الذين يلعبون بالنار!

09/12/2015 - 8:38:08

  سكينة السادات سكينة السادات

بقلم - سكينة السادات

الذين يتحدثون بصورة عادية عن الاحتشاد فى يوم ٢٥ يناير المقبل.. أقول لهم لاتلعبوا بالنار ! ولا تقولوا كلاما فارغا لن يجدى شيئاً لأنه ليس هناك احتشاد لا يوم ٢٥ يناير ولا غيره ولن يكون هناك احتشاد أصلا إلا فى رؤوس الذين يريدون أن يحدثوا الفتنة فى بلدنا ويشعلوا نيرانا لا لزوم لها ولا وجود لها أصلا!


وأسألهم بصراحة ما هو غرضكم من ذلك الاحتشاد؟ وماذا تريدون أن تطالبوا الدولة به؟ ولماذا تعرضون أنفسكم للمهانة وأنتم تعرفون أن الدولة ورئيسها يناضلون بكل ما أوتوا من قوة من أجل تحقيق أقصى ما تريدون لكنها ظروف البلد وظروف كل البلاد المحيطة بنا؟ وليس معنى ذلك أن كل شيء تمام ومائة فى المائة لكن لابد أن يكون هناك صبر جميل على ما تعانى منه مصر المحروسة !


l نعم .. هناك بطالة.. وهناك فساد فظيع أو بشع أو متجذر أى راسخ كما يقولون، لكننا لايجب أن ننكر الجهود التى تبذل من أجل القضاء عليه ! ولن يكون ذلك فى يوم وليلة!


لا شىء مستحيل فى هذه الدنيا وكل شىء بالجهد أقول بالجهد وأهم منه الإخلاص والتصميم على القضاء على الفساد تلك الآفة التى لن تفلح معها أية مجهودات ولا مشروعات ولا أى شىء فى الدنيا مادام الفساد موجودا!


l يوم أن نقضى على الفساد تفتح أمامنا كل أبواب الخير والأمل! سوف تكلل المشروعات الجديدة بالنجاح وسوف يتقدم الصفوف المخلصون من أبناء هذا البلد الذين هم الآن يتعرضون للاضطهاد والبهدلة من المفسدين حتى لايكشفوهم ويفضحوا فسادهم!!


l أمر آخر بح صوتى وبح قلمى من كثرة الكتابة فيه وهو تنظيم النسل يا خلق هوه كيف يتقدم هذا البلد بينما تزيد الأفواه مليونين وربع مليون كل سنة ؟ إزاى ؟ إزاى يعنى تستطيع بلد مديونة داخليا وخارجيا أن توفر الغذاء والكساء والتعليم والطب والطعام والمواصلات وخلافه لأكثر من اثنين مليون من البشر يزيدون على تعدادنا كل سنة، والشىء الذى يكاد يفقدنى عقلى أن هذا الموضوع لايجد تجاوبا صارخا بقدر أهميته من الحكومة خاصة وزارة السكان ومكاتب تنظيم النسل ولا كأنها كارثة مدمرة لمصر وأهلها!!


l أغيثونا من زيادة النسل ومن الفساد ينصلح حال مصر بدون أى شىء وأقسم بالله العظيم لأن الخير كثير والحمد لله لكنه منهوب من المفسدين الذين أعتبرهم مثل الإرهابيين القتلة تماما فهم يقتلون مصر ويمتصون دماءها !


l وعن البرلمان الجديد أرى نفسى متفائلة! أى والله! هناك وجوه مبشرة بالخير مثل الزميلة نشوى الديب مثلا وهناك قامات وهناك للأسف شخصيات لا أرضى عنها لكنها إرادة الشعب ولا نقاش فيما يختاره الشعب !


l لفت نظرى الجدال حول تكملة لحلقات «ليالى الحلمية» التى أبدعها المرحوم أسامة أنور عكاشة وأقول رأيى وهو هل نضبت الأفكار وجفت الموضوعات وتقلصت حتى صرنا نعيد القديم وربما نفسده ونفقده بهاءه ؟ يا جماعة هناك موضوعات جديدة جديرة بالكتابة ومشاكل اجتماعية حالية ومعاصرة اتركوا ليالى الحلمية واتركوا الشهد والدموع والساقية وسمارة وغيرها من الأعمال الجميلة ننعم بها واكتبوا جديدا يفيد هذا الجيل من الشباب الذى نسى الآداب والأخلاق والتقاليد والقيم علموهم شيئا مفيدا ينوبكم ثواب !


lأقول للناس الزعلانيين من إنفاق المال السياسى خلال الانتخابات .. ما لكم أنتم ؟ اتركوا الأغنياء يدفعون والفقراء يستفيدون وهم يعرفون جيدا من ينتخبون ومن يضعون أسماءهم فى صناديق الانتخاب !


l أتمنى على الله ولا يكثر على الله أن يشعر عامة الشعب بالمجهود الذى تقوم به الحكومة على الطبيعة مثلما يشعرون بالجهد الرائع الذى يقوم به وزير التموين الدكتور خالد حنفى وعلى فكرة أنا لا أعرفه ولم أقابله من قبل لكن مجهوده واضح والشعب يقدره تماما!


l أكبر مقلب أخذته فى حياتى كان المقلب الذى أخذته من السيد باراك أوباما! ظللت أصلى وأدعو الله أن يكسب ليلة ترشيحه وفرحت به وهو فى جامعة القاهرة وبعد ذلك اكتشفت المقلب فهو ليس الإنسان العادل المتواضع الذى خدعنا فيه جميعا فهو الذى أنشأ داعش ومولها وشجعها وهو الذى يتغاضى عن داعش ليبيا ويهتم صوريا أقول صوريا بداعش سوريا وهو الذى يعرف أن الإرهابيين الذين أطلقوا النار وقتلوا ١٨ فردا فى كاليفورنيا من الدواعش بأمارة مبايعة القاتلة زوجة القاتل لأبو بكر البغدادى على الفيس بوك ومع ذلك لايقر ولا يعترف بأنها عملية إرهابية!


l كذاب يا خيشة .. كداب قوى !