سمير زاهر يفتح النار فى اتجاهات عديدة: فضائح الجبلاية «على عينك ياتاجر» .. وأبو ريدة يدير الاتحاد من الباطن

04/11/2015 - 9:49:40

حوار: محمد أبوالعلا

سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة الأسبق وصاحب إنجازات كروية لا ينكرها أحد، قرر خوض انتخابات الجبلاية القادمة، ولكنه فى حواره معنا يفتح النار على الكثيرين ليس لتصفية الحسابات ولكن بغية كشف الأوراق وتوضيح الرؤى فى العديد من القضايا المطروحة حاليا.


كيف تقيم أداء مجلس الجبلاية الحالى؟


للأسف المجلس الحالى لم يقدم ما يشفع له حتى الآن، لأسباب كثيرة أهمها حالة الانقسام الواضح بين الأعضاء والتى وصلت إلى حد التراشق بالألفاظ أثناء الاجتماعات الرسمية للمجلس، ومنهم من وصل إلى حد التشابك بالأيدى، وللأسف كل هذا يحدث فى حضور رئيس الاتحاد جمال علام، الذى يعيبه الطيبة الذائدة عن الحدود، والتى تسببت فى معظم المشاكل الحالية، للأسف فهم رجل طيب وسط شلة من الأشرار، لذلك لم ولن يتمكن من العمل بالشكل الأمثل أو تطبيق الفكر الذى أتى لتحقيقه، ومن أتى به فى هذا المكان كان يعلم تماما ويتوقع حدوث هذه الانقسامات والخلافات بين السادة أعضاء المجلس المبجلين، الذين لن يتهاونوا فى تحقيق مكاسب ومصالح شخصية منذ أن وطئت أقدامهم بوابة الجبلاية.


هل تقصد من كلامك تدخل المهندس هانى أبو ريدة فى وجود هذا المجلس؟


بلا شك فلا يوجد شخص فى مصر لا يعلم من دعم وشارك فى نجاح هذا المجلس وأتى به من العدم ليقود الكرة المصرية، أبو ريدة كان السبب الرئيسى فى نجاح هذا المجلس، والمؤكد أنه كان يعلم أيضا بحدوث تلك الخلافات والانشقاقات الداخلية الحالية بين الأعضاء، بالطبع أبو ريدة هو من يدير اتحاد الكرة الحالى من الباطن والصغير قبل الكبير يعلم هذا جيدا، لكن السؤال الأهم والذى يشغلنى حاليا، وهو أين يقف المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة الحالى من هذه الأمور التى تحدث داخل أروقة الجبلاية، يوجد علامة استفهام كبيرة على الوزير لماذا لم يتدخل لحل كل هذه المشاكل الدائرة، فى رأيى لن يستطيع فعل شيء؛ لأنه صاحب أيد مرتعشة تخاف من اتخاذ القرارات، لا أعلم لماذا؟! يجب أن يفعل دوره كوزير ورجل دولة، وضرورة سعيه لحل الأزمات وتصحيح الأخطاء فى المقام الأول، لذلك يجب عليه ألا يخاف أحداً سواء أشخاصاً بعينهم أو بعض المؤسسات الأخرى، لقد علمت مؤخرا أن أحدا من أعضاء المجلس الحاليين دائم التواجد مع الوزير فى الفترة الحالية، وتأكدت من بعض الأشخاص أيضا، أن هذا العضو يقوم بنقل جميع أخبار المجلس وأسراره ويحكى له كل صغيرة وكبيرة تدور داخل المجلس، والجميع حاليا يلقبه بلقب «الخباصة» وهو عارف نفسه كويس» لكن العيب مش عليه العيب على الشخص الضعيف الذى سمح له بفعل هذا».


البعض يرجع سبب هجومك الشديد على خالد عبدالعزيز إلى قربه وتدعيمه لأبو ريدة فى انتخابات الجبلاية القادمة؟


غير صحيح بالمرة أنا لا أعلم حقيقة تدعيمه لأبو ريدة من عدمها، ومن يعرفنى جيدا يعرف أننى أهاجم المواقف والأفعال وليس الأشخاص، المهندس خالد عبدالعزيز بالفعل لا يملك اتخاذ القرار، بحجة عدم التدخل الحكومى وتبعيات هذا الأمر من قبل الاتحاد الدورى لكرة القدم الفيفا، لكنه لا يعلم أن القائمين على الفيفا نفسهم فاشلون، وقد عفى عليهم الزمن منذ فترة كبيرة ورائحتهم أصبحت «عفنة»، ولعلنا قد تابعنا قضايا الفساد الكبيرة التى ظهرت على السطح فى الفترة السابقة، رسالتى للوزير هقولها واجرى على الله «يا وزير الشباب والرياضة دورك الأساسى فى تصحيح مسار الرياضة وأخطاء المسئولين عنها فى مصر ومحاسبة المتسبب بها، وليس ببناء بعض مراكز الشباب فقط، بل إن بناء هذه المراكز يأتى كدور فرعى من الأدوار الرئيسية التى جئت لإنجازها».


فى رأيك من المتسبب الرئيسى فى فضيحة مباراة السنغال؟


فضيحة السنغال ما هى إلا نتيجة متوقعة لتبعيات كثيرة تتعلق بطريقة إدارة أعضاء الجبلاية لبواطن الأمور داخل المنتخب الوطنى، وكرة القدم فى مصر بشكل عام، لا يوجد نظام عام يحكم كل هذا داخل المجلس، اذا كيف نتوقع عدم حدوث هذه الأمور الفاضحة، لدولة تعد من أهم دول أفريقيا فى لعبة كرة القدم، للأسف الجميع الآن أصبح ينظر إلى مصر بنظرة من الشفقة، بسبب ما وصلت إليه إدارة الكرة فى مصر، وهذا لا يعفى حسن فريد من المسئولية أيضا فهو كان المسئول الأول والمشرف على المنتخب بتكليف من جمال علام ومجلس إدارته بالكامل، فى وقت حدوث هذه الفضيحة.


ما رأيك فى قرارات المجلس بعد تلك الأزمة؟


بالطبع قرارات هزلية، ولا يوجد لها أى تفسير، وقد ابتعدت فى النهاية عن معاقبة المتسبب الحقيقى فى هذه الفضيحة، فى رأيى أنهم فعلوا ما يسمى بـ«مذبحة القلعة»، مع أشخاص محترمين ولا يستحقون هذا، مثل الكابتن سمير عدلى وأنور صالح، فلا يوجد لهما أية صلة بما حدث، «من الآخر شيلوها للناس إلى ملهاش ضهر جوه الاتحاد وسابوا الكبار عشان حبايبهم»، أليس هؤلاء الأشخاص أنفسهم من حققوا الإنجازات والبطولات مع المنتخبات الوطنية؟ أليس هؤلاء أنفسهم من تواجدوا أثناء احتلال المنتخب المركز التاسع على مستوى العالم، حزنت بعد سماعى لتصريح المهندس محمود الشامى حين قال إنه بهذا الأمر يطهر الاتحاد من الفاسدين! رسالتى له «الفاسدون مازالو بالداخل يا محمود وأنت تعلم هذا جيدا، المجلس يحتاج تطهير نفسه بدلا من إلقاء التهم جزافا تجاه من حققوا ألقابا أكثر من أعضاء المجلس نفسهم «، لك أن تتخيل أن إدارة الجبلاية تعمل حاليا بدون مدير تسويق، هذا الأمر يوضح مدى التخبط وعدم تحمل المجلس لمسئولياته، « وتكتشف أنهم متعاقدون مع شركة تسويق وهمية باعوا لها مباريات الدورى حصريا»، بالرغم من وجود شوائب كثيرة ومقلقة حول مصادر تمويلها القطرى، وعدم وضوح نيتها الحقيقية للعمل دخل مصر، بل إنها أصبحت تتحكم بشكل كامل فى جميع قرارات المجلس، ولا يوجد شخص يستطيع رفض هذا التدخل على الإطلاق.


هل تؤيد قرار الاستعانة بهانى أبو ريدة بديلا لحسن فريد فى مهمة الإشراف على المنتخب الأول؟


بالطبع أبو ريدة مكسب فى هذا المكان، بشرط واحد فقط وهو التفرغ الكامل لهذه المهمة الوطنية، ولكنى أعتقد أن هذا صعب للغاية فهو دائم السفر بحكم تواجده فى منصب عضو المكتب التفيذى للاتحادين الأفريقى والدولى لكرة القدم، وهذا ما سيعوقه كثيرا لتحقيق النجاح المطلوب والمنتظر منه فى هذا المكان، مما يتسبب فى النهاية فى فشل كبير فى مهمته الجديدة، لكنى أتمنى له التوفيق من كل قلبى لأن نجاحة يعد نجاحا للمنتخب المصرى فى النهاية، مع العلم أنه لم يفعل شيئا يذكر فى فترة الثلاثة سنوات التى تواجد بها مع المجلس الحالى بحكم منصبه بالاتحاد الدولى لذلك هذا الاختيار يتحمله المجلس كاملا، خصوصا بعد ظهور بوادر أزمة جديدة بين ابو ريدة والمدير الفنى للمنتخب «هيكتور كوبر» بسبب إصرار ابو ريدة على استمرار علاء عبدالعزيز فى منصب مدير المنتخب بالرغم من رفض المدير الفنى لوجوده، واصدار قرار رسمى من المجلس بإقالة عبدالعزيز من منصبه الحالى بعد أزمة السنغال وتعينه فى العلاقات العامة داخل اتحاد الكرة.


هل انتهيت من تكوين قائمة لخوض سباق انتخابات الجبلاية فى الدورة القادمة؟


بالتأكيد القائمة أصبحت جاهزة مئة بالمئة، لقد دعمت قائمتى بأسماء من العيار الثقيل وسيكونون مفاجأة للجميع، لكن التمس لى العذر فأنا لا أريد الكشف عن الأسماء فى الوقت الحالى لأسباب خاصة، لكنى سوف اكشف عن هذه الأسماء فى الوقت المناسب، الوقت مازال مبكرا والانتخابات يتبقى عليها سبعة أشهر.


البعض ألمح لوجود بعضا من الأسماء المعروفة مثل المهندس ماجد نجاتى رئيس نادى إنبى السابق والدكتور طارق سليمان طبيب المنتخب الأسبق ضمن قائمتك المختارة «تعليقك»؟


جميع هذه الأسماء لها نجاحات كبيرة وبالطبع أتمنى أن يخوضوا معى سباق الأنتخابات، هم وغيرهم من الأسماء المحترمة أمثال المهندس ماجد سامى صاحب نادى وادى دجلة، والمهندس محمدعبدالسلام رئيس نادى المقاصة والمهندس شريف حبيب رئيس نادى المقاولون السابق وبعض رجال الأعمال الآخرين لكن الأمر سيعلن قريبا دون الدخول فى تفاصيل أكثر، دعنا ننتظر يوجد مفاجأت كثيرة بالقائمة سيعلن عنها قريبا جدا.


كيف ترى المنافسة بينك وبين أبو ريدة على مقعد رئيس اتحاد الكرة؟


فى الحقيقة كنت أتمنى عدم خوض الانتخابات أمام أى شخص غير أبو ريدة، أبو ريدة عشرة عمر منذ ١٩٩٨ فى بطولة أفريقيا، لكنى كنت أحبذ وجود شخص كبير يفصل بيننا فى هذه الفترة مثل اللواء حرب الدهشورى أو عبدالمنعم عمارة يجب أن تعقد جلسة بيننا لتحديد لمناقشة أمور كثيرة ودراستها.


تفسيرك للحملة الإعلامية التى يوجهها أحمد شوبير ضدك فى الوقت الحالى؟


بالفعل أنا متيقن جدا لهذه الحملة، المتوقعة من شوبير على وجه الخصوص، فهو رجل أبو ريدة الأول وسوف يخوض معه الانتخابات على مقعد النائب، لذلك فهذا الأمر متوقع لأنه شعر بالخطر على رئيسه، إذا دخل أمامى فى هذه الانتخابات، لكنى سوف أرد فى الوقت المناسب بالـتأكيد والجميع الآن أصبح متفهما للغاية لتلك الأفعال الصغيرة، لكنى سوف أقوم بتقديم شكوى لوزير الشباب بخصوص الإعلاميين الذين يتخذون من الشاشة منبرا لمصالحهم الشخصية.


ما رأيك فى كوبر المدير الفنى للمنتخب الوطنى؟


كوبر مدرب جيد، لكنى كنت أفضل مدربا وطنيا لتدريب منتخب مصر، لكن فى النهاية نحن جميعا وراءه وندعمه، فهو فى رأيى محظوظ للغاية بهذه المجموعة من اللاعبين ويمتاز الجيل الحالى بوجود عدد كبير ومميز من اللاعبين المحترفين وهذا سيفيد المنتخب بشكل كبير للغاية، لذلك أؤكد أن المنتخب الحالى يعد من أفضل أجيال الكرة المصرية، بل وأفضل من جيل حسن شحاتة نفسه الذى حقق الثلاث بطولات أمم أفريقيا، لكن يحتاجون فقط للدعم والمساندة من اتحاد الكرة والجماهير، وأتوقع منهم أيضا المنافسة على بطولة أفريقيا القادمة ووصولهم لكأس العالم بروسيا ٢٠١٨.


هل تؤيد حضور الجماهير لمباريات الدورى ؟


بدون شك لكن بشكل تدريجى، بضوابط منظمة وبالإتفاق والتنسيق بين وزارة الداخلية والأندية المشاركة.