الإسكندرية الجيش يواصل إنقاذ الإسكندرانية

18/11/2015 - 12:29:44

  معدات الجيش لاتنام معدات الجيش لاتنام

محمد رسلان

دفعت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأخيرة إلى الإسكندرية، المسؤولين فى المحافظة إلى اتخاذ خطوات جادة للتخلص من أضرار النوة، التى ضربت المحافظة قبل أيام، والاستعداد لمنع تكرار الأزمة التى خلفت قتلى ومصابين مرة أخرى، خصوصًا مع توقع تكرار سقوط الأمطار بغزارة خلال الأيام الجارية.


المنطقة العسكرية الشمالية، قامت بدورها بتوسعة مصرف المطار الدائرى فى الوقت المحدد عن طريق الدفع بعدد ٣٥ كراكه لتنفيذ أعمال التوسيع والتعميق بطول ٤، ٥ كيلو مترات وعرض ١٠ كيلو مترات. كما تم تنفيذ أكثر من ٣٠ قرار إزالة لعقارات مخالفة تقع على جانبى المصرف بمنطقة العوايد.


وتفقد اللواء محمد الزملوط، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، أعمال الحفر وتعميق المصارف، مؤكدا أن تلك الأعمال تستهدف خفض منسوب المياه فى الإسكندرية وعدم تكرار مشكلات غرق المدينة بمياه الأمطار.


ولا تزال الأعمال الفنية والهندسية التى تتخذها المنطقة الشمالية العسكرية بدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة مستمرة، من أجل إنهاء تكليفات الرئيس فى المدة المحددة بعد تخصيص مليار جنيه من صندوق «تحيا مصر» لتمويل الخطة العاجلة بالتعاون مع وزارات (الإسكان، الري، والزراعة) لرفع كفاءة الصرف الصحى والزراعى بالإسكندرية والبحيرة.


وسيتم تزويد محطات الصرف بالطلمبات والمعدات اللازمة بعد إزالة التعديات قبل سقوط الأمطار.


وأكد اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحى بالإسكندرية، أنه تم تجفيف المياه بالمناطق، التى غمرتها الأمطار فى النوة الأخيرة مثل المندرة، وكوبرى ٤٥، إذ تم تركيب طلمبات فيها لسحب المياه وإلقاؤها فى البحر. كما تم تجهيز بدالات لمناطق العصافره والجمرك وكارفور لسحب المياه وإلقاؤها فى أقرب مصب، وتم تجهيز عدد آخر من البدالات بحيث تكون موجودة وجاهزة للتدخل حين طلبها لمجابهة أى طوارئ.


وتقرر تشكيل مركز إغاثة فى محطة التنقية الشرقية بالتعاون مع القوات المسلحة والشرطة والمحافظة تتجمع فيه السيارات والمعدات اللازمة لمواجهة أى مشاكل تظهر فى الفترة القادمة من خلال تساقط الأمطار وتجمعها. كما أن المناطق التى ظهر بها هبوط أرضى فوق شبكات الصرف الصحى تم ادخال مقاولين لعلاجها.


وأشار اللواء نافع إلى أن جميع محطات الصرف تعمل بكفاءة، حيث تم استعادة كفاءة جميع طلمبات محطة الرأس السوداء بعد تعطلها، مضيفا: بالنسبة لمحطة التنقية الغربية فالمشكلة فيها ترجع إلى ارتفاع منسوب المياه فى مصرف الصرف والذى لم يستطع التخلص من كميات المياه المنصرفة، وجارى العمل لإنهاء هذه المشكلة مع الأجهزة المعنية. بدورهـ، قال المهندس أحمد شعبان، مدير المشروعات بشركة الصرف الصحي، إن مشكلة محطة السيوف بالمحافظة ترجع إلى قيام الجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف بتركيب طلمبات غير مطابقه للمواصفات فى عملية الإحلال والتجديد للمحطة فى ٢٠١٣، ورفضت الشركة الاستلام وحاول الجهاز بشتى الوسائل ممارسة الضغوط على الشركه للاستلام عن طريق تأشيرة من وزير الإسكان، لكن الشركة رفضت لخطورة الأمر، حيث تصل تكاليف تلك الطلمبات إلى ٣٠ مليون جنيه.


ولفت إلى أنه تعذر تشغيل تلك الطلمبات لاختلافها فى سرعات التشغيل والمحابس واقطار خطوط الطرد وخطورتها على الهيكل الخرسانى للمحطة وتم الإبلاغ عن ذلك للجهات الرقابية التى تولت التحقيق.