نائبات 2015 فى ضيافة قومى المرأة

19/11/2015 - 9:54:54

 ماجدة محمود ماجدة محمود

كتبت - ماجدة محمود

أبرز ما شهده اللقاء التدريبى الذى عقده المجلس القومى للمرأة للفائزات بالمقاعد البرلمانية فى الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب 2015  وعددهن 33 نائبة، 28 بالقائمة، 5 على المقاعد الفردية، هو الاستماع لهن والتعرف عن قرب على أفكارهن وثقافتهن السياسية، ومن ناحية أخرى تعريفهن بدورهن التشريعى والرقابى تحت قبة البرلمان.


تغيب عدد من النائبات عن الحضور رافضات عنوان الملتقى «البرنامج التدريبى لنائبات مصر 2015» ما دعا السفيرة ميرفت التلاوى رئيس المجلس القومى للمرأة إلى تقديم الاعتذار عن العنوان معلنة اختيار كلمة «تشاوري» بدلا من «تدريبي» مؤكدة أن المجلس عندما اختار العنوان لم يقصد أى إساءة وأن النائبات الفضليات اللائى استطعن تحقيق هذا النجاح فى دوائر شائكة وفى ظل معركة شرسة بالتأكيد هن على قدر من المعرفة والنضج السياسى إلا أن المجلس أراد بهذا البرنامج توضيح بعض الأمور فى قانون الانتخاب وفى الدستور والتعريف بحقوق النائبة  من خلال نخبة من المختصين فى مقدمتهم اللواء رفعت قمصان مستشار رئيس الوزراء للشئون الانتخابية ، فكان رد النائبات وعلى رأسهن نشوى الديب عن دائرة إمبابة، ونائبة قائمة «فى حب مصر» مايسة عطوة  .. نحن متمسكات بعنوان الملتقى وهو التدريب، مؤكدات أن الإنسان يظل يتعلم حتى آخر العمر وأن من يتعالى على التعلم والبحث  والمعرفة لا يتقدم أبدا .  وكانت تعليق السفيرة ميرفت التلاوى  على حديث إحدى النائبات التى قالت: «إن المرأة حصلت على كل  حقوقها».. بأن الحقوق تذهب وتجئ  ولابد أن تكن حراسا على حقوقكن. كما نبهت التلاوى النائبات إلى أهمية عدم الانسياق وراء دعاة تعديل الدستور خوفا على الرئيس لأنه أحد عناصر المخطط الخارجى المقصود به تعطيل الدولة، قائلة: «خلصنا من الحصار السياسى، دخلنا على الحصار  الاقتصادى» مستشهده  بحادث الطائرة الروسية، وموضحة أنه لايوجد شئ صحيح مائة بالمائة كما   لايوجد بالدستور ما يطعن عليه وأن هذه الفكرة تأتى ضمن عوامل التشكيك بهدف التعطيل. وطالبت رئيس المجلس القومى للمرأة المشاركات بضرورة الاصطفاف والعمل معا تحت قبة البرلمان،  فالمرأة المصرية الآن  من خلالكن تكتب تاريخا جديدا لها، وسوف يكون لكن كلمة ورأى فى البرلمان يسجل ما ستقدمونه للمستقبل .  من ناحية أخرى كاد اشتباك يقع بين نائبة الشورى السابقة د. منى مكرم عبيد وبين النائبات عن قائمة «فى حب مصر» عندما أفصحت عن تأييدها قائمة المستشارة تهانى الجبالى المعلنة باسم «التحالف الجمهورى» دون أن تدعو الحاضرات إلى دعمها، إلى جانب دعوتها النائبات إلى ما وصفته التربص بالرجال تحت قبة البرلمان، وهو الأمر الذى نفرت منه الحاضرات!  ما أدى إلى قيام  النائبتين على  قائمة «فى حب مصر» مايسة عطوة، والمهندسة مى محمود إلى التحدث بانفعال متهمتين منى بالترويج لقائمة المستشارة تهانى الجبالى ومطالبتها بتقديم اعتذار عما صدر منها، واخذتا تمتدحان قائمة «فى حب مصر» وما تضمه من أسماء وشخصيات متميزة من تكنوقراط إلى عمال ورجال أعمال ومثقفين! وبدبلوماسيتها المعهودة التقطت التلاوى الميكروفون  مفسرة حديث د. منى عبيد مطالبة النائبات بأن يتسع صدورهن للرأى والرأى الآخر خاصة أن هناك الكثير والكثير من المواقف والأزمات سوف يتعرضن لها تحت قبة البرلمان. وبدورى طلبت الكلمة موضحة أن الدكتورة منى أكدت دعمها المستشارة تهانى هو رأى شخصى لم تدع إليه أو تطالب أحدا بمساندته، وطلبت من النائبات ألا يعملن تحت القبة  بمعزل عن الرجال، فالحياة فى جميع مناحيها مشاركة و من الذكاء أن أجعل الرجل داعما لأدائى وتجربتى لا معطل لهما، وألا يكون شغلى الشاغل المطالبة بحقوق المرأة أو طرح قضاياها منفردة بل علىّ طرحها من خلال قضايا المجتمع ككل، فالمرأة أحد عناصر الأسرة الفاعلة التى تصب فى صالح الوطن .  أيضا هناك موقف آخر عندما تحدث اللواء رفعت قمصان عن الفئات الخاصة ذاكرا أن المادة 11 أعطت المرأة حقها وأن الأحكام الانتقالية أتاحت للفئات الأخرى تمثيلا بالبرلمان لفترة محددة كتمييز إيجابى مؤقت ينتهى بانتهاء المدة ظهر الوجوم والحزن باديا على النائبة جهاد إبراهيم عن ذوى القدرات الخاصة «كما يفضل ان يسميهم الرئيس السيسى»، فخاطبها اللواء قمصان قائلا لها: أداؤك المميز وقدراتك الهائلة فى التفكير وطرح القضايا الذى شاهدتك عليه سواء فى اللقاءات التليفزيونية قبل وبعد الانتخاب أو اأثناء مشاركتك  فى الدورة التدريبية سيجعل منك نائبة لا يتخلى عنها ناخبوها واجعلى التجربة تؤكد ذلك، وقتها لن تكونِى بحاجة إلى  أحكام انتقالية أو مواد بالدستور دائمة فجميعها طالت أم قصرت ستخضع للتغيير اما ما لا يتغير فهو إيمان الإنسان بقضيته وإتقانه عمله، مختتما حديثه بقول الله تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».