زوجتى باردة جنسيا ماذاأفعل؟

22/05/2014 - 1:23:51

عدد ابريل 2014 عدد ابريل 2014

كتب - د.محمد حسن غانم

 


حاسة اللمس هى أقوى الحواس إثارة للمرأة ، وأن المداعبة واستثارة غرائز الزوجة عن طريق هذه الحاسة ضرورة لازمة أشد ما تكون للمرأة قبل الجماع


إن بعض الزوجات تثيرهن اكثر ما تثيرهن مداعبة حلمة الأذن، أو ما خلف حلمة الأذن من منطقة الرقبة .. وبعضهن يثيرهن مداعبة كف اليد من الداخل


ثبت علمياً أن العملية الجنسية فن من الفنون كالنحت والتصوير والموسيقى تعتمد على التجربة والمران .. وعلى العروسين الجديدين ألا يخشيا شيئا إذا لم يصلا إلى التفاهم الكامل سريعاً


 


بادئ ذى بدء نقرر أنه لا علاقة جنسية بدون حب .. ولابد أن يكون هناك قدر كاف من المشاعر بين كل زوجين . ولقد استشارتنى إحدى الزوجات يوما فى أمر إصابتها بالبرود الجنسى الذى تقول إنها لا تشعر به تجاه زوجها فقط دون غيره من الرجال وتبيّن لى بعد ذلك أنه يكبرها بعشرين عاما، وأن أباها قد أجبرها على الزواج منه ، وهى لا تحبه ، وحياتها معه أصبحت جحيماً وأمسى السرير فى نظرها أداة من أدوات التنكيل ، كما أضحت حجرة النوم بالنسبة لها غرفة من غرف التعذيب.


على الزوج أن يدرك أنه لابد أن يتوفر بينه وبين الزوجة إذن قدر من الحب .. فإذا ما توفر هذا القدر مهما صغر فعليه أن يتعلم فنون الحب ، وأول هذه الفنون درس يقول إن حاسة اللمس هى أقوى الحواس إثارة للمرأة ، وأن المداعبة واستثارة غرائز الزوجة عن طريق هذه الحاسة ضرورة لازمة أشد ما تكون للمرأة قبل الجماع.


على الزوج أن يقف يوما أمام زوج من الحمام ليرى .. كيف يداعب أليفته وأن يشاهده وهو يضع منقاره فى منقار أنثاه وهو يمشط رأسها وريش عنقها برأسه، وهو يداعبها فيضربها بجناحه برفق وقد يعضها فى حذر دون أن يؤذيها .


على الزوج أن يوقن بأن العملية الجنسية ليست واجبا يؤديه الزوج ، ويحتمه الدين ، وتفرضه الشرائع ، ولكنها عملية «فسيولوجية كالأكل والشراب تؤدى إلى استمتاع الطرفين بها كوجبة غذائية شهية .. أو كوب من العصير المثلج فى يوم صيف» . ولقد تبيّن لى من سؤال أكثر من مائة سيدة ممن كن يحضرن لاستشارتى أن الزمن مهم وأن بعضهن يفضلن أول الليل للقاء أزواجهن، والبعض الآخر يفضلن الصباح المبكر، ولكن أكثرهن كن يرفضن تماما أن يوقظن أزواجهن من النوم من أجل ذلك . كما تبيّن أيضاً أن المكان مهم ، وقد ترجع أهمية المكان هذا إلى ما قد ثبت فى غريزة المرأة منذ آلاف السنين حين لاحظت أن الطير ينسّق عشه ويعنى بشكل هذا العش قبل عملية التزاوج وأثناء موسمه.


كما وضح كذلك أن الوقت الذى يسبق العملية الجنسية عند المرأة مهم فى أهمية العملية الجنسية ذاتها، وأن أكثر الأماكن حساسية عند المرأة بعد الأعضاء التناسلية هى حلمة الثدى، ثم باقى منطقة الثدى ثم الشفاه ، يلى ذلك الأسنان واللسان، ثم مؤخـــر الظهر وجانب أسفل العنق .


ولكن لكل امرأة طابعها الخاص ونقاط معينة تثيرها أكثر من باقى الجسد .. وعلى الزوج أن يكشف من طول العشرة ومن التفاهم مع الزوجة نقاط الإحساس هذه من أجل زواج أسعد وأبقى .


إن حاجة المرأة إلى الجنس تبدو أشد من الرجل ، وفى كل حالات الطلاق التى صادفناها كان جهل الرجل إلى حد ما بأسرار الجنس واحتياجات الزوجة الجنسية سببا مباشراً أو غير مباشر فى الطلاق .


إن بعض الزوجات تثيرهن اكثر ما تثيرهن مداعبة حلمة الأذن، أو ما خلف حلمة الأذن من منطقة الرقبة .. وبعضهن يثيرهن مداعبة كف اليد من الداخل وأخريات بطن القدم أو خلف الساق أو أرنبة الأنف .. ومن المعروف أن التقبيل فى اليابان والصين لا يتم عن طريق تبادل القبل على الشفاه وإنما عن طريق التقاء الأنفين.


وغيرهن يثيرهن مداعبة أعلى الذراع من جهة الكتف أكثر مما يثيرهن التقاء الشفاه أو لمس الأسنان ، والمرأة التى تعتز بشعرها الطويل الناعم وتفخر به قد تجد لذة كبرى حين يداعبه الزوج أو يجذبه برفق.


ثم تأتى حاسة السمع عند المرأة وهى تلى حاسة اللمس من ناحية إثارة غرائزها .. أن يلقى الزوج فى سمع زوجته بكلمات هامسة عن حبه وولعه بها .. أو ببعض المداعبات سواء قبل العملية أو فى أثنائها فإن ذلك كفيل بأن يبقى على زواج أوشك أن ينتهى بسبب صمت الزوج وحرصه على أن ينتهى سريعا من هذا الأمر، وكأنما هو واجب عليه أن يؤديه طوعاً أو كرهاً .. كما يكون سمع المرأة أرهف ما يكون فى هذه اللحظات .. واستجابتها أقوى ما تكون فى ذلك الوقت ، وتبقى كلماته فى أذنيها إلى الأبد .. لا تنساها.


ثم تأتى بعد ذلك حاسة النظر وبعض الإناث يثيرهن الضوء الأحمر الخافت، وبعضهن الضوء الأصفر الباهت والأكثر منهن اللاضوء ، وبمجرد أن تحتوى الحجرة على رجل وامرأة يربطهما رباط الحب أو الزواج وبمجرد أن ينطفئ النور عفوا أو عمدا، فإن ذلك وحده كفيل بأن يثير غرائز المرأة.


لقد ثبت علميا أن العملية الجنسية فن من الفنون كالنحت والتصوير والموسيقى تعتمد على التجربة والمران .. وعلى العروسين الجديدين ألا يخشيا شيئا إذا لم يصلا إلى التفاهم الكامل سريعا ولسوف يتم ذلك بمرور الوقت ورغم أن رجل الغابة الذى لم يلقنه أحد أسرار الجنس يندفع إلى الأنثى بطريقة تلقائية وبوحى من غريزته، إلا أنه يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام يحسن أداؤه وتتم العملية بدرجة أكثر اتقانا .. وهو يوماً بعد يوم يزداد ألفة للإناث من حوله ويتفنن فى مداعبتهن ثم يختار إحداهن أليفاً دائماً .


والشمبانزى البالغ الذى لم يسبق له التزاوج يصعب عليه أداء العملية الجنسية فى أيام البلوغ الأولى مهما حاولت الأنثى مساعدته ، وهو يشعر بالحاجة إلى الجانب الآخر وتبدو عليه علامات الانتصاب كاملة، ولكنه فى المرات الأولى وبدون تجربة أو مران لا يستطيع اتيان الأنثى هذه التى تبدو منذ الوهلة الأولى - كما سبق أن ذكرنا - أكثر فهما من الذكر للجنس بالغريزة.