الغربية القرى بلا صرف والأمطار تُنذر بالخراب

18/11/2015 - 12:32:21

مصطفى الشرقاوى

واقع أليم تعيشه أغلب قرى محافظة الغربية- نحو٦٠٪ من القرى- والتى تهدد كل عام بالغرق نتيجة سقوط الأمطار، ومع عدم وجود شبكة صرف صحى بالقرى يزداد الأمر خطورة.


وتعد قرى مركز السنطة الأكثر عرضة للغرق، وخصوصًا قرى (شبراقاص وشبرابيل، وكف ميت حواى والروضة وتاج العجم وكفر خزاعل وكفر الحاج داود والامبوطين)، وقد راح أحد أهاليها ضحية الأمطار، التى تساقطت على الغربية قبل نحو أسبوعين، فضلا عن تضرر أراضى الأهالى ومنازلهم بالمياه، التى غمرت كذلك الشوارع والحقول.


أهالى القرى أكدوا لـ«المصور» أن سقوط المطر بات خبرًا سيئًا له لما يحمله من أضرار بمنازلهم، وأراضيهم ومواشيهم. يقول عبدالباسط نعيم، مزارع بقرية كفر ميت حواي: كنا ننتظر المطر فى السابق لأنه خير والآن نحن أصبحنا نخشاه لأنه يغمر أغلب منازل القرى ويسبب خسائر فى الماشية وانهيار المنازل المبنية بالطين (الطوب اللبن)، فضلا عن تعرض عدد من السكان لصعقات كهرباء بسبب أعمدة الإنارة، التى تسقط عليها الأمطار.. ويشتكى الأهالى من عدم وجود شبكة صرف صحى يمكن من خلالها تصريف مياه الأمطار، كما يحملون الوحدة المحلية مسؤولية عدم التعامل مع الوضع الناجم عن تساقط الأمطار.


وفى مركز طنطا، فإن العشرات من القرى معرضة للغرق أيضًا، مثل قريتى دفرة ونفيا، التى سقط منهما قتيلان صعقًا بالكهرباء بعد غمر منزلين بمياه الأمطار، وفشل محاولات الأهالى تصريف المياه. يقول محمد الخولي، أحد سكان قرية دفرة، إن الحكومة أصبحت عاجزة عن مساعدة المواطنين، ولا تقدر على التعامل مع الأمطار.


ولا يختلف الوضع كثيرًا فى قرى النحارية وبلشاى ودلبشاى ومنية ابيار فى مركز كفر الزيات، وكذلك قرى مركز زفتى، إذ يمكث الأهالى فى منازلهم أيام سقوط المطر، لعدم وجود طرق ممهدة، وغرق الشوارع بالمياه.


ويشير محمد مصلح، عضو بمجلس محلى الغربية عن مدينة زفتى سابقًا، إلى أن مخصصات الصرف الصحى بقرى الغربية كانت تذهب إلى القرى التى يوجد بها كبار المسؤولين، أما غيرها من القرى فلا تزال تعانى من عدم وجود صرف وبالتالي، الغرق مع سقوط الأمطار.


وحتى فى المناطق التى توجد بها شبكات صرف فإن الوضع ليس أفضل حالا، لأن الشبكات مسدودة، ولا تصرف إلا جزءا بسيطا من مياه الأمطار.