بعد فوزه بمنصب نقيب المحامين ٦ ملفات على أجندة سامح عاشور

11/11/2015 - 11:31:32

تقرير: مروة سنبل

فاز سامح عاشور بمنصب نقيب المحامين لولاية جديدة وذلك بفارق كبير عن أقرب منافسيه، في انتخابات نقابة المحامين التي أجريت الأحد الماضي، وتنافس في انتخابات مجلس النقابة العامة للمحامين، ٣٣٠ مرشحا بينهم ٢٦ مرشحا لمنصب نقيب المحامين، وأبرزهم سامح عاشور النقيب الحالي المنتهية مدته، ومنتصر الزيات، وسعيد عبد الخالق، والدكتور إبراهيم إلياس، وتنافس ١٠٥ مرشحين على عضوية مجلس النقابة عن المستوى العام، و٢٩ عن القطاع العام، و١٧٠ مرشحا عن المحاكم الابتدائية.


من جانبها تؤكد مها أبو بكر «عضو في حملة سامح عاشور» أن أهم الملفات على جدول النقيب سامح عاشور الفترة المقبلة تتمثل في بعض الملفات والمشروعات التي بدأها النقيب ولم تستكمل بعد، حيث يستهدف زيادة المعاشات بما يتناسب مع الحسابات الإكتوارية لصندوق المعاشات، أيضا التوسع في معاش الدفعة الواحدة تدريجيا وهو معاش يتم صرفه في حالتي العجز أو الوفاة بحد أدنى ٢٥ ألف جنيه وحد أقصى مائة ألف جنيه، بالإضافة للمعاش الأصلي الشهري، أيضا يستهدف النقيب استحداث معاش إضافي (ثالث) تابع لمظلة التأمينات الاجتماعية بما لايتعارض مع المعاش الشهري ومعاش الدفعة الواحدة، ومكون من ثلاث فئات بمبلغ ثلاث آلاف جنيه، وألفين جنيه، وألف جنيه معاش شهري ويكون لكل محامٍ حق اختيار النظام الذي يتناسب مع دخله، أيضا تنقية جداول النقابة ممن لا يمارسون مهنة المحاماة لكي توجه كل موارد النقابة للمحامين بشكل فعلي، وبالتالي يمكن زيادة إيرادات نقابة المحامين الأمر الذي يمكن معه زيادة المعاشات مرة أخرى ، أيضا من الملفات المطروحة أمام النقيب استكمال المشروع القومي للقضاء علي فيروس «سي» بين المحامين وذلك بالتنسيق مع مشروعات وزارة الصحة المُعدَّة لذلك، واستكمال نشاط مشروع العلاج بما يصب في مصلحة الأعضاء، وبناء مبني جديد للنقابة بما يستوعب استحقاقات المحامين، كما سيعمل على استكمال تطوير مختلف الأندية ومقرات المحامين في المحافظات والمحاكم المختلفة على نحو يليق بالمحامين ورسالتهم السامية، والعمل على إتمام تعديلات قانون المحاماة وقانون الإدارات القانونية وترجمة النصوص الدستورية الخاصة بالمحاماة وبالحقوق والحريات في قانون المحاماة الجديد، وأيضا تدعيم البنية الإلكترونية بما يعنى دخول النقابة في ميكنة كاملة كمشروع ميكنة النقابة ومشروع الإنابة الإلكترونية لدعم أعضاء النقابة ومساعدتهم في إنجاز أعمالهم ومهامهم ويهدف إلى توفير فرص عمل للمحامين، كل هذه الملفات وغيرها مطروحة على أجندة البرنامج الانتخابي للنقيب سامح عاشور في الفترة المقبلة.


وحول ما تعرض له المحامون الفترة الماضية ووصفه بعض المحامين بأنه انتقاص من كرامة المحامي تقول مها أبو بكر: إن المشاكل التي حدثت الفترة الماضية ليس لها علاقة بالمحامين، ولكن لها علاقة بظرف اجتماعي وحالة من عدم الانضباط حدثت بعد الثورة وهذا الظرف يسري علي المحامين مثلما يسرى على القضاة ويسري على الشرطة، ففي سابقة لم نرها من قبل قام أمناء شرطة باحتجاز لواء بالداخلية مما يعني أن ما حدث مع المحامين له علاقة بالظرف وليس له علاقة بالفئة هذا من ناحية، من ناحية أخري طالما أن هناك احتكاكا يوميا بين الشرطة والمحامين وبين القضاء والمحامين لابد أن يكون هناك بعض المناوشات، ولكن المشكلة ليست في وجود المناوشات المطلوب أن تضبط في إطار القانون.


وعن أهم الملفات المطروحة أمام المجلس الجديد بنقابة المحامين يقول مجدي سخي الفائز بمقعد المحكمة الابتدائية بالسويس للنقابة العامة للمحامين في تصريحات خاصة لـ»المصور» عقب فوزه: إن في مقدمة الملفات التي سيوليها عنايته واهتمامه في المجلس الجديد هو ملف تنقية الجداول من غير الممارسين للمهنة، مؤكدا أن تلك الخطوة تأتي في إطار الحرص على مصالح أعضاء النقابة الممارسين للمهنة، وللحفاظ على سمعة مهنة المحاماة، مشيرا إلى إن أكبر تحدٍ لنقابة المحامين هو تنقية جدول المحاماة لأن غير الممارسين للمهنة أصبحت أعدادهم كبيرة جدا مما يستوجب تنقية الجداول بشكل جدي وحاسم لقصرها على من يمارس المهنة، وهنا يشير سخي إلى أن الأعضاء غير المشتغلين يشكلون أعباء على نقابة المحامين لأنه يتم إهدار مقدرات وموارد النقابة من خدمات وأنشطة لأشخاص لا يستحقونها لأنهم لا يمارسون مهنة المحاماة على الإطلاق مما يشكلون أعباء على نقابة المحامين، وأضاف سوف أتبني هذا الملف وهو في مقدمة أولوياتي بالمجلس الجديد، وسأقاتل من أجل تحقيقه بحيث من يكون مقيدا بجداول النقابة لابد أن يكون ممارسا لمهنة المحاماة.


وأضاف: الملف الآخر الذي سيكون ضمن أولويات عملي النقابي والمطلوب تفعيله أيضا بشكل جدي هو مجالس التأديب بنقابة المحامين، حيث غابت إدارة التأديب داخل النقابة ومجالس التأديب لا تنعقد لسنوات، وبالتالي لابد من تفعيل مجالس التأديب بنقابة المحامين، ويقول سخي: إن هذين الملفين سأتبناهما بشكل جاد خلال المرحلة المقبلة حتى نرتقي بمهنة المحاماة، بالإضافة لملفات كثيرة أخرى متنوعة فيما يتعلق بدمغة المحاماة وأتعاب المحاماة والإيرادات التي تدخل النقابات الفرعية، مؤكدا على أن كل هذا يصب في صالح كرامة المحامين ومهنة المحاماة.