عمرو أبواليزيد النوبى الفائز بمقعد بولاق الدكرور: سحب الثقة من الحكومة أمر واجب.. والسيسى يؤدى دوره بشكل جيد

04/11/2015 - 12:16:53

  النائب عمرو ابواليزيد يدلى بحواره ززميل أشرف التعلبى النائب عمرو ابواليزيد يدلى بحواره ززميل أشرف التعلبى

حوار: أشرف التعلبى

لم يكن دخول عمرو أبواليزيد، ضمن قائمة المرشحين لجولة الإعادة فى الانتخابات البرلمانية عن دائرة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بالأمر المتوقع قبل بدء المارثون الانتخابي، إلا أن الشاب الذى لم يصل بعد لسن الثلاثين، نجح فى الفوز بمقعد برلماني، كأحد أصغر النواب فى المجلس الجديد.


يقول أبواليزيد فى حوار لـ«المصور»، أنه تجاوز المال السياسي، وحملة التشويه التى وجهت ضده فى مرحلة الإعادة، معتبرًا أنه نجح بفضل الناخبين فى منافسة كانت ساخنة للغاية. وإلى نص الحوار:


فى البداية ما الذى دفعك لخوض انتخابات البرلمان؟


ما دفعنى أن معظم نواب بولاق الدكرور فى السابق كانوا يأتون من خارج الدائرة مثل العمرانية، وغيرها، وفى الدورة الاخيرة لم يكن ممثلى بولاق فى البرلمان من أبناء المنطقة، وهذا منعهم من التعبير بشكل واضح عن مشاكل الأهالي.


لقد قررت الترشح لأكون صوت حقيقى لأهالى بولاق، معبرًا عن مشاكلهم وهمومهم بصدق، كونى أعيش بينهم، ومن يعيش المشكلة هو الوحيد القادر على حلها.


تقول أنك واجهت المال السياسي، كيف ذلك ؟


نعم نجحنا فى التصدى لمن أرادوا رشوة الناخبين، وهذا النجاح من ساهم فيه الأهالى أنفسهم، وهم يتميزون عن ناخبى أى دائرة اخري، بما لديهم من وعى سياسى وذكاء، ومعرفة جيدة باختيار المرشح. والأهالى لم يخذلونى بل وقفوا جانبي، وحصدت أعلى الأصوات قبل جولة الإعادة، ثم فزت بعد دخول الإعادة.. أحمد الله على ذلك وأشكر الناخبين على الثقة.


ماذا عن حملة التشوية التى تعرضت لها فى جولة الاعادة ؟


ظهرت حملة التشويه ضدى فى جولة الإعادة، أنا فى الجولة الأولى فلم يكن هناك تشوية لأن الجميع لم يتوقع أن أكون الحصان الرابح فى هذه الجولة، وقد فوجئ المرشحين المنافسين بأننى حصلت على أكبر نسبة من الأصوات. وهذا دفع البعض إلى إطلاق الشائعات عنى ومحاولة التآمر علي، وقاموا بتوزيع منشورات فى الشوارع لتشوية صورتي، لكن للمرة الثانية كان الرهان على ذكاء الناخب هو المحدد، فقد حصلت مرة أخرى على أعلى نسبة أصوات.


ما هى أولوياتك تحت قبة البرلمان ؟


نعرف أن دور عضو البرلمان يتمثل فى تشريع القوانين والرقابة على الأجهزة التنفيذية ومناقشة الموازنة العامة للدولة، لكن أولوياتى فى بولاق الدكرور ستكون علاج المشكلات التى يعانى منها المواطنون، وعلى رأسها توفير المياة الصالحة للشرب، وتوفير صرف صحى عال المستوي، والقضاء على ظاهرة القمامة، والحد من انتشار المخدرات، وسوف اقوم بهذا الدور حتى تكتمل مؤسسات الدولة، ويأتى مجلس محلى يقوم بهذه الأدوار.


أما على المستوى التشريعى سيكون على رأس أولوياتى مناقشة قانون العمل الذى يعجز عن حماية العامل، فيجعله عرضه للطرد من الوظيفة. يجب أن يحمى القانون العامل ويضمن له جميع حقوقه. كما أنى سأهتم بمناقشة قانون الاستثمار الذى يصب فى مصلحة رجال الأعمال، وليس الشباب. وهنا يجب أن يمنح أبناء مصر وشبابها امتيازات للقيام بمشاريع وأعمال تجارية، وليس للمستثمر الأجنبى أو القادم من الخارج.


وكيف يمكن تحقيق ذلك؟


يجب أن تقوم الدولة بدور فى تنمية المشروعات الصغيرة وهذا سيعود على الاقتصاد المصرى بشكل عام، ويجعلنا دولة قادرة على المنافسة والتصدير للخارج مثل الصين وماليزيا. كما أن البطالة شبح يجب مواجهته، وتنمية المشروعات الصغيرة أحد أهم أساليب هذه المواجهة.


ماذا تقول عن ظاهرة انتشار المخدرات فى مناطق بولاق المختلفة ؟


المخدرات منتشرة فى معظم المناطق فى مصر، وهى سبب فى ازدياد نسبة الجريمة. أنا سأهتم بعلاج ظاهرة الادمان ليس من خلال تكثيف الدور الامنى فقط لكن من خلال النظر إلى الأسباب التى تدفع الشباب للتعاطى والاتجار فيها، ومن ثم علاجها.


كونك نوبى الأصل، هل ستدافع عن مطالب أهل النوبة بالعودة وتنمية النوبة القديمة ؟


أنا نائب لدائرة بولاق الدكرور، والقضية النوبية ومطالب النوبيين يعبر عنها نائب دائرة نصر النوبة. إهتمامى الأول بأهالى دائرتى ومشاكلهم.


هل تعتقد أن بامكانك المعارضة فى برلمان يوصف بأن أغلب أعضائه مع النظام؟


لا يمكن المعارضة على طول الخط، أو الموافقة على طول الخط، إذا وقع أمر يستدعى اعتراضى فسأفعل. سأويد القرارات التى تحمى المواطن، وتقف إلى جانبه، وتحفظ حقوق الدولة. المعارضة ليست هدف فى حد ذاته، وإنما وسيلة لتحقيق مطالب الشعب. وكل ذلك لن يمنعنى من القيام بدورى الرقابى لأداء الحكومة، وسن التشريعات.


كم أنفقت على حملتك الانتخابية؟


واجهت المال السياسى ونجحت فى الفوز بمقعد برلمانى بأقل تكاليف، ولم تتجاوز نفقاتى طوال عمل الحملة والدعاية ١٢٠ ألف جنيه.


ما هو أول طلب إحاطة ستتقدم به تحت قبة البرلمان ؟


سيكون عن فساد المحليات وأداء وزارة التنمية المحلية، لما لها من دور خطير ومؤثر على رجل الشارع.


إلى أى لجنة برلمانية ستنضم؟


سأنضم إلى لجنة الإسكان، لأن المرافق العامة من أولوياتى فى دائرة بولاق الدكرور، وسأسعى لتطوير جميع البنية التحتية فى الدائرة.


أى القوانين ترى أنها فى حاجة ملحة للتعديل؟


قانون العمل والاستثمار ثم قانون التأمين الصحى الموحد، وايضا قانون التعليم. وللأمانة فمعظم القوانين الحالية عاجزة عن خدمة المواطن فى جميع المجالات.


كيف تقيم أداء الحكومة؟


أداء هزيل للغاية، وأطالب بسحب الثقة من الحكومة لأنها بلا رؤية حقيقية، ولا تقدم جديد للمواطن.


كيف تنظر لدور المجلس فى ظل فوز بعض رجال الأعمال بالجولة الأولى من الانتخابات؟


سنحاول أن نحقق مطلب العدالة الإجتماعية لكل الفقراء والمطحونين، لكن الأمر سيكون صعبًا إذ سيطر نواب المال السياسى على المجلس.


وماذا عن أداء الرئيس عبد الفتاح السيسي؟


الرئيس يؤدى بلشكل جيد جدًا، ولكن الدولة وأجهزتها لا تساعده بشكل كاف، فمسألة غلاء الاسعار وأزمة الدولار توضح ذلك. يجب أن تراقب الدولة جميع الملفات، وتنجح فى تجاوز جميع المشاكل.


ما رسالتك للناخبين فى المرحلة الثانية من التصويت؟


أقول اولا للمقاطعين لا تهمشوا انفسكم، لأنكم بذلك تساعدون فى فوز من لا يمثلكم بشكل حقيقي، عليكم المشاركة واختيار من ترونه مناسبًا، وعلى الجميع أن يدقق فى الاختيار، ويعتبره أمانة مسؤول عنها فى الدنيا والآخرة. الاختيار يجب أن يكون للنائب القادر على سن تشريعات وتعديل قوانين، وخدمة أهالى دائرته، ومراقبة أداء الحكومة، وتقديم مقترحات فى جميع المجالات لتطوير المجتمع بشكل عام.