إلهامى الزيات رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية: السياحة لن تستفيد من الأزمة التركية - الروسية

02/12/2015 - 11:23:19

  الزيات فى حواره مع خالد ناجح عدسة: محمد فتحى الزيات فى حواره مع خالد ناجح عدسة: محمد فتحى

حوار: خالد ناجح

إلهامى الزيات رئيس الاتحاد العام للغرف السياحية وأحد أهم خبراء السياحة فى مصر يرى أن السياحة المصرية لن تستفيد من أزمة إسقاط الطائرة الروسية فوق سوريا من جانب الأتراك، فالزيات يكشف أن الشركات التركية هى المتحكمة فى السياحة الروسية، سواء لمصر أو لتركيا وهم خمس شركات سيواجهون شبح الإفلاس، وعلى أقل تقدير أزمة مالية طاحنة، فالسوق المصرى والتركى ممنوع وعليه ديون من أين سيسدد مديونياته، بالإضافة إلى أن هذه الشركات توسعت، لكن فى المجال السياحى أيضا ولا توجد شركات مصرية حاليا تستطيع سد هذه الثغرة.


سألته هل كل الأسواق مثل السوق الروسي؟


لا، فمثلا الشركات اليابانية شركة السياحة جزء من كيان أكبر متعدد الأنشطة، فمثلا شركة سيارات هى التى أنشأت شركة السياحة للعاملين فيها، وبالتالى حتى لو تعرضت لخسائر تستطيع الاستمرار، ومثلا السوق الإنجليزى لن يحدث فيه هذا الدمار، فالسوق المصرى بالنسبة للإنجليز مليون وأكبر شركة إنجليزية ملك الألمان «توى» والثانية «توماس كوك» والــ اف تى اى فأكبر خمس شركات تقل السياح الإنجليز الألمانية مصر مليون وشركة توى تنقل ٢٨ مليون سائح فى العام... فلن تؤثر فلابد أن تظهر شركات قوية وهذه فرصة العمر فيوجد سوق بدون شركات


وبالتالى إسرائيل وإيران استغلوا الفرصة وبدأت الدعاية لهم كمقصد بديل لمصر؟


السياحة الإيرانية لن تكون سياحة استرخائية شواطئ وترفيها وجبلا وممكن تكون سياحة مغامرات وسياحة ثقافية؛ لأنه لا توجد خمور وبكينى وهو ما يجذب السياح، وإسرائيل «أول عن آخر ٤٩ ألف غرفة» الغردقة لوحدها أكثر من ٦٣ ألف غرفة وشرم أكثر من ٦٠ ألف غرفة وإيلات تبيع الليلة بـ٢٢٠ دولار ومصر بـ٤٠ دولار وإيلات ٢٨ ألف غرفة وهى ٦ كم شاطئ منها ميناء إيلات الحربى ١ كم ولكى يكبروها عملوا لسان داخل البحر واسمه فندق» الملك سليمان” ويمتكلة إنجليزى يمتلك ثلث إيلات فلا مقارنة.


وأزمة السياحة المصرية التى بدأت مع ثورة ٢٥ يناير والفترة التى أعقبتها حتى الآن؟


لا أزمة السياحة بدأت منذ الثمانينيات وبالطبع لم تكن السياحة وقتها صناعة كبيرة بمثل هذا الحجم الضخم الآن وبعض الأزمات كان سببها داخليا وبعضها لا ناقة لنا فيه ولا جمل، ففى منتصف الثمانينيات بدأت بمشكلة اكيلى لاورو “ أكيلى لاورو هى سفينة سياحية، اختطفتها فى ٧ أكتوبر ١٩٨٥ أربعة أشخاص تابعون لجبهة التحرير الفلسطينية وقتلوا المواطن الأميركى اليهودى ليون كلينغ هوفر” ، ثم أحداث الأمن المركزى ١٩٨٧ ثم الحرب العراقية الإيرانية « هذا بالنسبة للأمريكان فقط «ثم غزو الكويت من العراق فى أغسطس ١٩٩٠ تأثرت السياحة فى أوائل ١٩٩١ عندما قرر جورج بوش ضرب العراق ثم الزلزال ١٩٩٢ ثم الموجة الإرهابية من الجماعات الإسلامية ضد السياح وبلغت ذروتها فى حادث الأقصر ١٩٩٧ ثم ١١ سبتمبر ٢٠٠١ ثم ضرب العراق ٢٠٠٣، ثم الأزمة العالمية ٢٠٠٨ وبعد كل فترة كانت السياحة تتأثر وكل حادث ثم تتعافى ثم ثورة ٢٥ يناير تلتها فترة من عدم الاستقرار ثم فترة الإخوان وبلغت ذروتها عند الاستفتاء على الدستور الإخوانى وثورة ٣٠ يونيو تأثرت السياحة بشدة؛ نظرا للموقف الدولى وبدأت منذ عام تتفتح طاقات الأمل حتى شهر سبتمبر كانت تزيد بمعدلات السياحة تقريبا ١٠٪ ثم حادث السياح المكسيكيين، ولم تؤثر كثيرا ومصر احتوتها بشكل جيد وسيتم دفع تعويض للأهالى وتمت دعوتهم لزيارة مصر وهناك إجراءات تتخذ جيدة لكن أخيرا حادث الطائرة الروسية هو الأكثر تأثيرا.


تقصد تفجير الطائرة الروسية؟


أنا تعلمت أن أعيش مع الواقع، ومن خبرتى أقول إنه لا توجد حقيقة فى معرفة حادث الطائرة الروسية حتى الآن ولا أحد يستطيع أن أصدقه فى قول الحقيقة سوى لجنة التحقيق بعد تحليل جسم الطائرة والصندوق الأسود وليس من حق أحد أن يعلمنا بحقيقة ما حدث سوى لجنة التحقيق التى تعمل تحت قيادة مصرية.


لماذا يوجد متخوفون من عدم الشفافية من جانب مصر؟


هذا مردود عليه، فمصر هى المسئولة عن “مجموعة العمل” التى تضم ٥٨ محققا برئاسة مصر ومنها محققون من فرنسا وألمانيا بصفتهما المصنع وإيرلندا بصفتها مالك الطائرة ومصر؛ لأن الحادث على أرضها وروسيا موجودة بحكم أن الضحايا من مواطنيها، ولا يستطيع أى طرف أن يخفى شيئا، فلا أحد يستطيع إخفاء الحقيقة، فالكل مجبر على الشفافية فى إعلان نتائج التحقيقات.


هل حادث المكسيكيين أو حادث الطائرة يعتبر ذروة أزمة السياحة المصرية؟


لا فالمكسيكيون عددهم لا يتجاوز ٤ آلاف سائح ولا تؤثر فى السوق سواء فى أمريكا أو أمريكا اللاتينية؛ لأنها أمريكا الشمالية تعتبر “مش مسمعة فى السوق»، بالإضافة إلى أن سياحة الصحراء لها مريدوها ولا تؤثر فيهم مثل هذه الأحداث؛ لأنهم بطبعهم يحبون المغامرة، لكن فى حادث الطائرة الروسية حدث التأثير عندما أوقفوا السفر لمصر وليس قبلها.


لكن البداية كانت من بريطانيا؟


بريطانيا أوقفت السفر لشرم الشيخ فقط ولم يتوقف فى الغردقة أو مرسى علم أو طابا أو الأقصر، وبدأ الوزير يعطيهم بدائل وحوافز للسفر إلى المدن المصرية الأخرى أو المدن الأخرى، لكن روسيا أوقفت السفر لكل مصر فعواقبها ليست جيدة بالمرة على السياحة المصرية.


لماذا؟


هنا فى مصر كان لدى الشركات تعاقدات كبيرة جدا وخسروها وهناك أيضا تسبب الوقف بالخسائر، فمثلا خسائر شرم الشيخ فقط فى شهر سبتمبر ١٠٠ مليون دولار وخسائر الغردقة من وقف السياحة الروسية ١٤٠ مليون دولار، لأن الروس يمثلون ٥٥ ٪ من السياحة بالغردقة


ما نسبة السياحة الروسية والإنجليزية بين الغردقة وشرم؟


الروس رقم واحد فى السياحة على مستوى مصر ويمثلون الأول فى الغردقة، لكن الإنجليز منتشرون، لكنهم متواجدون أكثر فى شرم الشيخ لكن الإنجليز لم يتوقفوا عن الغردقة.


وكم تبلغ خسائر مصر؟


خسائر مصر من توقف السياحة الكلى من الروس والجزئى من إنجلترا سوف تتجاوز ٢ مليار و٢٠٠ مليون جنيه فى الشهر.


وإذا قرر الروس عودة الحركة؟


هذا القرار من يوم العمل به يحتاج من ثلاثة إلى أربعة أشهر كى تأتى السياحة الروسية إلى مصر، حتى يتم عمل إجراءات السفر والحجز وغيره من الإجراءات السابقة لأول رحلة.


هل تختلف الشركات الروسية عن مثيلتها فى دول أخرى؟


طبعا فالشركات الروسية تختلف عن الشركات التى تعمل فى السوق الإنجليزى وبالمناسبة أكبر ٣ شركات تعمل بالسوق الإنجليزى هى شركات ألمانية.


الشركات الروسية لديها السوق المصرى رقم واحد فى الشتاء وتركيا رقم واحد فى الصيف، وبالعكس وكان يعتمد على البلدين فى دفع المستحقات لكن عندما تتوقف السياحة فى بلد واحد لا يستطيع الدفع ولكن عندما يتوقف العمل فى البلدين، فهذا خراب لهذه الشركات.


لكن ربما يكون من المصلحة لمصر توقف السياحة الروسية لتركيا؟


هذا غير صحيح «العجلة توقفت» فلن يستطيع دفع المستحقات التى على الشركات، لأن سلسلة الطيران العارض عندما يتوقف أحد خطوطها تحتاج لعام كامل لعودته مرة أخرى، وفى فترة الدكتور البلتاجى كنا ندفع لشركات الطيران العارض، حتى لا تتوقف وهذا كان السبب فى نمو السياحة المصرية من ٣ إلى ١٥ مليون سائح سنويا بسبب عدم توقف الطيران العارض، وهذا ما يفعله وزير السياحة هشام زعزوع حتى لا تتوقف السلسلة.


كيف ترى الإجراءات التى اتخذتها الحكومة فى الأزمة؟


وزير السياحة هشام زعزوع دؤوب على أن يحصل للقطاع على حقوقة حتى وإن تكلمنا مباشرة فى مؤتمر شرم الشيخ، لكن الوزير هو الذى يتابع ونجح إلى حد كبير فى أن يأتى لنا ببعض مطالبنا، وهى تأجيل بعض الديون السيادية فيما عدا الضرائب مازالت تحت الدراسة مع وزير المالية، فالتأمينات تم تأجيلها الكهرباء تأجلت ٦ أشهر والمياه تأجلت فيما عدا شرم الشيخ لأنها قطاع خاص.


وكيف سيكون الوضع مع البنوك؟


تلقيت مكالمة كريمة من طارق عامر محافظ البنك المركزى وهو رجل يعرف القطاع وفاهم ومتفهم لمشكلات القطاع، حتى عندما كان رئيسا للبنك الأهلى كان البنك الأهلى من أفضل البنوك التى تدعم قطاع السياحة وتقف بجانبه، مع أن أكبر ديون للبنك عند قطاع السياحة لكنه يتميز بالذكاء فى التعامل مع القطاع وسيكون هناك اجتماع بين اتحاد البنوك وهشام عكاشة رئيس البنك الأهلى ومحمد الإتربى رئيس بنك مصر وأعد خطابا لتقديمه لوزير السياحة ليوجهه إلى محافظ البنك المركزى وفيه مجموعة من الإجراءات لحماية القطاع من الانهيار.


وما هذه الإجراءات التى سيتضمنها الخطاب؟


أولها تأجيل الديون لنهاية ٢٠١٦ ورسملة الفائدة تضاف إلى أصل الدين بالإضافة إلى تخفيض الفائدة وجعلها بسيطة وليست مركبة، بالإضافة إلى طلب أن البنك يقرض المشروعات لسببين: الأول عدم ترك العمالة لأن القطاع لديه مشكلة فى العمالة المدربة لو تسربت لن نجدها مرة أخرى ونحن فقدنا ٥٠٪ من العمالة المدربة ولو فقدنا الباقى ستكون كارثة بكل المقاييس يتم جدولة هذا الدين الإضافى على ٢٤ شهرا بعد ٢٠١٦ والسبب الثانى هو أن الإحلال والتجديد لم يتم فى كل المنشآت بما فيها فنادق القطاع العام.


وهل هذا يكفى؟


بالطبع لا... هذا كله مسكنات “ بنج” فنحن نؤجل الدين، لكن وزير الاستثمار ونحن فى المؤتمر قال أفكارا جديدة، ومنها أنه يملك أموالا للإسكان بسعر فائدة مميز وعلى ١٥ سنة، وهذا يتلافى عيب إقراض القطاع السياحى القصير والمتوسط الأجل، فعمل القطاع دائما ما يمر بأزمات ليس لنا فيها يد، حتى نستطيع تغطية فترات الأزمة لكنه قال للفنادق الثابتة.


والأقصر وأسوان معظمها فنادق عائمة؟


بالفعل وأنا أطالب أيضا بالحل للأقصر وأسوان، بل أبحث لهم عن ميزة إضافية؛ لأنهم منذ ٥ سنوات يعانون من مشاكل متراكمة، فالفنادق لا تستطيع دفع ثمن الخضار للمورد والفنادق العائمة أغلقت منذ سنوات وصاحب الحنطور لا يستطيع أن يطعم الحصان، فالأقصر وأسوان لديهم مشكلات أكثر من شرم الشيخ والغردقة.


ولماذا لم تحصل الأقصر وأسوان على اهتمام الدولة مثل شرم الشيخ؟


نعم هذا صحيح والدليل على ذلك أنه كان هناك مؤتمر صغير المقرر إقامتة فى أسوان تم نقله لشرم الشيخ، وهذا المؤتمر كان فى فندق حكومى، ولا أعلم ما الداعى لنقل المؤتمر من أسوان لشرم.


هل هذا هو الحل؟


لا بالطبع.... الحل هو وجود مستثمر يدخل متضامن «لمن يريد» ونحن عملنا على صندوق للاستثمار السياحى دفعة أولى من رأسماله ٥٠ مليون دولار، حتى يتم جذب المستثمرين وتم تكوين مجلس إدارة برئاسة وزير الاستثمار السابق أسامة صالح، ولدية شركة تدير هذا المال وتسوق المال وتأتى بالمال للصندوق من صناديق خارجية عربية أو أجنبية، ويتم الدخول مع المتعثرين «كشريك متخارج» بعد مدة محددة وتدخل وتسدد الديون و»تعوم الشركة» وعندما ترتفع قيمة الشركة يتم التخارج هذا بالنسبة للمشروعات التى بها أمل.


والتى ليس منها أى أمل؟


هناك شركات تشترى هذه الشركات المتعثرة بالكامل وتدخل هذه الشركة وتقوم بشراء عدد من الشركات وتضمها وتعيد هيكلتها إدارية ومالية وتعمل مرة أخرى.


وهل وجدتم هذه الشركة؟


هناك تفاوض مع إحدى الشركات برأس مال مصرى أجنبي... ولكن نحاول نبحث عن أخرى، وهناك من القطاع وصلت لمرحلة أنها مستعدة للخروج من السوق «بهدومة» أفضل من السجن، وهناك شركات إنجليزية وأمريكية خضعت لقانون التصالح والتخارج بحكم محكمة.


هل هناك تصالح أو تخارج فى القانون المصري؟


نعم لكن لا يوجد تطبيق لهذه النصوص، فهناك مقترضون من البنوك لا يستطيعون السداد، وبعد تقديم الأوراق للمحكمة الاقتصادية يتم سداد جزء من القرض إما سأغلق المشروع فأنت كبنك كسبت منى الكثير وأقرضتنى حتى استمر فى النشاط وهذا تحت غطاء القانون، فأكبر شركات الطيران فى العالم التى أمثلها دخلت هذه المرحلة واستطاعت بعد ذلك العبور والاستمرار، لكن هذا لا يطبق بالقانون المصرى، ولكن يجب النظر إليها


على صفحات «المصور» تفاءلت بأعياد الكريسماس هل مازلت متفائلا؟


لا... الآن لست متفائلا بالسياحة الأجنبية، لكن العرب مثل السعودية والكويت شغلوا طيرات لشرم الشيخ الغردقة وتوقعاتى أن شرم ستكون أفضل من الغردقة لوجود أماكن عامة والعرب يحبذون الخروج فى أماكن التجمعات والملاهى والجيل الجديد فى السعودية والكويت فيها سياحة غوص فى البحر الأحمر وسياحة شاطئية عائلية، والحفلات فى شرم والغردقة وشرم تستقطب أكثر، لكنهم لن يحلوا مكان السياحة الغربية وكل الخليج، كم سائحا يمكن أن يأتى لمصر، فالعرب مجتمعون لن يفد منهم اكثر من مليون، وروسيا وحدها أكثر من ٣ ملايين سائح.


وسياحة المؤتمرات والحوافز؟


لا تصلح، فالحوافز لا تصلح الآن فى ظل وجود صورة ذهنية بعدم وجود استقرار وإرهاب ولا يوجد إعلام إيجابي، والمؤتمرات تحتاج لوقت فى التحضير، فضلا عن خوف الناس من القدوم لمصر فى الوقت الحالى.


والسياحة الداخلية؟


جيدة ووزير السياحة بزل مجهود كبير فيها لكن «هتجيب كام» وهل فى أمكان المواطن المصرى التعاطى مع هذه الحملات، فالرحلة للأقصر وأسوان بالطائرة ٣ ليالى بـ١٣٨٠ ولو أسرة من ٤ أفراد هيكون ٦٠٠٠ جنيه، كم أسرة تملك أن تصرف هذا الرقم والأغنياء ليسوا محتاجين للدعم ثم إن المواطن المصرى يفضل أن يقضى بـ١٠ آلاف جنيه أسبوعين فى الإسكندرية مثلا، ففى العام الماضى هذا المشروع ٤٠٠٠ مواطن استفادوا بيه فلا يوجد فى مصر ثقافة الخروج والسياحة «على قد لحافك مد رجليك»


وسياحة التقسيط؟


أيضا البنك الأهلى عمل هذا المشروع وأيضا مع الوزير هشام زعزوع وكان كل من يمتلك فيزا يسافر دون فائدة ولو «فيه دخل فيه سفر، مفيش دخل مفيش سفر» وأمريكا هى التى ابتدعت سافر الآن وادفع غدا لكن فى النهاية هو دين من يسافر من يمتلك فائض.



آخر الأخبار