سامى الشيشينى: الزمالك لن يتأثر بهروب فيريرا

02/12/2015 - 8:45:54

حوار: محمد القاضى

جاء قرار مجلس إدارة نادى الزمالك بإسناد منصب المدرب العام داخل الجهاز الفنى الجديد إلى الثنائى طارق مصطفى وسامى الشيشينى فى منصب المدرب العام، وهما الاسم الأبرز فى تاريخ نادى الزمالك، وبصفتهما ضمن فريق الأحلام، الذى لعب خلال فترة التسعينيات، لكن طارق مصطفى لم سبق له العمل فى الزمالك نهائيًا، ومنصبه الحالى الأول له فى ميت عقبه، منذ قرار الاعتزال، أما سامى الشيشينى فتم تصعيده من الإشراف على منصب مدير أكاديميات الزمالك ومدرسة الكرة إلى منصب المدرب العام مباشرة وتتساءل جماهير الزمالك حول مستقبل الفريق الأبيض منذ رحيل البرتغالى جوزفالدو فيريرا لتدريب نادى السد القطرى، لاسيما بعد التأخير فى إعلان اسم المدير الفنى الجديد بسبب انشغال رئيس النادى فى انتخابات البرلمان الحالية، وتضع الجماهير آمالًا عريضة على طارق مصطفى والشيشينى بصفتهما من نجوم التدريب الأبيض.


ما طبيعة منصبك داخل الجهاز الفنى؟


مدرب عام، معاون للمدير الفنى الجديد.


هل منصبك يتعارض مع طارق مصطفى؟


بالعكس تم الاتفاق معى أنا وطارق مصطفى على أن يكون كلًامنا فى منصب المدرب العام، ثم جاء تعيين مدحت عبد الهادى فى منصب المدرب المساعد.


كيف جاء توليك منصب المدرب العام؟


اتصل بى رئيس نادى الزمالك يخبرنى بأنه تم تصعيدى إلى الجهاز الفنى للفريق الاول، ولم أسال عن المنصب، الذى سوف أعمل به فى الجهاز، حتى جاءنى اتصال آخر فى نهاية اليوم حول أننى توليت منصب المدرب العام بجوار طارق مصطفى، لأنه تم الإعلان عن تواجده قبل الإعلان عن وجودى بحوالى يوم كامل.


لماذا وافقت على العمل مع الفريق الأول رغم رفضك أكثر من مرة؟- لأنى كنت أرغب فى أن أقدم شئيًا للزمالك فى المكان المتواجد فيه فى مدرسة الكرة وقطاع الناشئين، خصوصًا أن الفترة التى سبقت وجود المجلس الحالى، كان هناك تدهور واضح فى مختلف فرق قطاع الناشئين، لعدم امتلاكنا الإمكانيات المادية للشراء لاعبين أو إقامة معسكرات، لدرجة وصلت إلى أننا لا نملك ثمن الانتقالات للفرق، التى سوف نواجهها خارج ميت عقبة، والآن تم وضع أسس داخل القطاع يسير عليها جميع الفرق.


هل من الممكن أن نجد تعارضًا بينك وبين طارق مصطفى فى الاختصاصات الفنية؟


لا طبعا، نحن أبناء جيل واحد وكنا معًافى صفوف نادى الزمالك فى فريق الأحلام الكبير، كما أننا شاركنا فى الفوز بنهائيات بطولة كأس الأمم الإفريقية فى بوركينا فاسو عام ١٩٩٨، وأعتقد أن حبنا للزمالك سيكون أكبر من أى خلافات، لأن الاختلاف بين منظومة العمل الواحدة، يعود إلى الغيرة والتنافس، وهذا غير موجود فى قاموس عملى منذ أن أصبح مجال التدريب أكل عيشى.


ما أبرز سلبيات الزمالك فى هذا الموسم؟


لا توجد سلبيات مباشرة، ولكن طريقة لعب جوزفالدو فيريرا كان تعتمد على الدفاع، لأن المدرسة البرتغالية فى الأساس تسير فى اتجاه التأمين الدفاعى فقط، للخروج من المباريات بأقل الخسائر الممكنة، وإذا حصل على النقاط الثلاث لا توجد أى مشاكل فى تحقيق الفوز، على الرغم من أن الزمالك يتملك قوة هجومية رهيبة من اللاعبين الأكفاء، وأصحاب المهارات العالية، مثل أيمن حفنى ومصطفى فتحى ومحمود كهربا فى مركز صانع الألعاب، ونفس الحال فى الهجوم المباشر بوجود باسم مرسى ومحمد سالم وأحمد حسن مكى، والستة لاعبين قادرون على تحقيق العروض القوية ولا أعرف لماذا كان الخواجة فيريرا يعتمد على الخطط الدفاعية فى الوقت الذى يتواجه فيه أكبر عدد من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية بين جميع فرق مصر.


هل يحتاج الزمالك إلى لاعبين جدد فى يناير؟


بالطبع لا، لأن الزمالك نجح قبل انطلاق مباريات الموسم الجارى فى التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الجيدين فى كافة المراكز، التى كانت تحتاج إلى التدعيم السريع، ولذلك فإن الفريق متكامل فى كافة الصفوف، ونجح فى تحقيق الانتصارات فى جميع المباريات، التى لعبها حتى الآن، ولم يتذوق طعم الخسارة، وتعادل فى مباراة واحدة فقط أمام نادى أسوان.


وبالنسبى للناحية اليسرى؟


لا أجد مبررًا للمطالبة بتدعيم الجبهة اليسرى لأن الفريق يمتلك اثنين من اللاعبين فى مركزو الظهير الأيسر وهما محمد عادل جمعة وشريف علاء، ولا يحتاجان إلا للمشاركة فى الكباريات الرسمية فقط، والحصول على حساسية المباريات، بالإضافة إلى حمادة طلبه، الذى يستطيع اللعب فى هذا المكان أيضاً، وأريد التأكيد أن الفريق الذى يمتلك القوة الهجومية لابد أنه يمتلك بدلاء فى كافة المراكز، ويكفى أن محمد عادل جمعة يعتبر الآن الظهير الأيسر اأاساسى للمنتخب الأوليمبى المصرى.


إذن ما الذى يحتاجه الزمالك فى الوقت الراهن؟


يحتاج إلى لم الشمل، لأن تغيير الجهاز الفنى بالكامل سلاح ذو حدين، فمن الممكن أن يقوم بإعطاء روح جديدة للاعبين من خلال الحماس فى التدريبات، لتحقيق الانتضارات، أو يكون له أثر سلبى، بسبب تغيير الفكر التدريبى، لأن لاعبي الزمالك قاموا فى الموسم الأخير بحفظ طريقة اللعب بالمدرسة البرتغالية، وخلال وقت قصير لابد أن يحفظوا طريقة اللعب الجديدة، بخلاف أن مديرا فنيا جديدا سوف يحتاج إلى وقت طويل لمعرفة القدرات الفنية للاعبين لاختيار أفضل تشكيل يخوض به المباريات الرسمية.


هل ترى أن الأفضل للزمالك المدرب الأجنبى أم المحلى؟


وجهة نظرى أن الأندية الجماهيرية الكبيرة فى مصر لابد أن يتم التعاقد مع مدير فنى أجنبى لعدة اعتبارات، أهمها أن المدير الفنى يحب ويكره، ومن الممكن أن يقوم بمجاملة بعض اللاعبين على حساب اللاعبين الأكفاء أصحاب القدرات الجيدة.


ما رأيك فى فيريرا كمدير فنى؟


رجل صحاب شخصية قوية بدليل أنه نجح فى تحفيظ لاعبيه طريقة اللعب «زون» من وسط الملاعب، وأقصد الدفاع من وسط ملعب الخصم، وعند امتلاك الزمالك للكرة يقوم بالهجوم بسبعة لاعبين دفعه واحدة، ليكونوا قادرين على إحراز الأهداف، وطالما أنه نجح فى إحراز بطولتين للزمالك وهما الدورى والكاس، فبالتأكيد هو مدرب ذو فكر لابد أن يتم احترامه.