بورسعيد البيوت الخشبية معرضة للانهيار

18/11/2015 - 12:18:45

محمد أمان

الشتاء مآس، وبرودة وصقيع، ولا يحمل الموسم الذى يصفه البعض بموسم الدفء لأهالى المناطق الشعبية والعشوائية فى بورسعيد إلا كل الأسى الذى يتحول إلى كوارث حقيقية مع تساقط الأمطار، ما يغرق المنازل، ويعرض حياة السكان للخطر، خصوصًا هؤلاء الذين يقطنون منازل خشبية.


ويعد حى العرب، أكثر أحياء المدينة الباسلة عرضة لمخاطر الشتاء بما يحمله من أمطار وعواصف، وكذلك الأمر بالنسبة لمنطقتى الأمين والسلام الشعبيتين بحى المناخ. ويخشى السكان فى هذه المناطق من تساقط العمارات والوحدات السكنية المتهالكة، والتى صدر لها قرارات إزالة، على رؤوسهم.


كما تعد منطقة القابوطى جنوب بورسعيد والتابعة لحى الضواحي، منطقة خطر، إذ أن أهاليها يعيشون فى عشش خشبية وصفيح وبنايات متهالكة، مر عليها أكثر من ٦٠ سنة، دون ترميم، ودون تدخل حكومى يحمى أرواح مئات السكان المعرضون للصعق بالكهرباء والنوم فى الخلاء مع تساقط الأمطار.


ورغم كل ذلك، يعتبر المحافظ، اللواء مجدى نصر الدين، أن المحافظة تتخذ ما يلزم للتعامل مع سقوط الأمطار، قائلا: نحن جاهزون تماما لمواجهة أخطار الأمطار، مشيرًا إلى أن غرفة عمليات المحافظة تقوم بالتنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية فى التنبؤ بحالة الأمطار والتغييرات الجوية بصفة دورية للاستفادة منها فى وضع الخطط ورفع درجات الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية واتخاذ جميع التدابير اللازمة.


ويضيف: بدأنا العمل فى إجراءت مواجهة مخاطر الأمطار منذ شهر بالتوازى مع فتح جميع دورات المياه العمومية للجمهور وعمل الصيانة اللازمة لها، مضيفًا بأن بالوعات المطر فى مخلتف مناطق المحافظة تعمل بالكامل.


ويؤكد المحافظ استعداد الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى للتصرف فى مياه الأمطار عن طريق سيارات الكسح والشفط، لافتًا إلى رفع درجة الاستعداد القصوى بمرفق الإسعاف وجميع المستشفيات بالمحافظة.