نشوى الديب اتجاهى السياسى الوحيد هو جنسيتى المصرية إلى آراء أخرى

18/11/2015 - 12:47:53

حوار: رحاب فوزى

الاسم كاملا هو نشوى حسن على عبدالعال الديب واسم الشهرة نشوى الديب نشأت فى عائلة متوسطة الحال حيث كان والدها يعمل مقاولا وجذوره تعود لصعيد مصر


وهى من مواليد يوليو١٩٦٣، وهى نائب رئيس تحرير جريدة العربى الناصرى.


لم يكن حوارا عاديا بل كان مفعما بالحيوية حيث أثارت الديب أكثر من نقطة مهمة من صميم المجتمع المصرى ومن داخل مشاكل على أرض الواقع يعانى منها أهالى دائرة إمبابة التى فازت فيها بمقعدها فى البرلمان منذ أكثر من ٢٥ عاما.


-أكدت نشوى أن اتجاهها السياسى الوحيد الذى تؤمن به هو جنسيتها المصرية التى تحملها فى جواز سفرها، وأن عملها بالصحافة ساعدها كثيرا على تحليل ودمج كثير من الأحداث على المشهد السياسى والاجتماعى المحلى والدولى أيضا , كما أن الرصيد الذى تتمتع به عين أى صحفى يعتبر كنزا لا يعرف قيمته إلا أصحاب الخبرة الحقيقية فى المجال.


بداية العمل السياسى من خلال الحزب العربى الديمقراطى الناصرى كأمينة الشئون العربية ومنها كنت أول سيدة تخوض انتخابات مجلس الشعب عن الحزب عام ٢٠٠٥. وأكدت أنها ستظل على مشاركتها وتأييدها لكل ما كانت تؤمن به وأن تطلب الأمر مشاركة فى الوقفات الاحتجاجية كما كان يحدث من قبل , حيث شاركت فى عديد من الوقفات الاحتجاجية لمواجهة زيادة الأسعار والمطالبة بحقوق العمال.


وعن دور المرأة فى البرلمان قالت إن هذا العام سيكون البرلمان ولا شك مختلفا لأن المشهد المحلى والدولى يتغير باستمرار والأحداث تتلاحق لدرجة أنها أصبحت يومية ، كما ساهمت فى إقامة أول نقابة مستقلة للعاملين فى الضرائب العقارية يمكنها الآن وضع بصمة فى تاريخ العمل البرلمانى لها صبغة مختلفة ليس فقط لكونها امرأة لها تاريخ فى العمل الصحفى والسياسى والمجتمعى ولكن لأنها مواطنة مصرية تعشق هذا البلد وتخاف أن يمسه أى سوء.


وضعت نشوى فى أولوياتها فى العمل إقامة مشروعات للتدريب لمواجهة البطالة وتوفير فرص عمل خاصة لقاطنى المناطق العشوائية , كما أنها تجد هذا سبيلا لتحقيق العدالة الاجتماعية ومنها نجد إمكانية نشر ثقافة الرأى والرأى الآخر بين المصريين الذين يفتقدونها , وهو ما تلاحظه فى المؤتمرات والندوات الشعبية وكذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.


وأضافت نشوى أنها فى أثناء طرحها لأى قضية محلية لن تنسى أو تتناسى ضرورة مناهضة الكيان الصهيونى الإسرائيلى , وهو ما شاركت بشأنه من قبل فى عديد من الوقفات والمظاهرات الشعبية , ويمكنها السفر فى أى لحظة للوقوف بجانب الأخوة العرب فى أى بقعة فى الأرض حيث سافرت إلى لبنان وغزة من قبل لتقديم المساعدة أثناء الحرب عام ٢٠٠٦.


وعن تأسيس جمعية لمناهضة العنف ضد المرأة قالت إن كثيرا من الجمعيات تم إنشاؤها بالفعل لكن الأهم كيف يتحقق العدل فيما يخص المرأة فى المجتمع وهو ما يشغلها بشكل كبير , وأنها بعدثورة ٢٥ ينايرأسست أول نقابةللعاملين فى الحرف التراثية التى يعمل فيهاحاليا أكثرمن مليون مواطن لحمايةالمنتج المصري.


كما شاركت فى تأسيس أول نقابة للفلاحين والتى يصل عدد أعضائهاإلى مايقرب من مليون فلاح لتحمى حقوق الفلاحين ونعيدلمصرالقرية المنتجة.


أما حاليا فهى بالفعل تتبنى ثلاث نقابات لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية وهم نقابة الباعة الجائلين ونقابة سائقى السرفيس والنقل الجماعى ونقابةالعاملين فى النظافة والبيئة. وعن الدعم الأمريكى لحملتها الانتخابية قالت إنها رفضت تماما أى دعم من قبل هيئة المعونة الأمريكية لهافى الانتخابات ورفضت السفرإلى هناك لتحصل على التأييدالأمريكي, وأكدت أن الجلوس على مقعدالبرلمان يكون بدعم من الناس على أرض الواقع ومساندةمن مهدرين الحقوق لاعن طريق أى جهة خارجية أ وداخلية. وأضافت الديب أنها بالفعل رفضت ما قيل من تصريحات من قبل يونس مخيون رئيس حزب النور، وهو التصريح الذى قال فيه إن أى رجل أعمال يمكنه شراءمجلس النواب بالدولارات , وتعتبره تصريحا مرفوضا وغير مسئول , بل وتطالب بالاعتذار للمصريين عن هذا.


وما زالت الديب تتبنى قضية سكان البدروم فى منطقة أرض عزيزعزت بإمبابة , وهى القضية التى أثارتها قبل الفوز بمقعد البرلمان , القضية مثارة منذ سنوات وتحتاج لحلول جذرية وإلا أدى الأمر لكوارث.


 



آخر الأخبار