بتعليمات الرئيس: مياه القاهرة الجديدة لإسكان الشباب قبل أحياء الأغنياء

12/08/2014 - 10:27:47

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تقرير يكتبه: مجدي سبلة

حلول عاجلة تسابق الزمن تجري علي أرض مدينة القاهرة الجديدة التي ضربها العطش هذا الصيف طلبها الرئيس عبدالفتاح السيسي «جملة واحدة» معلناً توفير المياه لفقراء المدينة قبل أغنيائها عند العطش مساكن الشباب التي أقيمت عبر مناطق مرتفعة لا تصلها مياه الشرب حتي أصابهم الظمأ علي أرض تلك المدينة الحالمة وأعطي توجيهاته للحكومة بوضع حلول سريعة وإن كانت غير تقليدية بأن تصل المياه لفقراء المدينة قبل أحياء الأغنياء في النرجس والدبلوماسيين وأربيلا وغيرها من مناطق الفيلات والكومباوند أول هذه الحلول.. أن محطة المياه بدقها التي تم البدء في تصميمها منذ 6 سنوات وكان مقرراً أن تروي سكان تلك المدينة الحالمة الجديدة أغنياءها وفقراءها عام 2010 من خلال مأخذ رئيسي من مياه النيل من ناحية المعادي لـ3 روافع وخطوط ناقلة ومحطة تنقية بطاقة نصف مليون متر مكعب يومياً.. ولكن مصيرها الآن الرقابة الإدارية والنيابة.. ولأن العجز في مياه الشرب وصل إلي حد 250 ألف متر يومياً لجأت الحكومة إلي الحلول غير تقليدية الأخري يحددها المهندس محمد عبدالرحمن رئيس شركة مياه القاهرة.


الثاني تم مد خط من محطة مياه العبور إلي القاهرة الجديدة بطول 32 كيلو متر إلي رافع رقم واحد ومنه إلي رافع رقم 3 بالتجمع الأول والثالث والخامس لضخ 100 ألف متر مكعب يومياً بتكلفة 80 مليون جنيه لحل المشكلة مؤقتاً لحين تشغيل المحطة الرئيسية التي مازالت تواجه مصيراً مجهولاً ربما لا يتم تحديده هذا الصيف بعدها سيظل هذا الخط احتياطي استراتيجي للمحطة في حالة تشغيلها.. الثالث ثم إنشاء خط جديد سعة 600 مليمتر من مساكن الزلزال لسد العجز في مناطق أبوالهول والمستثمرين والمحلية الثالثة والجامعة الألمانية، الثالث هو تشغيل الرافع الجديد أمام جهاز القاهرة الجديدة لسحب المياه حتي منطقة أرابيلا حيث كانت المياه لا تصل لهذه المنطقة سوي نصف ساعة في اليوم.


الرابع يتعلق بالأسباب الفنية لتأخير تشغيل المحطة الرئيسية للمدينة التي تكلفت ما يقرب من 3 مليارات جنيه التي تبين أنها تحتاج أحمالاً كهربائية عالية يتم تركيبه بطريقة فنية تجعله يغلق محابس خطوط المحطة أوتوماتيكياً «الإسكادا» لأنه في حالة تشغيله بخلاف هذه الطريقة يمكن أن يعرض مترو الأنفاق للغرق حيث يتم مراجعة التصميم طبقاً لهذه التكنولوجيات الحديثة في ضخ المياه والتي تسببت في خوف المسئولين في وزارة الإسكان من التسرع في تشغيل المحطة حتي ولو تجريبياً لحين الانتهاء من الرأي الفني بدرجة 100% بعد أن لوحظ تسرب مياه في الشبكات في القطاع الخامس للمحطة أثناء التجريب المبدئي مما جعل الوزير مصطفي مدبولي يعترف بأن المشروع به مشاكل كبيرة ويعترف ويعتذر كذلك للمواطن عن تأخير تشغيل المحطة التي كانت ستضخ حوالي 200 ألف متر مكعب يومياً في مراحلها الأولي لأن المواطن ليست له علاقة بالأزمة.


المحطة كانت قد بدأت في ضخ المياه في القطاعات الخمسة كل قطاع علي حدة طبقاً لرأي مستشار الوزير للمرافق الدكتور سيد إسماعيل للتأكد من جودة المواسير وغسيل الشبكات ولكن بعد حدوث التسريبات وعدم توافر غلق المحابس إليكترونياً ثم تأجيل التشغيل حوالي 60 يوماً.


وقرر الوزير مدبولي فوراً تشغيل إسعافات الروافع كرافع «بوستر» بالتجمع الخامس أمام جهاز المدينة لحل مشاكل النرجس والحي الثالث ومثلث الدبلوماسيين وأرابيلا.


وكذلك تشغيل رافع التجمع الثالث لحل مشاكل إسكان الشباب التي تم بناؤها علي مناطق مرتفعة.


الاهتمام جاء من جانب الحكومة لإسكان الشباب كما قال لنا المهندس علاء عبدالعزيز رئيس جهاز القاهرة الجديدة في إطار التشديد علي العدالة حتي في توزيع مياه الشرب للغلابة قبل الأغنياء من سكان هذه المدينة.


وقال لنا إنه بعد تشغيل رافع التجمع الخامس والثالث تم عمل استطلاعات رأي وجاء مؤشراته إيجابية للحد من أزمة العطش في القاهرة الجديدة لحين الانتهاء من أعمال المحطة الرئيسية.


مشكلة مياه القاهرة الجديدة حددها المهندس محمد عبدالرحمن خاصة أنه مسئول عن توزيع المياه أما إنشاء المحطة أو عيوبها الفنية مسئولية الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي والعجز في المياه يطول القاهرة كما يقول منذ 3 أعوام بنقص في كمية المياه الموزعة هناك بحوالي 200 ألف متر مكعب يومياً لأنه كان من المقرر أن المحطة تسد هذا العجز.



آخر الأخبار