« أرلكينو والأكليل » .. كوميديا الارتجال بطعم السياسة

30/11/2015 - 9:46:45

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - محمد بغدادى

" أرلكينو والأكليل" .. نص مسرحى من كوميديا الإرتجال، مأخوذ عن نص " أكليل الغار" للكاتب أسامة نور الدين، يضم مجموعة من الشباب، وأٌقيم مؤخرًا على خشبة مسرح الغد وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيرًا، وقد حصل العرض على العديد من الجوائز فى المهرجان العربى للمسرح ومهرجان آفاق وشارك فى المهرجان القومى للمسرح وحصل على جائزة أفضل معالجة درامية ..


شاهدنا العرض والتقينا بالمخرج الشاب عمر الشحات وبطل العرض الممثل الشاب مجدى المنسوب، وقال مخرج العرض عمر الشحات، قدمنا العرض لأول مرة فى عام 2014م على مسرح الهناجر فى المهرجان العربى للمسرح وحصلنا على جائزة أفضل إخراج وإعداد، وفى مهرجان آفاق عام 2015 حصلنا على جائزة أفضل ممثلة وأفضل موسيقى، كما أنه فى المهرجان القومى للمسرح فى شهر سبتمبر الماضى حصلنا على جائزة أفضل معالجة درامية وتم ترشيحنا لجائزة أفضل إعداد وأفضل ممثلة منار الشاذلى بطلة العرض.


وأضاف قائلاً : نناقش من خلال العرض العديد من المشكلات الاجتماعية ويقوم فريق العرض بتجديد الحوار فى كل ليلة حتى يلائم الظروف والأحداث المتلاحقة فى المجتمع.


كما قال الشحات حرصنا على تناول مشكلة غرق الإسكندرية مؤخرًا ويوم الفلانتين وغيرها من الأحداث، مؤكدًا أن العرض سياسى اجتماعى نبعث من خلاله رسائل للمسئولين وللشعب أيضًا ولكن بشكل كوميدى ساخر، إلا أنه كان يتمنى أن يقدم العرض قبل ثورتى الخامس والعشرين من يناير عام 2011م و30 يونيه، حيث إن المسرحية ثورية إلى درجة كبيرة على حد قوله، مشيرًا إلى أنهم يحرصون على مشاركة واحد من الجمهور فى كل ليلة معهم فى العرض.


وعن اختيار " أرلكينو والأكليل" ليكون عنوان العرض قال المخرج الشاب عمر الشحات، أن كلمة أرلكينو تعنى الخادم الذكى والأكليل تعنى تاج الملك، لذا أطلق على المسرحية " أرلكينو والأكليل" بمعنى " الخادم الذكى وتاج الملك"، فى إشارة إلى علاقة الحاكم بالمحكوم، مؤكدًا أن اختيار اسم غريب للمسرحية بالطبع يساعد فى جذب المشاهد، كما قال الشحات إن هناك عددا كبيرا من دكاترة وأساتذة التمثيل لا يعرفون معنى كلمة أرلكينو، مما ساعد فى جذب انتباههم أيضًا للعرض.


وأوضح الشحات، أن هذا النوع من الكوميديا من الأفضل أن يتم تقديمه فى الشارع ولكنه لم يستطع، نظرًا لأن أغلب فرقته كانت بنات ولذلك لم يستطع تحقيق ذلك، إلا أنه قام بتغيير أبطال العرض وأغلبهم أصبح من الشباب.


كما أوضح أن الفرقة كانت تقوم بعقد بروفات للمسرحية يوميًا بمعدل 7 ساعات، قائلاً: " الممثلون كانوا بيقتلوا أنفسهم فى البروفات بيشتغلوا 7 ساعات كأنهم صنايعية مش ممثلين، ولكن الفترة اللى جاية مش هقدر اشتغل ببلاش تانى أنا متزوج وعندى التزامات وأنا موظف فى مسرح الغد، ولم أتقاض أجرا عن مسرحية أرلكينو والجوائز اللى بنحصل عليها فلوسها أقوم بتوزيعها على الفرقة، لكن مش هقدر أصرف على عروض تانى".


وقال الممثل الشاب مجدى المنسوب بطل العرض: المخرج عمر الشحات صديق عمرى وتخرجنا معًا فى كلية الآداب قسم الدراما والنقد بجامعة عين شمس، وإنضممت لفرقة "جيفارا" التى أسسها عمر عام 2010م، وسبق وتعاونت معه فى 4 عروض مسرحية من قبل كمخرج مساعد أو مخرج منفذ ولكن للمرة الأولى أشارك بالتمثيل فى عرض مسرحى من إخراج عمر الشحات، معربًا عن سعادته البالغة بردود الأفعال التى تلقاها من الجمهور حول دوره فى العرض.


يذكر أن المخرج الشاب عمر الشحات قد أسس فرقة >جيفارا< المسرحية والتى قدمت عدة عروض مسرحية منها: "أوديب، شيخ البلد، بحب المسرح"، ومؤخرً مسرحية " أرلكينو والأكليل" وهى من بطولة مجدى المنسوب، منار الشاذلى، هادى محي، حسين سعد، أيمن هشام، تغريد النجار، ديكور إسراء أبو زيد وصبحى عبد الجواد، موسيقى محمد بكر، والنص مأخوذ من مسرحية " أكليل الغار" للكاتب أسامة نور الدين، وهو من إعداد وإخراج عمر الشحات.