انتخابات الحصانة

18/11/2015 - 12:55:59

وليد سمير وليد سمير

بقلم - وليد سمير

انتظرنا انتخابات مجلس النواب قرابة العامين ليكون مجلسا حقيقيا يمثل كلمة شعب بعد ثورتى ٢٥ يناير و٣٠ يونيه ولكن للأسف خاب ظنى عندما رأيت الدعاية الانتخابية الكبيرة لهذه الانتخابات التى سوف تمثل صوتى وتمثل مطالبى فالدعاية لم تختلف كثيرا عن ذى قبل فلم أجد سوى البنارات واللافتات تملأ الشوارع بصور المرشحين يافطات وبنارات ل وفرشت على الأرض بدائرتى وهى ( شبرا – وروض الفرج ) لغطتها بالكامل «بنارات «بحجم عمارة مكونة من ٧ أدوار على نواصى الشوارع الحيوية فى شبرا مثل الدوران وروض الفرج وخلوصى هذا بجانب العربات التى تسير فى كل وقت وتحمل السماعات لتشغيل الأغانى الوطنية وتعلن عن اسم المرشح بأنه خيرمن يمثلنا ...


وكنت آمل أن أرى أحد المرشحين قبل سنة يحاول حل أى من مشاكل الشباب أ ومساعدة المحتاجين وما أكثرهم فى منطقتى أ وأن يعقد اجتماعات فى مقره ليعلن فيها عن مساعدته لكل أبناء حى شبرا قبل موعد الانتخابات بسنة مثلا وتكون هذه هى دعايته الانتخابية التى يعرفها الناخبون عن طريقها وينتخبوه عن طريق أعماله، كنت أود أن أتعرف عليهم عن طريق سيرتهم وأعمالهم لمساعدة أبناء حى شبرا ليس عن طريق صورهم ولافتاتهم والبنارات والأغانى الوطنية والشعارت ولكن مايحدث هو دعاية لكل مرشح ، والأكثر دعاية وإعلانا عن نفسه هوم ن يفوز بالحصانة ... نعم الحصانة التى تجعل كل مرشح يدفع حوالى ٥٠٠ ألف جنيه حددتها اللجنة العليا وهذا أقل ما يدفعه فهناك من تعدت دعايته المليون جنيه وذلك ليس إلا ليحافظ على أمواله وشركاته وأعماله حيث يتنافس حوالى ٣٤ مرشحا ليدخل منهم اثنان فقط ولكن هل فكر أى مرشح ولو بحسبة بسيطة كم تتكلف عدد البنارات واللافتات والعربات التى تجوب الشوارع معلنة عن اسمه لكى يدخل المجلس الموقر ليس أقل من ٥٠٠ ألف جنيه فى ٣٤ مرشحا يعنى حوالى ١٧ مليون جنيه على الأقل ... ١٧ مليون ليدخل اثنان فقط من المرشحين و٩٠ ٪ منهم أراهم لأول مره وأغلبهم رجال أعمال وتجار لهم وزنهم فى التجارة بشتى أنواعها عقارات .. أكسسوار سيارات وغيرها، ولكن هل ل ولم يكن هناك حصانةوامتيازات ونفوذ لعض والمجلس هل كان سيترشح هذا العدد .. هل سيدفع كل هذه الأموال ... هل سيترشح كل هؤلاء ل وكان عض والمجلس كل امتيازاته ونفوذه هو عرض مطالب أبناء دائرته وتحقيق مطالبهم فى المجلس الموقر؟.. سؤال محتاج إجابة لن نعرفها إلا إذا ألغيت الحصانة .