البورسعيدية يرفعون استمارة ٦ للمحافظ

12/08/2014 - 11:21:29

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير يكتبه عادل جرجس

التمرد علي الظلم فضيلة بورسعيدية يتوارثها أبناء المدينة جيلاً بعد جيل حتي أصبحت مكوناً عضوياً للجينات البورسعيدية فإذا ما رأيت "البورسعيدي" متمرداُ فأعلم علم اليقين ان الظلم قد بلغ مداه وان القهر قد جاوز كل حدود الصبر، و"البورسعيدي" حين يتمرد لا يتراجع ولا يهادن ولا يعقد الصفقات فتغيير الواقع هو البديل الوحيد، وليس أدل علي ذلك اكثر من الماضي القريب فحركة "تمرد" التي غيرت واقع الحياة في مصر قد ولدت من رحم بورسعيد فأهل المدينة هم أول من تمرد علي الإخوان وهم في قمة سلطانهم وهم أول من جمع التوكيلات تفويضاً للفريق السيسي وقتها لإدارة شئون البلاد سبق شعب بورسعيد كل الاحداث وكانوا الاكثر استشرافاً لمجريات الامور في الوطن وحققوا ما تطلعوا اليه وها هو السيسي رئيساً للبلاد  ظن الجميع ان عهدا جديدا قد بدأ وان معاناة المدينة المزمنة في طريقها الي الانقضاء واستبشروا خيراً بقدوم اللواء سماح قنديل محافظاً لبورسعيد فهو الرجل الذي ينتمي الي المؤسسة العسكرية التي تتمتع بعلاقة خاصة جدا بشعب المدينة والتي طالما وقفت بجانب هذا الشعب في كل محنة وكانت السند والمعين له في تخطي الصعاب   رحبت المدينة بـ "قنديل" وجاء وارثاً لحب الشعب لجيشه ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم يمض وقت طويل حتي نجح "قنديل" في استفزاز جينات التمرد داخل ابناء المدينة وها هي المدينة قد بدأت مسيرتها بالفعل في التمرد علي المحافظ  فلماذا تمرد البورسعيدية عليه خاصة وهو ابن مدينتهم ؟


الفساد والمدينة


مما لا شك فيه ان اللواء سماح قنديل من الكفاءات المميزة كرجل عسكري وهو ما دفع به الي تولي مناصب هامة ورفيعة داخل القوات المسلحة ولكن هذا لا يعني انه بالضرورة يجب ان يكون إدارياً ناجحاً وهو ما أثبتته التجربة علي ارض الواقع فالرجل لم يكن حليفه التوفيق في بورسعيد كمحافظ ففي عهده زاد الفساد واستشري في كل نواحي الحياة في بورسعيد ولأن شعب بورسعيد طالما استعان علي مصائبه بالسخرية فلقد أطلق عليه أبناء المدينة " سماحة قنديل بورسعيد" للدلالة علي التناقض بين أفعال المحافظ 


مافيا الجمارك


مصلحة الجمارك هي بداية الفساد في بورسعيد والذي توهج في عهد الإخوان المسلمين ففي عهدهم تكاد تكون الجمارك قد الغيت ويتم تهريب البضائع من "المركب" رأساً وحتي تسليمها الي من يهمه الامر وكان هذا يتم تحت أعين وبصر الجميع وكانت قوافل سيارات النقل تخرج جهارا نهارا محملة بحاويات البضائع وعلي متنها شيوخ الجماعة مسلحين باحدث الاسلحة لضمان عدم اعتراض القوافل وكان التهريب يتم بحرا وبراً فبحيرة المنزلة والتي يقبع جزء منها علي ارض بورسعيد وتعتبر منطقة جمركية تم هدم الاسوار المحيطة بها وكانت هي المنفذ البحري للتهريب حيث تقوم سيارات نقل بحمل البضائع حتي شاطئ البحيرة ويتم تحميلها في "لنشات" ليتم تخزينها في مراحات ــ أكواخ صغيرة معده كاستراحات للصيادين أصبحت مخازن للتهريب ــ موجودة علي شاطئ البحيرة خارج بورسعيد الي حين نقلها الي جهات بيعها إما براً فكانت عمليات التهريب تتم عن طريق المنافذ الجمركية وخاصة منفذ الشاحنات في القابوطي وكانت الحصيلة يتم تقسيمها كما يلي الجزء الاكبر من الحصيلة يذهب الي الجماعة عن طريق وسطاء وعملاء ثم رجال الجمارك الذين اغمضوا عيونهم وعلي المهربين وما يسمي بقوات تأمين الطريق لضمان عدم سطو البلطجية علي القوافل ويدير كل هذا مملكة من أباطرة المستخلصين والتجار الذين يجلبون البضائع من الخارج ومع الوقت حدث تغير نوعي في عمليات التهريب حيث بدأ تهريب السلاح والمخدرات وكل ما هو ممنوع لم تعد عمليات التهريب تضر فقط بالاقتصاد المصري ولكنها تعدت كل الخطوط الحمراء وأصبحت تهدد الأمن القومي فلقد تزأوجت أمبراطورية التهريب ببورسعيد مع المافيا العالمية وسماسرة تجارة السلاح وأباطرة المخدرات وتم فتح خط ملاحي من تركيا الي بورسعيد مباشرة لعدم تتبع مصادر السلاح والمخدرات وما يتبعها من عمليات غسيل الاموال فتركيا كانت حليفة النظام السابق   


كان كل هذا يتم تحت اعين ابناء المدينة وهم يعانون من كساد التجارة في مدينتهم وقطع أرزاقهم فالمدينة لا تدخلها البضائع وعزف زوارها عن القدوم اليها بسبب تردي الأوضاع الامنية فبين فساد اسطوري طفا علي سطحه بعض المعدمين في المدينة الذين أثروا " في غمضة عين" وبين شرفاء المدينة الذين تم إفقارهم ولا يجدون سبلاً للعيش كانت تقبع المدينة   


وجاءت ثورة 30 يونيه واختفي الاخوان ولكن بقيت أمبراطورية التهريب تصارع من اجل البقاء لم يفوت اباطرة التخليص الجمركي الفرصة وببجاحة وخلسة تسللوا الي المشهد الثوري والتفوا كما تلتف الحية علي فريستها علي النظام الجديد بالمدينة ساعدهم في ذلك وجود كائنات طفيلة كثيرة سياسية وحزبية سعت نفس مسعاهم فامتزجوا وسط المهرولين واحكموا قبضتهم علي محافظ المدينة وأصبحوا فجأة هم القوي الشعبية والتنفيذية داخل المدينة في ظل غياب المحليات والبرلمان، عزلوا الرجل مبكرا عن الشعب و كانوا مصدرا لقراراته التي بالتأكيد كانت تراعي مصالحهم   


الجيش يواجه التهريب


وكالعادة لم يسمع صرخات واستغاثات ابناء المدينة سوي قواته المسلحة وأصبح لابد من مكافحة التهريب وهو الامر الذي تصدت له الدوريات والكمائن العسكرية في تتبع البضائع المهربة ومن وراءها ووجهت القوات المسلحة ضربات قاسمة للمهربين وتم ضبط كميات مهولة من السلع المهربة والسلاح والمخدرات خاصة الترامادول ولكن مع الاسف فالقوات المسلحة كانت لا تملك سوي الضبط والعرض علي النيابة      وهنا وجد أباطرة التهريب غايتهم المنشودة فضبط البضائع وتغريمها والافراج عنها بعد رسوم المصالحة مع مصلحة الجمارك أقل تكلفة من تهريبها فلم لا يدفعون ببضائعهم للتهريب في طريق قوات الضبط ليتم ضبطها والافراج عنها بعد الرسوم والغرامات المطلوبة ؟


التهريب القانوني


عند ضبط البضائع يتم حساب الرسوم والغرامات حسب القيمة الجمركية التي تم دفعها علي تلك البضائع وهنا لجأ أباطرة التخليص الجمركي الي حيلة شيطانية فالبضائع يتم جلبها في كراتين معروف المحتوي العددي لها ومن ثم يسهل معرفة العدد الكلي للحأوية وتحديد الرسوم بدقة فقرروا جلب البضائع في أجولة وهو ما يصعب معه عد البضاعة عدا دقيقاً وهنا يتم الاحتكام لمستند عدد البضاعة القادم برفقتها من بلد المنشأ فيدعي المستورد فقده فيحرر له محضر بغرامة 2000 جنيه ويتم حساب عدد أقل من نصف العدد الفعلي وهو الذي تدفع عليه الرسوم الجمركية ويتم التهرب قانونا من باقي قيمة الرسوم وهنا يتم الدفع بالبضاعة بعد تقدير الرسوم الجمركية إلي التهريب خارج المدينة لكي تضبط وهنا يتم التصالح مع مصلحة الجمارك حسب الرسوم المقررة فرسوم وغرامات التصالح علي الحأوية لا تتجأوز عشرين الف جنيه بينما تهريبها يتعدي ستين الف جنيه وهكذا كان القانون سندا ومعيناُ لاستمرار امبراطورية التهريب وتعظيم ارباحها بل اعطاها غطاء قانونياً كانت تفتقده من قبل وهكذا أخفق المحافظ في وقف نزيف التهريب لتزداد معدلات الفقر والبطالة والكساد في المدينة


انهيار الخدمات الطبية


"الداخل مفقود والخارج مولود" هذا هو الحال في معظم مستشفيات بورسعيد وخاصة مستشفي بورفؤاد العام وما يواجهه المرضي من معاناة فيه من انحدار مستوي النظافة حتي أصبح المستشفي مأوي للحشرات بمختلف انواعها بالاضافة الي انتشار القطط في طرقات المستشفي وتردي الخدمة الطبية به والذي يكون سبباً دائما للمشاجرات والاشتباكات ما بين المرضي والأطباء وطاقم التمريض كما أن المستشفي يفتقد إلي أبسط الأدوات والمستلزمات الطبية، علأوة علي أن عدد الأطباء وطاقم التمريض لا يكفي لعلاج حالات الطوارئ به علي مدار اليوم ناهيك عن اغلاق غرفة العناية المركزة بالمستشفي والتي تبرع بها احدهم كصدقة جارية علي روح والديه فلقد انهمك محافظ بورسعيد وانشغل في تحقيق مآرب بطانته الفاسدة وهو ما جعله لا يري مشكلات المدينة علي حقيقتها فاهتم بحضور الحفلات والمؤتمرات ليسكن في برج عاجي بعيدا عن مشاكل المواطنين فلم يجد الفقير مكانا للعلاج وتوقف صندوق الجهاز التنفيذي للمنطقة الحرة والذي يموله تجار المدينة عن تحمل نفقات العلاج لغير القادرين علي الرغم من تعاقد المحافظ مع المركز الطبي العالمي لعلاج الصفوة من اهل المدينة علي حساب المحافظة والامر الغريب هو اتفاقه مع أحد المستشفيات الخاصة الذي انشأه أحد رجال الاعمال لخدمة المواطنين غير القادرين ليصبح مستشفي جامعياً لايهام المواطنين انه قد اصبح في بلدهم مستشفي جامعي كان حلما يرأود المدينة من سنين وهو الامر الذي تعجب له الجميع كيف يكون هناك مستشفي جامعي والمدينة لا يوجد بها كلية طب ؟ ألم يكن من الافضل بدلا من ان يخصص المحافظ قطعة أرض شاسعة لانشاء ملاعب مفتوحة في ارقي مناطق المدينة ان تخصص تلك الأرض لبناء مستشفي جامعي خاصة أن المستشفي المتفق معه لا توجد به كل التخصصات علما بأن المدينة بها العديد من مراكز الشباب والساحات الرياضية والنوادي ؟


الإسكان


نجح محافظ بورسعيد الاسبق اللواء احمد عبد الله في القضاء علي العشوائيات بالمدينة وخاصة منطقة "زرزارة" التي كانت بؤرة يأتي اليها من هم من خارج المدينة لعمل "عشش" يتم تخصيص وحدات سكنية لهم علي انهم من اهالي بورسعيد وهو ما حرم ابناء المدينة من الحصول علي وحدات سكنية بمشروعات كثيرة علي مدي السنين السابقة وكان القضاء علي العشوائيات بمثابة اعلان لاهل المدينة عن بداية استحقاقهم لوحدات سكنية في بلدهم التي طالما سيطر عليها الوافدون من ابناء المحافظات المجأورة وفي سابقة هي الأولي من نوعها طالب المحافظون بعض الحالات التي تحتاج الي تخصيص وحدات سكنية عاجلة بعمل "عشة" في " زرزارة " وفجأة عادت العشوائيات من جديد تحت سمع وبصر وبرعاية المحافظ وتقول وفاء الوفائي محمد أرملة تهدم منزلها   تقدمت للاسكان الاجتماعي وأنا عمري الآن 54 سنة روحت اسال عن البحث قالولي أنت كبيرة وده اسكان حتي 50سنة عملت طلب للمحافظ خلصت البحث وخلصت كل الأوراق المطلوبة وقالولي هتخدي سكن قديم قلت ماشي اي سكن يأويني انا و3بنات وحتي الان وانا علي التخصيص والتخصيص في ايد هشام عكاشة ـ مدير الاسكان ـ ومش لاقياه كنت في المحافظة يوم السبت اللي فات من الساعة 7 وأنا امام البوابة انا وبناتي عشان نكلم المحافظ ولما جات عربيته وقفت امامها فكرت انه عنده ذوق وهيشوف طلباتي لكن للأسف العربية جريت وبص لي ومعبرنيش وروحت محبطة ومنهارة أنا وبناتي ربنا يدوخ ولاده زي ما انا دايخة انا وبناتي في المفروش هروح بعد العيد احأول تاني 


الإيجارات


في كل المشروعات السكنية التي كانت تشيدها المحافطة منذ العودة من الهجرة عام 1974 كانت إدارة التسكين تغالي في تقدير الايجارات وهو ما دفع العديد من ابناء المدينة الي رفع دعأوي قضائية لتخفيض القيمة الايجارية للوحدة السكنية وهو ما كان يؤدي الي حصول المنتفعين لأحكام قضائية بتخفيض القيمة الايجارية الي أكثر من النصف وأستمر الحال هكذا الا انه في الفترة الاخيرة منذ سنوات طعنت هيئة قضايا الدولة علي بعض هذه الاحكام وهو ما أدي الي نقض الاحكام السابقة بتخفيض القيمة الايجارية وهنا أصبحت ألاف من الاسر مطالبة بدفع فرق القيمة الايجارية عن الفترة التي تم تخفيض الايجار فيها كاملة وباثر رجعي وهو ما يتعدي العشر سنوات 


الشهداء والجرحي والمحبوسون


لقد تحملت بورسعيد الجزء الاكبر من ضريبة تغيير النظام السابق فلقد دفعت المدينة من أرواح أبنائها54 شهيداً، و800 جريح وحتي الان لم يتم الاعتراف بشهداء بورسعيد كما حدث مع باقي شهداء الجمهورية في محأولة لجعلهم ضحايا حوادث جنائية تصرف لهم تعويضات قانونية دون منحهم حقوق الشهداء المتعارف عليها كما ان هناك العديد من الجرحي الذين تتردي حالتهم الصحية يوماً بعد يوم ولا يلتفت المحافظ لهؤلاء أو أولئك ويصم اذنيه عن كل الاصوات المطالبة بحقوق هؤلاء كما أنه لم يحأول ان يحرك ساكنا في قضية المحبوسين ظلما علي خلفية احداث استاد بورسعيد بعد ما ظهر بأكثر من دليل لا يقبل الشك بأن جماعة الإخوان كانت وراء هذه الاحداث حتي ان المحافظ لم يحأول تحسين صورة المدينة أمام باقي الجمهورية   


هذا كان جزءاً من كم كبير من التردي الذي وقعت فيه المدينة علي ايدي " سماح قنديل " محافظ بورسعيد فالمدينة أصبحت قابعة علي بحيرة من مياه الصرف الصحي ومستنقع للقمامة وخاصة حي الزهور اكبر احياء المدينة والذي تحول الي " زريبة بهايم" كبيرة فأصبحت المواشي ترعي سيرا في شوارع الحي جانباً الي جنب مع المواطنين ولا يخفي علي أحد التردي في الخدمات الامنية حيث تتركز في الاحياء الراقية فقط وأصبحت الاحياء الشعبية بؤراً إجرامية ارتفعت فيها معدلات الجريمة بكل انواعها إضافة الي تلوث مياه بحيرة المنزلة المصدر الرئيسي للثروة السمكية في بورسعيد بالمخلفات الكيمأوية الناتجة من صرف المصانع في البحيرة  كل هذا وغيره دفع الغيورين من أبناء المدينة للمطالبة برحيل المحافظ عن طريق جمع توقيعات من المواطنين علي بيان رحيل المحافظ وكانت حملة استمارة 6  حيث إن استمارة 6 هي الاستمارة التي يصدرها صاحب العمل عند انتهاء خدمة العامل لديه وكان ابناء المدينة يقولون للمحافظ عفوا لقد انتهت مدة خدمتك لدينا 


وقد عرض البيان الأساسي للعملة أهم المشكلات التي تعاني منها المحافظة والتي دفعت الأحزاب والقوي السياسية للمطالبة بإقالة المحافظ، والتي تتلخص في تردي الخدمات والبطالة والكساد والفساد وارتفاع الأسعار واهمال حقوق الشهداء والمصابين وغيرها   إذ شمل البيان ستة عشر بندا احتجاجا علي قنديل 


ووقع علي البيان أحزاب التجمع والمصريين الأحرار واتحاد المعاشات وحملة كمل جميلك وغيرها من القوي السياسية والحركات الشبابية 


ويقول البدري فرغلي أن المحافظ يمنح غطاء للارهاب، بينما يري الفنان حمدي الوزير  أن بورسعيد تستحق الأفضل وتحتاج مايتناسب مع طابعها الثقافي والتاريخي 


ويؤكد جمال مراد سكرتير حزب الوفد ببورسعيد أن فشل المحافظ إداريا لايختلف عليه اثنان 


بينما يذهب محمد صفا المحامي أمين عام حزب المصريين الأحرار ببورسعيد إلي أن المحافظة أصبحت مرتعاً لنزوات المحافظ السياسية 


يري محمود حسين مسئول حملة المشير السيسي بمدن القناة أن المحافظ لم يقدم جديدا لبورسعيد 


الناشط السياسي أشرف أحمد يؤكد أن المحافظ لايجيد سوي الظهور أمام الكاميرات 


ويضيف المخرج المسرحي محمد الدسوقي أن اللواء قنديل ليس له أي بصمة لا في الخدمات ولا الثقافة والاعلام 


تؤكد المحامية والناشطة السياسية هانم الباز أن المحافظ  أثبت منذ توليه عدم قدرته علي حل مشكلات المحافظة 


وعلي نقيض ذلك يقول طلعت ياسين تاجر ومستورد، أنه لا يوافق المحافظ ولا معارضيه لأن كليهما يبحث عن مصلحته