بسبب الفلسطينيين صدام بين نتنياهو وجيشه

02/12/2015 - 9:51:18

تقرير: دعاء رفعت

تقدم ضباط رفيعو المستوى فى الجيش الإسرائيلى باقتراحات لتهدئة الأوضاع فى الضفة الغربية والقدس وأطلق عليها الإعلام الإسرائيلى مبادرات حسن النية تجاه السلطة الفلسطينية، جاءت هذه الاقتراحات بعد يوم واحد من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى «بنيامين نتنياهو» ردا على وزير الخارجية الأمريكى «جون كيري» بأن إسرائيل لن تقوم بأية مبادرات من جانبها حتى تتوقف الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين.


يتضمن اقتراح الجيش الإسرائيلى السماح لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بالحصول على المزيد من الأسلحة وإطلاق سراح معتقلين أمنيين من ضمنهم المعتقلون إداريا ومنح الفلسطينيين المزيد من تصاريح العمل وأيضاً تمرير البضائع الفلسطينية فى إسرائيل وتسهيل حياة الفلسطينيين فى الضفة الغربية.


صرح أحد الضباط قائلاً : إن الجيش الإسرائيلى يقر بالجهود التى تبذلها أجهزة الأمن الفلسطينية فى التصدى إلى هجمات العنف، وأضاف مانخشاه هو التصاعد فى تحريض المنظمات الإسلامية، فهناك ١٥ حالة إخلال بالنظام فى اليوم هذا إلى جانب مئات المتظاهرين. وأكد ضرورة قيام الجيش الإسرائيلى بالحد من العنف حيث جاءت ٩٥٪ من الهجمات الأخيرة تأثراً لهجمات سابقة أو انتقاما لمقتل أحدهم فلم تكن هناك مجموعات سياسية أو مسلحة.


صرح المتحدث الرسمى باسم مكتب الوزراء الإسرائيلى بأن الحكومة لن توافق على الإجراءات التى اقترحها الجيش، ولا يعد هذا الصدام الأول بين المؤسسة العسكرية والحكومة فى إسرائيل حول طريقة التعامل مع الوضع الحالي. ففى بداية الشهر الجارى قامت الحكومة بالتصويت من أجل حظر الجناح الشمالى للحركة الإسلامية، بينما صرح مسئولون فى الشاباك بعدم ضرورة ذلك.


صرح مسئولون فلسطينيون “ بأن الاقتراحات التى قدمها الجيش الإسرائيلى غير كافية فى حال استمرار التباطؤ على الصعيد الدبلوماسى، وأضافوا أن أجهزة الأمن الفلسطينية نجحت فى إحباط أكثر من ١٠٠ هجوم ضد الإسرائيليين ولكن قدرتها بدأت فى التضاؤل وأصبحت هناك حاجة لحل دبلوماسى حقيقى لوقف هذا العنف».