د. أحمد فتحى عميد معهد القلب: نعمل بثلث طاقتنا.. وقوائم الانتظار مشكلة عالمية

02/12/2015 - 10:35:25

  العيادات الخارجية بعد التطوير عدسة: مسعد سيف العيادات الخارجية بعد التطوير عدسة: مسعد سيف

تقرير: إيمان النجار

فى تصريحات خاصة مع «المصور» قال الدكتور أحمد فتحى عميد معهد القلب القومي، إننا «نسعى لتقديم خدمة تليق بالمرضى، مؤكدا أن الشكاوى الأخيرة للبعض فى حق المعهد فردية».


وكان «فتحى» قد ترأس الاثنين الماضى لجنة لمعاينة مبنى ملحق بمستشفى حميات إمبابة، للوقوف على كيفية الاستفادة بالمبنى ليكون امتدادا للخدمات الطبية، التى يقدمها المعهد، وذلك فى تحرك سريع بعد زيارة الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة والسكان للمعهد الأخيرة.


وقال عميد المعهد: إن هذه التوسعات من شأنها دعم المعهد ليقوم بالدور المنوط به، هذا إلى جانب عمليات التطوير القائمة، فقد تم الانتهاء من المرحلة الأولى، وشملت تطوير العيادات الخارجية، وأصبحت تليق بالمرضى وتقديم خدمة طبية أفضل، أيضا تم تطوير قسم الاستقبال والطوارئ، وتضم نحو ١١ سريرا للمرضى، ونحو ١٢ سريرا رعاية متوسطة، أيضا تم تطوير رعاية جراحة الأطفال، بالإضافة إلى البنية الأساسية للمعهد والواجهات.


وتابع بقوله: بالنسبة للمرحلة الثانية جار العمل بها وتشمل تطوير قاعة الاجتماعات والصيدلة الداخلية والمعامل وقسم القسطرة التشخيصية والداخلية، بالإضافة إلى الرعاية المركزة، وجناح عمليات جراحة القلب، الذى يضم تسع غرف عمليات بنظام الكبسول، وهو أحدث ما توصل إليه العلم فى جراحات القلب.


وعن قوائم الانتظار، قال عميد المعهد، «بداية مشكلة قوائم الانتظار ليست فى مصر فقط؛ لكنها ظاهرة موجودة فى مختلف دول العالم، ومعهد القلب يعمل دائما بقوائم انتظار وذلك لعدة أسباب منها، أنه يتم تقديم خدمة متخصصة بكفاءات عالية ونرجو توفيرها فى مختلف أنحاء الجمهورية لتخفيف الضغط والازدحام، الذى نراه فى المعهد، مضيفا: أما عن شكوى البعض فى الوقت الحالى، فيرجع إلى أننا لا نعمل بكامل طاقتنا، فلا يتم إجراء جراحات فى المبنى نظرا لأعمال التطوير؛ لكن لم نتوقف تمامًا، حيث تم نقل خدمة الجراحات لمستشفى دار السلام العام، ونعمل فقط بثلث طاقة المعهد، فبدلا من إجراء ثمانى جراحات يتم إجراء ٣ أو ٤ جراحات فقط فى غرفتين، وتم نقل الأجهزة اللازمة لإجراء جراحة آمنة فى مكان لم يكن مُعَدا لذلك، وحتى الآن لم يتقرر الاستمرار فى مستشفى دار السلام بعد إنهاء التطوير».


وأشار إلى أن المقترح قائم بخصوص عمل برتوكول مع وزراة الصحة للاستفادة بغرفتى العمليات حتى بعد عودة العمل فى المعهد، وجار الإعداد لمنظومة العمل بعد إنهاء إجراءات التطوير، التى ستنعكس على تحسين الخدمة المقدمة، والمعهود أنه كلما حدث تحسين للخدمة وتطوير لها.. الأعداد تتزايد، وهنا يكون للتوسعات خارج مبنى معهد القلب القومى دور فى تخفيف الزحام، الذى نراه أمام المعهد وداخل العيادات وحتى فى الاستقبال والطوارئ، ومن بينها التوسعات فى أرض مطار إمبابة ومن المخطط الانتهاء منها خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وتضم غرف عمليات وقسطرة وعيادات.


وأوضح أنه «لتقديم خدمة جيدة لابد من توافر الإمكانيات المادية والفنية، ونسعى كفريق عمل لتقديم الخدمة بالمستوى الذى يليق بالمرضي، فالعمل الجماعى أساس أى نجاح وللأسف نفتقده فى أحيان كثيرة، والدولة لا تستطيع توفير كل الإمكانيات، لذا يعتمد المعهد بنسبة كبيرة على التبرعات.. وهنا لابد أن تتفاعل مؤسسات المجتمع.. وحاليا يتم الإعداد لعمل برنامج للتبرعات؛ لكن بعد الانتهاء من وضع أسس واضحة لتوزيع هذه التبرعات بشكل يعظم الاستفادة منها وتوجيهها لغير القادرين».


وفى مجمل رده على ما يتردد بين الحين والآخر عن سوء حال المعهد وتكرار الشكاوى، قال عميد المعهد «بداية لا يمكننا القول إننا نستطيع إرضاء كل المرضى؛ لكن نسعى لتقديم خدمة جيدة ولا يجب التركيز على الشكاوى الفردية، ولا يجب أيضا أن نعمم الصورة السلبية فهذا يعد فكرا هداما، فمثلا ما أثير مؤخرا بشأن الدعامات فالمعهد يوفر الدعامات العادية مجانا لكل المرضى والدعامات العادية مستخدمة فى دول العالم، أما الدعامات الدوائية توفرها الشركات وسعرها مرتفع، كما أن المعهد يقدم الخدمة الطبية لمرضى القلب من مختلف أنحاء الجمهورية، ويضم كوادر علمية على مستوى عالى تضاهى من الكفاءة المؤسسات العالمية، موجها الدعوة للجهات المختلفة للتعاون فى نقل صورة حقيقية عن المعهد، وعدم تعميم الحالات الفردية، خاصة أن المعهد يعتمد على التبرعات بشكل كبير، ويخدم بها المرضى غير القادرين.



آخر الأخبار