ماتيسر من سيرة رابعة الإخوانية ..!

12/08/2014 - 11:49:14

حمدي رزق حمدي رزق

بقلم حمدي رزق

هي رابعة بنت إسماعيل العدوي، ولدت في مدينة البصرة، ويرجح مولدها حوالي عام 100 هـ 717م ، من أب عابد فقير، وهي ابنته الرابعة وهذا يفسر سبب تسميتها " رابعة " ، توفي والدها وهي طفلة دون العاشرة ولم تلبث الأم أن لحقت به، لتجد رابعة وأخواتها أنفسهن بلا عائل ، فذاقت رابعة مرارة اليتم الكامل دون أن يترك والداها من أسباب العيش لهن سوى قارب ينقل الناس بدراهم معدودة في أحد أنهار « البصرة » كما ذكر المؤرخ الصوفي فريد الدين عطار في «تذكرة الأولياء».


كانت رابعة تخرج لتعمل مكان أبيها ثم تعود بعد عناء تهون عن نفسها بالغناء، وبعد وفاة والديها غادرت رابعة مع أخواتها البصرة بعد جفاف وقحط وصل إلى حد المجاعة، ثم فرق بينهم الزمان ، خطفها أحد اللصوص وباعها بستة دراهم لأحد التجار القساة من" آل عتيق" ، وأذاقها التاجر سوء العذاب، ولم تتفق آراء الباحثين على تحديد هوية " رابعة" فالبعض يرون أن آل عتيق هم بنو عدوة ولذا تسمى " العدوية " .


اختلف الكثيرون في تصوير حياة وشخصية رابعة ، صورتها السينما فى الجزء الأول من حياتها كفتاة (لاهية ) تمرّغت في حياة الغواية قبل أن تتجه إلى طاعة الله وعبادته، في حين يقول البعض إن الصورة التى ابدعتها " نبيلة عبيد " ، صورة مشوهة ، فقد نشأت رابعة في بيئة إسلامية صالحة وحفظت القرآن الكريم وتدبَّرت آياته وقرأت الحديث وتدارسته وحافظت على الصلاة وهي في عمر الزهور، وعاشت طوال حياتها عذراء بتولاً ، انصرفت إلى الإيمان والتعبُّد ورأت فيه بديلاً عن الزوج والولد ، " شهيدة العشق الإلهى " كما أسماها الفيلسوف عبد الرحمن بدوى .


رسالة رابعة العدوية لكل إنسان كانت : " أن نحب من أحبنا - أولاً - وهوالله رابعة أحبت الله، وحده لاشريك له تبتهل .. أحبك حبين حب الهوى، وحبا لأنك أهل لذاك، معشوقة الحب الإلهى تحولت عند الإخوان إلى أصابع صفراء شريرة منذرة متوعدة بالخراب والدمار، رابعة الأولى كانت ولاتزال أيقونة العابدين الصالحين، رابعة الثانية صارت أيقونة الموتورين الثأريين ، رسالة رابعة الأولى هى الحب ،رسالة رابعة الثانية هى الكره ، فارق كبير من يحب ومن يكره ، من يحب يبنى ، ومن يكره يهدم ، إنهم يهدمون وطنا حاملين رابعة التى أحبت الله وأحبت خلق الله وعلمتهم حب الله وهو حب لو تعلمون عظيم.


رسالة رابعة يتداولها المؤرخون بحب ، وتغنت بها أم كلثوم بعشق ، ولكن ما رسالة الإخوان والتابعين «التحالف الوطنى لدعم الشرعية» فى الذكرى الأولى لفض أعتصام رابعة ، أن نحب مرسى العياط مثلا ، لأنه أهلا لذاك ، فأما الذى هو حب الهوى ، فشغلى بذكرك عمن سواك ، أتنشغلون بذكر العياط عمن سواه ،الله محبة ، الخير محبة، النور محبة ، العياط ، الجاسوس، بئس ما تحبون، إنكم مغررون، بأيكم المجنون الذى يصدق العياط إذا يعود رئيسا، يا مستني مرسي يرجع رئيس يا مستني شيطانك يصوم اتنين وخميس.


أتصدقون مسيلمة، أنه كذاب، أتصدقون جماعة العياط ،وتحالف العياط، كذاب فى أصل وشه تحالف العياط ، يكذبون كما يتنفسون، كذابون مثل إخوانهم فى السجون ، إخوان كاذبون، يكذبون قدر سنة مما تعدون ، لأنهم أهل لذاك الكذب، الإخوان والتحالف الوطني لدعم الشرعية يدعونكم إلى تكثيف المظاهرات لا الصلوات خلال المرحلة المقبلة لحشد المواطنين للمشاركة فيما سموه «انتفاضة القصاص» في ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة مصر، الموافق 14 أغسطس الجاري، أنتفاضة القصاص حسبتها انتفاضة الاقصى قصاصا من المجرم نتينياهو .


لك الله يامصر ، نفير كاذب ، دعوة كاذبة، حمل كاذب فى رابعة، العياط كذب علينا جميعا، كان جاسوسا علينا، كان بيشتغلنا ، قال إنه يعمل فى وكالة الفضاء الامريكية «ناسا»، يقول تقدروا تقولوا على عالم فى ناسا، وهو كاذب، لم يطأها بقدميه ، هكذا أخبرنا الدكتور فاروق الباز العالم فى ناسا،كان بيكذب علينا أبو جلد تخين،من يكذب فى ناسا يكذب فى رابعة وخامسة ، وأنتم ايضا تكذبون على أنفسكم ، وتلقون بشبابكم الى التهلكة ، ألا تشبعون من الدماء ، هل من مزيد.


رابعة أحبت الله ، وأطاعته وحده لاشريك له ،أما أنتم فتطيعون المرشد ، السمع والطاعة ، رابعة تناجى مولاها ، أما الذى أنت أهل له ،فكشفك الحجاب حتى أراك ،أما أنتم تناجون جاسوسا ، اكشفوا الحجاب حتى تروا الحقيقة ، أتنتوون الشهادة ثانية فى ذكرى رابعة المشئومة ، وتحملون الأكفان باعتباركم مشاريع شهداء جدد ، لماذا تستشهدون فينا وتفجرون وتفخخون الآمنين ، أتجاهدون فينا نحن المحبين لرابعة من أجل بقاء العياط فى الحكم ، ويلكم ساء صنيعكم ، إنهم إخوان كاذبون يكذبون عليكم ، منافقون ، يراءون ، ويمنعون الماعون ، بئس ما تظنون وتعتقدون فى صلاحهم أنهم منكم يضحكون ، ويسخرون ، ويتسامرون فى الفنادق لايطأون الخنادق بين الدوحة واسطنبول .


أتعتصمون فى رابعة بالأجر؟ أتقامرون ثانية بحيواتكم؟ ويلكم أتبيعون حيواتكم رخيصة لمن يشترون الغالى الوطن «مصر » بالرخيص «الخلافة» التى يزعمون ، بثمن بخس ريالات قطرية معدودة ، أفلا تعقلون ، وتنصرفون إلى بناء وطنكم محبة فى الله ومحبة فى الوطن ، ساء صنيعكم وما تعتقدون فى دماء رابعة التى سالت حراما بفعل فاعل هو الآن فى السجون ، المرشد هو من أسال الدماء يوم دعاكم للجهاد ضد ابناء جلدتكم ، من تخفى فى النقاب وهرب فى سيارة إسعاف وترككم تواجهون أخوتكم فى قوات الامن التى كان تخطط لفض سلمى يحفظ الأرواح ، ولكن لم تسلم الجرة من قتل خطأ ، وسالت دماء على الجانبين ، خضبت المسجد ، أفزعت رابعة فى تبتلها لله ، لم تراعوا حرمة المسجد ولا سيرة صاحبته الطاهرة التى كانت تتعبد لله كأنها تراه .