« بنك المعرفة » رؤية جديدة لتطوير المجتمع

26/11/2015 - 11:23:02

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

حواء

أشار الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ضعف مستوى التعليم وغياب الوعي الصحيح إزاء العديد من الموضوعات الخاصة بالثقافة والخطاب الديني يعدان من أسباب التطرف والإرهاب، مؤكداً أن كافة الأديان تحض على القيم السامية، وتحرِم الإيذاء بكافة صوره سواء كان معنوياً أو مادياً،وتطرق إلى مشروع "بنك المعرفة المصري" متوجها بالشكر للحاضرين ولأعضاء المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي للجهود المبذولة من أجل تنفيذه، بالتنسيق مع الوزارات المعنية، موضحا أن هذا المشروع سيكون له دور رائد في تطوير التعليم والارتقاء بمنظومة البحث العلمي في مصر عبر إتاحة المعلومات والقواعد المعرفية للدارسين والباحثين، وهو الأمر الذي سيساهم في تحسين تصنيف مصر في مجال البحث العلمي، وفي هذا الإطار نوه إلى أهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة ومن بينها شبكة الانترنت في نشر العلم والمعرفة والمساهمة في عمليات التحديث والتطوير التي تنشدها الشعوب، مشيراً إلى أهمية التحسب من استخدامها للترويج للأفكار المغلوطة والمتطرفة عبر المواقع التكفيرية والإرهابية التي تتسبب في الكثير من الأحيان في استقطاب العديد من العناصر وانضمامها للجماعات الإرهابية.


جاء ذلك فى اجتماع السيد الرئيس بمجموعة من رؤساء كبريات دور النشر والشركات التكنولوجية المعنية بإتاحة العلوم المعرفية والتعليمية والموسوعات الكبرى على شبكة المعلومات الدولية، بحضور د. طارق شوقي المشرف على أعمال الأمانة العامة للمجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية، وأعضاء المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي.


و أشار د. طارق شوقي، إلى أن إنشاء "بنك المعرفة المصري" يأتي تنفيذاً للرؤية التي طرحها السيد الرئيس في عيد العلم عام 2014 لتطوير المجتمع المصري إلى "مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر"  مؤكدا أن البنك سيعد أكبر مكتبة رقمية في العالم، حيث سيتيح المحتوى العلمي والمعرفي للعديد من الموسوعات العلمية والمواد والمناهج التعليمية مجاناً لكافة فئات المجتمع المصري من المواطنين والباحثين والطلاب على اختلاف فئاتهم العمرية، مشيراً إلى التعاون الذي أبدته دور النشر والشركات المشاركة لإتمام المشروع وتخفيض تكلفته الإجمالية بواقع 90%، مضيفا أنه من المتوقع أن يبدأ تفعيل بنك المعرفة المصري على شبكة المعلومات الدولية خلال الأسبوع الأول من يناير 2016.