فتح الباب أمام المؤسسات والشباب أزمة إعلانات تذكرة «المترو» تشتعل

02/12/2015 - 10:44:10

تقرير: أحمد جمعة

اتهامات متبادلة بأحقية فكرة الإعلان على تذاكر مترو أنفاق القاهرة، ويبقى التنفيذ حتى إشعار آخر.. هذا ما يلخص الموقف من تنفيذ الإعلانات على تذاكر المترو والتى وعد وزير النقل السابق هانى ضاحى بتنفيذها لزيادة دخل القطاع والتخفيف من أعباء الخسائر التى تتخطى ٢٠ مليون جنيه شهريًا.


وظل الصراع بين الطالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة أحمد الطماوي، الذى عرض الفكرة على “ضاحي” إبان توليه وزارة النقل، والصحفى شريف صبرى الذى أكد أنه أول من تقدم لشركة المترو بالعرض وقت تولى المهندس محمد الشيمى مهمة رئاسة الشركة عام ٢٠٠٨، وبين الشركة نفسها التى أكدت على لسان أحمد عبدالهادى المتحدث الرسمى لشركة مترو الأنفاق، بأنها صاحبة الحق فى الفكرة وتنفيذها حيث تعود إلى عام ١٩٨٧، مستندًا إلى نص عقد توريد التذاكر مع الشركة الفرنسية والذى يتضمن بند صريح بأحقية شركة مترو الأنفاق فى الإعلان على تذكرة الرحلة الواحدة.


وأكد “عبدالهادي” أن الادعاءات بملكية فكرة الإعلان لم تقتصر على “الطماوي” وبين آخرين تناحروا فى إثبات سرقة هذه الفكرة من بينهم يوسف رمزى والذى قام برفع دعوى قضائية ضد الطماوى نفسه، وكذلك شريف صبرى الذى أرسل خطابًا لوزارة النقل مع مستندات من مراسلاته مع الشركة والشهر العقارى لإثبات أحقيته بالفكرة.


وأعلن أنه يجرى حاليًا التعاقد مع إحدى الوكالات للإعلان على ١٤٠ ألف رول بـ٣٥٠ مليون تذكرة، حيث تم فتح الباب أمام كل المؤسسات الإعلانية والشباب الراغبين لمخاطبة الشركة من أجل الحصول على حق الإعلان على هذه التذاكر.


من جهته، قال شريف صبري، إنه تقدم لشركة المترو عام ٢٠٠٨ لتنفيذ الإعلان على التذكرة وتتلخص فى أن تقوم إحدى الشركات التجارية الكبرى بتحمل تكاليف طبع التذكرة إما لفترة زمنية أو بشكل احتكاري، بحيث تضع الشركة تصميما دعائيا لها، وبذلك تتمثل الفائدة المزدوجة للطرفين؛ فعلى مستوى الشكل ستحرص الشركة على تنفيذ وطبع تذكرة تتميز بمادة خام جيدة تتناسب مع مكانتها وحملة الترويج لها التى تتمثل فى وجود التذكرة فى يد كل مستفيد من جهاز المترو فى كل اتجاهاته، مما يحفظ التذكرة من التلف بجانب دفع الشركة المعلنة مبلغًا ماليًا قيمة حق استخدام إحدى وسائل المترو على سبيل الدعاية.


وأشار “صبري” إلى أنه على مستوى الدعاية تستفيد الشركة المعلنة من اطلاع كل مستفيد من جهاز المترو من كافة شرائح المجتمع من كافة المراحل العمرية على المادة الإعلانية الخاصة بها، موضحًا أن فكرته مسجلة بالشهر العقارى ومثبت بها تاريخ تقدم بالفكرة.


وأضاف: “قمت بمراسلة الطماوى بشأن الفكرة ولم يُعر أى اهتمام وأصر أنه صاحب الفكرة رغم أنه لم يثبت ذلك بالشهر العقاري، واتهمنى بالكذب واتجه لتنفيذ فكرته بالإمارات، وبالتالى قمت بمراسلة هيئة تشغيل الطرق والكبارى بدبى لتوضيح الأمر قبل تعاقدهم معه، وجاء رد المستشار الإعلامى أنه سيتحدث إلى المسئولين؛ لكن ما قد يشفع للطماوى هناك أنه قام بتسجيل الفكرة بالإمارات.


ويرى شريف صبرى أن مصر تأخرت كثيرًا فى تنفيذ الفكرة وتحقيق ربح يخفف من الخسائر المتزايدة للقطاع، وهذا يعود على المواطن العادى باستمرار سعر التذكرة عند جنيه فقط ومنع زيادة سعرها كما تحدث الوزير سعد الجيوشى بذلك من قبل، وأتمنى أن تُنفذ الفكرة فى مصر وسأتنازل عن الحصول على نسبة من الأرباح كما كان يرغب الطماوي.