الصدفة صنعت هؤلاء النجوم

11/11/2015 - 11:01:23

تقرير: يمنى الحديدي

يراود الكثيرين حلم النجومية والشهرة منذ الصغر، ومنهم من يعكف على تحقيق هذا الحلم ولكن البعض يفشل فى إدراكه، وهذا هو الحال مع الأسماء التى لمعت فى سماء الفن الغربى، فمنهم من استطاع الوصول بعد محاولات عديدة، ومنهم من ظهر فى الوقت المناسب ومنهم من رسم لهم القدر هذا الطريق منذ الصغر، ومن أشهرهم : ويل سميث الذى بدأ مشواره فى السادسة عشرة من عمره، حيث قام بتسجيل موسيقى تحت اسم “فريش برينس” وذلك بمساعدة صديقيه الدى جى جازى جيف وكيلارنس هولمس، ونجح وقتها أن ينال إعجاب محبى الجاز، وعلى الرغم من هذا النجاح، فلم يجن سميث ربحاً مالياً جيداً يمكنه حتى من دفع الضرائب وتراكمت عليه الديون، وشعر سميث وقتها بالإحباط الشديد. فى يوم قابل شخصاً، ولكن سميث لم يكن على علم أن هذا الشخص، هو شخصية كبيرة تعمل فى شبكة الإن بى سى، فعرض عليه العمل وتحويل “فريش برنس” إلى مسلسل (سيت كوم) “فريش برنس بيل اير”، ووافق سميث على العمل فيها لسد ديونه فقط، ولكن انتهى به المطاف بمقابلة زوجته المستقبلية جادا بينكت، وتحول سميث من مجرد صبى إلى الأسطورة السينمائية التى نراها الآن.


وتعتبر بداية كاثرين هيجل الفنية من أغرب البدايات، ففى عمر التاسعة قامت خالة هيجل بالاستعانة بها كموديل لعرض منتجات للعناية بالشعر. فقامت بالتقاط صور لها وتوزيعها، فى الوقت الذى قامت فيه والدة هيجل بإرسال صورها إلى وكالة للموهوبين. حتى وصلت إلى مؤسسة ويلمينا موديلينج، لتحصل هيجل على أول فرصة عمل لها كموديل صغيرة. وانتقلت هيجل إلى شاشة السينما فى أول دور لها فى فيلم “ذات نايت” عام ١٩٩٢. فبفضل والدتها أصبحت هيجل من أكبر ممثلات هوليوود. أما جاستين بيبر وعلى الرغم من انتقاد بعض صناع الموسيقى له، الا أنه حقق نجاحاً كبيرا وتحظى أغانيه بنسب مشاهدة مرتفعة على اليوتيوب، وهو البيت الأصلى لبيبر، ففى سن الثانية عشرة كان يقوم بتسجيل ورفع الفيديوهات على اليوتيوب، للمشاركة مع أصدقائه وعائلته. وسرعان ما انتشرت هذه التسجيلات ولاقت استحسان الكثيرين. وكان على رأسهم نجم الموسيقى “أشور” والذى تبنى بيبر. وقام بإنتاج العديد من الأغانى له. وأصبح بيبر على ما هو عليه الآن فى عمرالحادي والعشرين عاماً.


 



آخر الأخبار