فى ٢٠١٨ تشغيل شبكة الربط المصرى- السعودى

02/12/2015 - 10:59:21

تقرير: رانيا سالم

قالت وزارة الكهرباء إن عام ٢٠١٨ سوف يشهد تشغيل شبكة الربط المصرى- السعودى.. والانتهاء من محطات «سيمنس الثلاث» لتدخل الشبكة الكهربائية ١٤٤٠٠ ميجاوات. فى حين قال الدكتور محمد اليمانى المتحدث الإعلامى لوزارة الكهرباء، نأمل خلال الصيف القادم أن يرتفع مستوى الفائض.. وجهود الوزارة مستمرة ولن تتوقف.


نشاط مكثف يشهده قطاع الكهرباء خلال شهر نوفمبر الجاري، تم خلاله توقيع ثلاثة اتفاقيات مالية تمثلت في، اتفاقية البرنامج النووى مع الشركة الروسية «روس آتوم»، وضمت اتفاقية القرض المالى مع الجانب والروسى ومذكرة التفاهم بشأن الرقابة النووية. وتوقيع إتفاقيتى الإغلاق المالى لمشروع محطة توليد كهرباء بنى سويف ذات الدورة المركبة بقدرة ٤٨٠٠ ميجاوات مع شركة سيمنس الألمانية والسويدى إليكتريك بقيمة تصل إلى ٢ مليار يورو. والثالثة الإتفاقية المالية الخاصة بالقرض المقدم من الصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية العربية بقيمة ٣٠ مليون دينار كويتى «ما يعادل حوالى ١٠٠ مليون دولار» للمساهمة فى تمويل مشروع الربط الكهربائى بين مصر والمملكة العربية السعودية.


وقال الدكتور «اليمانى» إن الوزارة إلى جانب القيادة السياسية تتبع سياسة تنوع فى مصادر الطاقة، ولهذا لم يشغل الإعداد للمشروع النووى باقى الاستعدادات الخاصة بتنوع مصادر الطاقة الأخرى، مؤكدا أن سياسية التنوع فى مصادر الطاقة ترجمت فى الاتفاقيات والمشاريع التى نفذت، أو الجارى تنفيذها منذ عامين وحتى الآن، وهو ما يعطى رسالة طمأنينة لكل من المستهلك المصرى والمستثمرين أن قطاع الكهرباء نجح فى التغلب على مشكلة الطاقة التى عانينا منها السنوات الماضية. مضيفاً: أن قطاع الكهرباء يعمل بالتوازى فى كافة المشروعات سواء بإنشاء وتوسيع محطات الكهرباء التقليدية أبرزها المحطات الثلاث التى تتولى إنشاءها شركة سيمنس، أو مشروعات المحطات الشمسية والرياح فى إطار خطة الوزارة لزيادة القدرات الكهربائية المنتجة من الطاقة المتجددة فى ٢٠٢٢ لتصل إلى ٢٠٪، آخرها افتتاح محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت بالبحر الأحمر بقدرة ٢٠٠ ميجاوات وتكلفة تقدر بـ٢٧٠ مليون يورو، بالإضافة إلى البدء محطة كهرباء تعمل بالفحم.


وأوضح «اليماني» أن جهود وزارة الكهرباء مستمرة ولن تتوقف عند هذا الحد، فالزيادة فى القدرات الكهربائية يجب أن تتساوى وتزيد عن الزيادة فى استهلاك المواطنين إلى جانب التوسعات الاستثمارية، ولهذا فإن مستوى الاطمئنان لن يتحقق إلا بوجود احتياطى ٢٠٪ زيادة فى القدرات الكهربائية عن قيمة الاستهلاك، مضيفا: فى صيف العام الماضى كان لدينا عجز من ٣ إلى ٤ آلاف ميجاوات، ونجحنا فى صيف ٢٠١٥ أن يكون لدينا فائض.. ونأمل فى صيف ٢٠١٦ أن يرتفع مستوى الفائض، لاستغلاله للتصدير من خلال شبكات الربط الدولى، مشيرا إلى أن هناك بالفعل شبكة ربط بين مصر وكلا من ليبيا غرباً والأردن شرقاً، والآن يتم الربط مع المملكة العربية السعودية بتكلفة ١,٦ مليار دولار، على أن ينتهى هذا الربط ويدخل فى العمل فى ٢٠١٨، تصل فيه القدرات التبادلية خلال فترات الذروة إلى حوالى ٣٠٠٠ ميجاوات. وتعتمد فكرة الربط كما بين الدكتور محمد اليمانى على الاستفادة من تباين الأحمال فى البلدين، حيث تتمثل فترة الذروة بالمملكة السعودية فى فترة الظهيرة وفى مصر بعد الغروب، وهو ما سيساعد على تحسين إداء واستقرار الشبكات الكهربائية فى كلا البلدين. مضيفا: ويتم الانتهاء من مشروع الربط فى نهاية ٢٠١٨ سيتزامن مع بدء عمل محطة بنى سويف، ومن المتوقع بدء تشغيل المشروع فى نهاية ٢٠١٦ بإضافة ٢٤٠٠ ميجاوات، على أن يتم تشغيل المشروع بالكامل لتدعيم الشبكة الكهربائية بإضافة ٤٨٠٠ ميجاوات فى أبريل ٢٠١٨.