الملياردير المتسول: تبرعوا لحسين سالم.. يا محسنين!

26/11/2015 - 9:50:35

  حسين سالم مع نجله حسين سالم مع نجله

بقلم - غالى محمد

نعم تبرعوا لحسين سالم يا محسنين..


تبرعوا لحسين سالم لأنه لا يجد ما ينفق على الطعام والشراب.


تصوروا أن حسين سالم أصبح يقترض من أصدقائه لكى يعيش، فسبحان المعز المذل وهو على كل شيء قدير..!


هل تصدقون أن حسين سالم أصبح متسولاً؟


إذا كنت عزيزى القارئ سوف تصدق ذلك الذى يروجه محامى حسين سالم، الدكتور محمود كبيش، فإننى سأصدمك وأقول لا تصدقوا ذلك حتى لو تم التحفظ على ثروته البالغة ٨ مليارات جنيه فى مصر، أقول ذلك لأن حسين سالم الذى تخصص فى تجارة السلاح لسنوات طويلة حصل على المليارات من العملات الصعبة كعمولات، وهذه المليارات بالطبع خارج مصر.


ليس هذا فقط، بل إن حسين سالم الذى استغل عصر مبارك أسوأ استغلال كان هو الوسيط الأساسى فى تصدير الغاز لإسرائيل، بل إن حسين سالم تربح من أسهم مشروع «ميدور»، حيث باع أسهمه للبنك الأهلى بتعليمات من مبارك وتربح من المشروعات العقارية، التى كان يبيعها بأوامر من مبارك ونجله للبنوك العامة بخاصة البنك الأهلى.


لا تصدقوا أن حسين سالم لا توجد لديه مليارات من الدولارات فى الخارج، حتى لو قال د. كبيش إن حسين سالم لا يملك قوت يومه.


وإذا كان حسين سالم وأولاده لا يملكون قوت يومهم، فليعودوا إلى مصر، ويجلسوا أمام مسجد السيدة زينب أو مسجد السيدة نفيسة، ويقول “لله يا محسنين” حسنة قليلة تمنع بلاوى كثيرة” و “من قدم شيء بيداه التقاه”، “هنيالك يا فاعل الخير والثواب”.


وإذا فعل الملياردير المتسول حسين سالم ذلك، فلدى يقين أن الشعب المصرى سوف يرأف بحاله، شريطة أن يتنازل عن حساباته فى الخارج وحساباته ومشروعاته فى الداخل.


وأقسم بالله لو فعل حسين ذلك لرفعت بنفسى شعار “تبرعوا لحسين سالم” ولطلبت من الوزيرة غادة والى أن تخصص معاش ضمان اجتماعى لحسين سالم، ولطلبت من التأمين الصحى أن يعالجه، ليس فى مستشفى الأمراض العقلية بالعباسية، ولكن فى أى “مبرة” تتبع التأمين الصحى.


ولطلبت أيضاً من وزير التموين خالد حنفى أن يتبرع لحسين سالم بوجبات يومية من فئة وجبة الـ٣٠ جنيهًا لأن حسين سالم لم يتذوق اللحوم ولا الدواجن من بعد ثورة ٢٥ يناير.


“معذرة د. كبيش، تبرع لحسين سالم ولا تحصل منه على أتعاب المحاماة لأن من قدم شىء بيداه التقاه»!