى نفس الموسم نجح فى الحصول على دورى أبطال إفريقيا لعام ٢٠٠٣، والمدرسة البرازيلية تقترب من طريقة لعب نادى الزملك والمعروف عنه مدرسة الفن والهندسة.


وتضم السيرة الذاتية لباكيتا أنه بدأ حياته التدريبية كمدرب لنادي أمريكا عام ١٩٨٧ ثم دخل الى المنطقة العربية مع نادى الشباب الإماراتى فى العام التالى ١٩٨٨، ولمدة موسم واحد فقط حتى عام ١٩٨٩، ثم عاد إلى الدورى البرازيلى مع نادي فلامنجو لمدة ٨ مواسم متتالية منذ عام ١٩٩٠ وحتى ١٩٩٨، وثم درب نادي فلومينيزي خلال موسم ١٩٩٩ / ٢٠٠٠، إلى أن عاد إلى تدريب نادي فلامنجو عام ٢٠٠١ حتى ٢٠٠٣، ثم درب نادي أفاي عام ٢٠٠٤، إلى أن عاد من جديد إلى المنطقة العربية ولكن هذا المرة مع نادي الهلال السعودى لمدة عامين من ٢٠٠٤ حتى ٢٠٠٦، وبعدها انتقل إلى تدريب منتخب السعودية لكرة القدم من عام ٢٠٠٦ إلى عام ٢٠٠٧، ثم عاد لتدريب نادي الهلال السعودي. نجح باكيتا في الفوز مع منتخب البرازيل بكأس العالم للشباب تحت ١٧ عاما، عام ٢٠٠٣، ثم كررها مرة أخرى في نفس العام حيث فاز بكأس العالم للشباب تحت ٢٠ عامًا.