أبو مازن يكشف المؤامرة على سيناء مفاوضات مباشرة بين حماس وإسرائيل.. والعراب تونى بلير!

11/11/2015 - 1:14:05

  القمة المصرية الفلسطينية.. الرئيس أبومازن فى ضيافة الرئيس السيسى القمة المصرية الفلسطينية.. الرئيس أبومازن فى ضيافة الرئيس السيسى

تقرير يكتبه: حمدى رزق

يقينا لا تملك إلا أن تصدق أبو مازن، أولا هو رئيس السلطة الفلسطينية ، مسئول عن القضية من الألف إلى الياء، خليفة أبو عمار، حامل اللواء،  يحمل على كتفيه عبء القضية الفلسطينية، ويطوف بها على المحافل العالمية، لعل وعسى يجد حلا، وثانيا هو رجل المفاوضات الفلسطينية / الإسرائيلية المجمدة بفعل فاعل إسرائيلى، وثالثا: هو رجل مسيّس عركته السنون، عمره تقريبا من عمر القضية، ثمانون عاما وشهور، يعرف معنى الكلم جيدا، ويضع الكلم فى مواضعه، لايتكلم هزوا، وإن كان يتمتع بخفة دم لافتة، وأخيرا يتوفر لديه بحكم موقعه فى صدارة المشهد الفلسطينى مالا يتوفر للآخرين فى قلب المشهد أو على الضفاف، فى غزة أو رام الله..، كل همسة، كل شاردة وواردة، يعرف دبة النملة فى أنفاق رفح قبل إغراقها أخيرا بالمياه المالحة.


يفاجئنا الرئيس محمود عباس بالكشف عن مفاوضات مباشرة بين إسرائيل وحماس، عمل عليها ويرعاها العراب الإنجليزى الشهير «تونى بلير»، يقول نصا: اعرف منْ ومع وأين يلتقون، المفاوضات صارت مباشرة، بعد أن سواها «بلير» غير مباشرة. يسكت هنا أبو مازن عن الكلام المباح، ينشغل بإشعال سيجارته الرفيعة ويعتذر من غير المدخنين عن رائحة الدخان تعبق المكان الذى تتصاعد منه أبخرة الغليان.


 يذهب أبو مازن إلى أبعد من ذلك، إنهم يتفاوضون على مشروع قديم، سبق وأن رفضناه كسلطة  عندما عرضه ( مرسى ) أيام حكم الإخوان، مشروع يحمل اسما إسرائيليا، إيجور أيلاند، ويقضى بقيام دولة فلسطينية في غزة مضافًا إليها أراضي مصرية، والتخلي عن القدس وحق العودة، وإنهاء القضية الفلسطينية تمامًا، كما عرضه مرسى يوم ذاك ، توسيع قطاع غزة على حساب مصر فى سيناء، ما بين ٦٠٠ كيلو متر مربع إلى ١٠٠٠ كيلو، فاتحنا مرسى بالمشروع ، ورددت  عليه متسائلا مستنكفا، هل نأخذ نحن من أرض مصر لإقامة دولة فلسطين ، فرد مرسى: وانت مالك، غضب أبو مازن وأشاح بوجهه، يذكر أبو مازن فى هذه الأثناء  كان الفلسطينيون فى القطاع انتابتهم حمى شراء الأراضى فى سيناء، يقول أبو مازن لم يوقف هذا المخطط سوى دخول الرئيس عبد الفتاح السيسى على الخط، وكان يوم ذاك وزيرا للدفاع، وأصدر قراره الشهير بمنع بيع وتملك أرض سيناء لغير المصريين، ولولا هذا القرار الشجاع الذى تحمل مسئوليته التاريخية السيسى لضاعت سيناء، ولفاز الإسرائيليون بالصفقة التى يعاودون الآن طرحها على جماعة حماس.


يحذر أبو مازن، المشروع لم يمت، يجرى إحياؤه، ونحن نعلم، ومصر تعلم، وكل الملفات على الطاولة المصرية، بما فيها ملف معبر رفح، يتنهد أبو مازن فى ارتياح، تم إغلاق الأنفاق، غرقت فى المياه، ستنتج مائة ألف طن من الأسماك، يضحك، قلت للرئيس السيسى، نصيبنا ألفين طن فقط من غلة الأسماك، يدهشك وكان هذا حقيقيا، ينظر إلى دهشتى بإمعان، مش مصدق يا أبو مازن، يقصدنى وهو يضحك.


المصريون متفهمون جداً حاجة القطاع للغذاء والدواء والانتقالات خروجا ودخولا من القطاع، وجار النقاش عن أفضل السبل لإدارة المعبر لصالح أهلنا فى القطاع، وبما لا يخل بالسيادة المصرية، لا نقبل على أنفسنا الطرق غير الشرعية التى يسلكها المهربون والمخربون، الأنفاق غير شرعية، ولن تعود ثانية، فقط نبحث عن طريقة تمكن  المريض والطالب والراغب فى الخروج والدخول أن يتحرك بسهولة ويسر.


أبو مازن لم يحسم فى حديثه الذى غلب عليه الصراحة الكاملة، أن يجيب على سؤال: هل ستتولى السلطة إدارة المعبر، وهل ستسلم حماس بالتفاهمات المصرية مع السلطة حول المعبر، قال دعنا ننتظر ونرَ.


لعل أخطر ما قاله أبو مازن واحتاج إيضاحا، رفضه لما يسمى « الانتفاضة الثالثة»  التى تعتمل الآن فى الأرض المحتلة، يقول نصا: أولا هى هبة وليست انتفاضة،  لا نريد انتفاضة ثالثة إطلاقا، جربنا انتفاضتين، الأولى كانت ناجحة وجيدة فى سلميتها، والثانية خلفت جراحا هائلة، وخسائر ليس لدينا طاقة احتمالها، ولا يمكن أن ندفع كلفتها، أفضلها هبة شعبية سلمية، فلنعبر عن غضبنا من الاحتلال بالطرق السلمية، غاندى ربح الاستقلال للهند سلميا، نحن نكسب عالميا، لماذا نعرض أهلنا لانتقام المحتل الغاصب، إخواننا فى غزة جربوا الحرب مع إسرائيل، قوات الاحتلال  دمرت غزة والقطاع، ليس لدىّ قوة عسكرية للتصدى ولا أتمناها،  لن أعرض رام الله ونابلس لاجتياح إسرائيلي مخطط، هل هناك عاقل يدخل فى مواجهة محسومة سلفا، لا أملك رفاهية تدمير بيوتنا العربية، وأزقتها وحواريها وذكرياتها، سأحافظ عليها لأولادى وأحفادى.


حوار مع الأمريكان 


يلخص أبو مازن الوضع فى الأرض المحتلة بالمتوتر، ويتهم إسرائيل بإشاعة التوتر، الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى تخلف اقتتالا، هناك اشتباكات متفرقة، حوادث قتل بالسكاكين، أخشى أنها نذر حرب، مهمته الحيلولة  دون تدهور الأوضاع ولكن نيتانياهو يصر على التصعيد، لن نقف مكتوفى الأيدى، صحيح ما نملكه قليل ولكنه مؤثر، ونافد وهم يعلمون، لم يعد لدينا ما نقدمه لتل أبيب الشرهة لابتلاع الأرض.


ماذا لديكم؟..


يشعل سيجارته مجددا، لدينا قرار من المجلس المركزى بعدم الالتزام بالمعاهدات التى أبرمت مع إسرائيل، ما دامت إسرائيل لاتلتزم ليس عدلا أن نظل نحن ملتزمون، أى مفاوضات مقبلة كالتى يسعى إليها وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى»  محكومة بشرطين، توقيف الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى، والثاني الإفراج عن المعتقلين قبل أوسلو وتلك لها قصة أخرى.


 يروى أبو مازن ، كان كيرى فى مكتبى فى رام الله، وطلب استئناف المفاوضات، وطلبت أولا الإفراج عن ١٠٥ فلسطينيين معتقلين قبل أوسلو بحسب الاتفاق، ويفرج عنهم إلى مسقط رأسهم، لا يرحلون عن الأرض، وصارت اتصالات حثيثة، وانتهينا إلى الإفراج عن هؤلاء على أربع دفعات، وكان الهدف إطالة أمد السكون على جبهة التحرك الفلسطينى عالميا وصولا إلى الأمم المتحدة، دفعنا ثمن حريتهم مقدما، ونحن راضون.


 وبالفعل تم الإفراج عن ٧٥ معتقلا على أمد طويل، ولم يرحل أحدهم، وتم رهن البقية وفق نظرية الابتزاز الاسرائيلي المعروفة، ونحن نصر على الإفراج عن هؤلاء الثلاثين الباقين  قبل أى مفاوضات بل هى شرط لاستئناف المفاوضات التى أشك أنها ستستأنف الآن .


يكشف أبو مازن، أن المفاوضات التى تجريها السلطة الآن ليست مع الجانب الإسرائيلي ولكن مع الأمريكان، نحن فى حوار مع الأمريكان، وصار هناك حديثان بيننا والأمريكان،  الأول مع كيرى فى نيويورك فى ٢٦ سبتمبر الماضى،  وانتهى الحوار إلى سؤال، لم يصلنا حتى ساعته جواب، رغم أن كيرى وعد بالحصول على جواب من نتانياهو حول الشرطين السابقين.


والثاني فى عمان فى ٢٤ أكتوبر الماضى، وننتظر جوابا فى موعد أقصاه التاسع من نوفمبر الجارى على حد وعد كيرى، ونظر أبو مازن إلى الدكتور صائب عريقات الذى كان يجلس إلى جواره يدقق الأرقام والتواريخ باعتباره كبير المفاوضين، فهز صائب رأسه مؤمنا على ما تحدث به أبو مازن وزاد بعض التفاصيل، ومنها جلستان تم عقدهما بين سيلفان شالوم وعريقات انتهتا إلى لا شيء بالمرة، لأن نتانياهو مصر على موقفه ويضرب عرض الحائط بكل العروض الأمريكية وحتى الوساطة الفرنسية الرامية إلى تشكيل جماعة دعم دولية داعمة للرباعية من دول شرق أوسطية وإفريقية وأوروبية، تم إجهاضها بفعل فاعل.. يضحك أبو مازن بفعل فاعل أنتم تعرفونه جيدا!


الحاج أمين الحسيني..


يكشف أبو مازن، تفاصيل جديدة فيما ذهب إليه نيتانياهو باتهام الراحل الحاج أمين الحسيني مفتى القدس بالإيعاز للنازى أودولف هتلر بمحارق اليهود المعروفة بالهولوكوست، يقول نيتانياهو خرج علينا بفرية أن الحاج أمين هو من أشار إلى هتلر بالحل النهائي، وهو حرق اليهود، والصحافة الإسرائيلية كذبته والمراجع التاريخية الموثقة تكذبه، والتواريخ تفصح كذبه، محارق النازى مسجلة منذ العام ١٩٣٨ بمحرقة « الكريستال» الشهيرة،  عندما تم تدمير منازل اليهود وقتل ٩٠ يهوديا دفعة أولى، وسيق ٣٠ ألفا آخرين إلى معسكرات النازى، ولقاء الحاج أمين الحسيني بهتلر كان متأخرا فى العام ١٩٤١، من الذى أوعز إلى هتلر قبل هذا التاريخ، وهل كان هتلر فى انتظار الحل النهائي من مفتى القدس، يقطع أبو مازن بالقول: نيتانياهو يبحث عن عدو، لم يجده فى أبو مازن، عاد يبحث عنه فى الأوراق الصفراء، لو كان الحاج أمين الحسيني حيا لسخر من هذا الادعاء.


(على هامش كلام أبو مازن تذكر المراجع التاريخية أن  كرستال ناخت، أو ليلة الزجاج المكسور،  هو اسم مذبحة منظمة عنيفة، ممولة من الدولة الألمانية، اكتسحت كلا من ألمانيا والنمسا في التاسع والعاشر من نوفمبر عام ١٩٣٨. المفترض أن المذبحة كانت رد فعل شعبي تلقائي للأخبار الواردة عن قيام شاب يهودي، يدعى هيرشل غرينزبان، بإطلاق الرصاص على دبلوماسي ألماني وقتله، في أعقاب ترحيل عائلته بشكل مفاجئ من ألمانيا إلى بولندا. في هذا السياق حرقت مئات المعابد، وآلاف المحلات والبيوت اليهودية، كما قتل ٩١ شخصا وجرح واعتدي على عشرات آخرين. وأخيرا تم إلقاء القبض على عشرين ألف رجل يهودي، أرسلوا إلى معسكرات جماعية، حيث تم إرهابهم وإساءة معاملتهم. لقد شهد على هذه المذبحة المراسلون، والدبلوماسيون، والمواطنون العاديون). 


 حل الدولتين.. سراب 


يكمل فى سيرة نيتانياهو، وهو يائس تماماً من هذا المحتال، يقول:  نيتانياهو لا يؤمن بحل الدولتين، ولا يوجد فى إسرائيل من يؤمن بحل الدولتين، وبلفور فى وعده لم يؤمن لنا دولة، ونيتانياهو ينفذ وعد بلفور حرفيا، دولة يهودية والبقية تبحث عن مأوى، نحن أصحاب الأرض نبحث عن مستقر لنا، يضحك على رأى مرسى فى سيناء، يومها  قلت لمرسى مستحيل أن نأخذ كفلسطينيين حبة رمل من سيناء، أرضنا أولى بنا، قال لى انت مالك، تعجبت من هذا الطرح، وأعلم أنه نفس طرح الأمريكان، الأمريكان أيضاً لا يؤمنون بحل الدولتين، دولة يهودية وكفى، نحن لانرى إنصافا رغم التعاطف الدولى ورفع العلم على الأمم المتحدة، يتعجب أبو مازن من سفيه حمساوى قال عن رفع العلم الفلسطينى «بالخرقة البالية»، حتى لا يحترموا العلم يرفرف عاليا جنب علم الفاتيكان فى مدخل الأمم المتحدة!!.


يحدد أبو مازن خارطة الطريق، ليس أمامنا سوى الذهاب إلى الأمم المتحدة، كان محرما علينا الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية فى هولندا، ووصلنا هناك وحدث، وسنطلب الحماية الدولية من مجلس الأمن، وسنطالب بعضوية كاملة فى الأمم المتحدة وليكن ما يكون ، وسنصر على وقف الاستيطان، واذا وصلت الأمور إلى نقض الاتفاقيات سننقضها، وهذا يعنى فض الاتفاق الأمنى إذا لم يتوقف الاستيطان، أبو مازن يؤكد:  لا يزال التنسيق الأمنى مستمرا وهم يستفيدون منه، وسبق أن حاكمت فتحاويا أطلق الرصاص عليهم وسجنته، نحن ملتزمون بالسلمية وهم لايلتزمون، ولكل فعل رد فعل وإن لم يكن يساويه فى المقدار، ولكن هذا ما أملك فى مواجه هذا الصلف الإسرائيلي!.


لن نذهب وحدنا هكذا يقول أبو مازن ، ولا نتخذ قرارا لحالنا ، لدينا اللجنة الرباعية العربية، وعادة ما نطلع مصر والأردن والسعودية على كل التفاصيل، ومجريات الأحداث وأنا هنا فى القاهرة والتقيت الرئيس السيسى وأطلعته على آخر التطورات، وناقشنا كل الملفات، الطاولة بيننا والرئيس ممدودة، وهو حريص على التفاكر معنا وإعانتنا على ما يستبد بنا، هناك تلاق كامل واتفاق على التفاصيل والتحركات، مصر حاضنة القضية .. وهذا دور مصرى ممتد (  إلا فى فترة مرسى ) والأخير مرسى كان يتبنى للأسف فكرة الوطن البديل فى سيناء وقوبلت بالرفض، ولو قبلت من جانبنا كيف يقبلها المصريون على سيناء ؟!. 


يشكو أبو مازن حاله لحاله، وكانه ينعى حاله فى غمغمة سمعتها همسا من مكانى القريب يسار الرئيس أبو مازن، يهمهم،  لا أحد يساعدنى، لا أحد يؤيدنى، الحقيقة مرة لسنا دولة، ولسنا سلطة، وليس لدينا صلاحيات، رئيس السلطة الذى أمامكم يستأذن فى الدخول والخروج من تل أبيب، أى سلطة هذه وأى رئاسة، أنا رئيس دولة أدخل وأخرج بإذن، ينفث دخان سيجارته فى الهواء! .


نحن في الهواء، مفروض لنا بحكم الاتفاقيات جميع أراضي الضفة والقطاع، فيما عدا القدس والمواقع العسكرية، وتلك تمثل  نحو ٨ فى المائة من حقوقنا، على الأرض ٦٠ فى المائة من حقوقنا مغتصب لا علاقة لنا به، والباقى مقطع ومجزأ، وغزة صارت تحت سلطة الانقلاب الحمساوى، الذى يتفاوض مع إسرائيل من وراء ظهورنا، ويعمد إلى تعطيل المصالحة الفلسطينية، يعاود إشعال سيجارته، معتذرا عن التدخين فى قاعة مغلقة، طرحنا أخيرا حكومة « وحدة وطنية « بديلا عن حكومة «  الوفاق الوطنى»  وإجراء الانتخابات خلال ثلاثة شهور، وليفز من يفوز ويحكم، إما هم وإما نحن فقط بالانتخابات ، ولا مجيب، المفاوضات مع تل أبيب يبدو أنها الأولى بالاهتمام عند إخوتنا فى حماس، نعمل إيه، هذا هو الواقع المعاش.


اغتيال أبو عمار...


يدلف أبو مازن إلى ذكرى الشهيد عرفات، يقول ملف اغتيال عرفات مفتوح ولم يغلق، ويوم ١١ نوفمبرذكرى استشهاد أبو عمار، وهناك يوم ١٤ نوفمبر اجتماع للجنة التحقيق الدولية فى اغتيال «الختيار»، لجنة مكونة من محققين من روسيا وسويسرا وفلسطين بعد انسحاب الألمان، وهناك يقينا جديد، دم أبو عمار فى رقبتنا ولابد من إعلان من اغتال الرمز الفلسطينى الكبير، لن يمر هكذا . 


يذهل أبو مازن  الحضور للقائه الذى يحرص عليه كلما جاء إلى القاهرة، لتنوير الراى العام المصرى بمجريات الأحداث على صعيد القضية الفلسطينية بقوله: ليس لدىّ قوة عسكرية ولا أتمناها، كل ما أتمناه أن تزوروا فلسطين ولا تسموا ذلك تطبيعا نحن نحتاج وجودكم هناك.. ويتركنا وسط همهمات غير مفهومة لم تبددها ابتسامات أبو مازن وهو يوقع باسمه صور اللقاء، ذكرى لقاء أبو مازن يوم ٨ نوفمبر ٢٠١٥ فى قصر الأندلس بطريق المطار.