قلوب حائرة .. حبيبى مسلوب الإرادة !

12/11/2015 - 9:55:26

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

ومازلت أحبه رغم زواجه .. نعم .. أحبه ولا أقوى على فراقه .. فأنا فتاه فى منتصف العقد الثانى من العمر .. بدأت حكايتى منذ 3 أعوام وتحديداً بعد تخرجى فى كلية التجارة والتحاقى بالعمل فى إحدى شركات قطاع الأعمال .. وهناك تعرفت عليه .. زميل يكبرنى بعامين ومن الوهلة الأولى للقائنا وتقارب غريب حدث بيننا .. فشعر كلانا أنه النصف الثانى للآخر .. هكذا ارتبطنا .. فعشت معه فى سعادة غامرة لمدة 350 يوماً بالتمام والكمال ولأن الريح تأتى دائماً بما لا تشتهى السفن فقد أبت الدنيا أن تتمم فرحتنا حيث أصر والده أن يخطب ابنه عمه حيث أنهم من أصول صعيدية ومن ثم يجب ألا تذهب الأرض للغير .. ورغم محاولاته العديدة ليعدل والده عن موقفه إلا أن جميعها باءت بالفشل واضطر للخضوع لما تمليه عليه العادات وكأنه مسلوب الإرادة .. وبالفعل تمت الخطبة لكن بقينا معاً على أمل أن ينجح فى فسخها وإقناع أسرته بزواجنا .. فهل تحقق حلمنا ؟! .. للأسف أخذ اجازة منذ شهرين كى يسافر لأسرته لأفاجأ بأنه عاد منها متزوجاً .. وطبعاً انهرت وأعلنت قطيعته العاطفية لكن مع تأكيدة المستمر على سريان حبى فى دمائه ونيته فى طلاق من أرغمته الظروف عليها ضعفت ومازلت مستمرة فى علاقتنا .. فهل من سبيل يساعدنى يدفعه للزواج منى ؟!


ن.م " الهرم "


- من الواضح أن حبيب القلب لا يزال يعيش فى أفلام الأربعينيات من القرن الماضى ! .. فهل يوجد شاب يجبر على الزواج من أجل الأرض ؟! .. إذا كانت بنات اليوم لا يمكن لأحد إرغامهن على الزواج فما بالك بالشبان ؟! خاصة أنه يعمل ويعيش بالقاهرة ! .. يؤسفنى مصارحتك بتلاعب من أسكنتيه قلبك وعقلك ومشاعرك .. فهو من البداية لم يأخذك على محمل الجد ومن ثم لا ينتوى الزواج منك سواء من قبل أو من بعد ارتباطه بابنه عمه .. لذا أنصحك بلمله المتبقى من أحاسيسك وكرامتك والفرار من تلك العلاقة المدمرة لذاتك وغدك .