عن أفراح الكواكب أتحدث .. دياب يحصد الجائزة الأولى للمرة الثالثة على التوالى

02/11/2015 - 9:45:58

رئيسه التحرير أمينه الشريف رئيسه التحرير أمينه الشريف

كتبت - أمينة الشريف

- مناسبة سعيدة تعيشها مجلة الكواكب هذه الأيام حيث حصل الزميل محمد دياب الذي يفضل أن يطلق عليه "الباحث" علي الجائزة الأولى في التغطية الفنية في مسابقة "التفوق الصحفي" التي تقيمها نقابة الصحفيين سنوياً عن تحقيق بعنوان "دولة تلاوة القرآن النسائية" وكانت المرة الأولي عن تحقيق "تاريخنا من الغناء نفاقا للحكام من محمد علي لمبارك" ونشرت في أربع حلقات، والمرة الثانية عن تحقيق "دولة المنشدين في قرن ونصف" ونشر في أربع حلقات أيضا.


و"الكواكب" باعتبارها مجلة عريقة تشعر بسعادة وفرح بهذه الجوائز التي حصدتها لمدة ثلاث سنوات، وهذه الجوائز تؤكد أن "الكواكب" مازالت تحتفظ بمكانتها العريقة وتقدم المادة الصحفية الرشيقة التي تحترم عقلية القارئ دائماً.


و"الكواكب" تعاهد نفسها علي تقديم الخدمة الراقية في مجال الصحافة الفنية، وسوف تستمر في تقديم المزيد من الأعمال والموضوعات المختلفة التي تلبي رغبات القراء من مختلف الأعمار .. ألف مبروك لـ "محمد دياب" ومثلها لمجلة "الكواكب" وثالثة لـ "دار الهلال".


- حضر الفنان الأمريكي مورجان فريمان إلي مصر في الفترة القريبة الماضية لإخراج فيلم تسجيلي عن علاقة الناس بالدين بعنوان >قصة الإله< ضمن سلسلة تنتجها مؤسسة ناشيونال جيوجرافك العالمية ومنذ حضور الرجل لمطار القاهرة والطاقم المصاحب له ومعدات التصوير والتي قيل إنها تبلغ أوزانا هائلة.. كالمعتاد طوال أيام رحلته تضاربت الأخبار والأنباء عن هذه الزيارة.. لم تكتب جريدة أو تذكر وسيلة إعلام معلومة مؤكدة وصحيحة عن هذا الأمر، إنما تنافست جميعها في نشر أخبار متضاربة ومتناقضة يغلب علي أغلبها نظرية المؤامرة بأنه جاء بدون تصريح لتصوير هذا الفيلم ولم تهتم الجهات المعنية بهذا الأمر المهم والمؤثر علي مصر عالمياً، خاصة وزارتي السياحة والآثار بإصدار بيان مهم قاطع مانع لكل الأقاويل المتضاربة يأتي فيه ما يوضح لنا طبيعة هذه الرحلة، وأخذ البعض يتندر بهذه الزيارة خاصة ساكني العالم الافتراضي الذين انتقدوا هذه التصرفات غير المسئولة من المسئولين وغالبا يكون الحق في جانبهم لأننا جميعا لم نقرأ بيانا يوضح لنا حقيقة الأمر اللهم إلا صورة التقطها وزير السياحة هشام زعزوع مع فريمان عند سفح الهرم ممسكا بلافتة وهي شعار الحملة التي تتبناها وزارة السياحة لتنشيط السياحة في مصر.


هذا الأمر يؤكد من جديد عدم توافر المعلومات الدقيقة والصحيحة التي يحتاجها الصحفي في تأدية عمله، كما يشير أيضا إلي تأكيد الفكرة بأن أجهزة الدولة تعمل في جزر منعزلة لا رابط بينها حتي لو كانت مصلحة مصر.


فهل نسي هؤلاء المسئولون أن المكتب الإعلامي التابع لهذا الفنان العالمي سوف يعيد إذاعة ما نشرته وسائل الإعلام المصرية عن هذا التضارب >الفج< في الأداء والتعامل غير المهني مع هذا الحدث الذي كان يجب أن يستثمر لصالح مصر التي تحاول إعادة الثقة الدولية من جديد.


وهناك جانب آخر في هذا الموضوع وهو مطالبة الفنانين والسينمائيين والمبدعين طوال الفترة الماضية بالسماح للأعمال الأجنبية بالتصوير في مصر من أجل زيادة العملة الصعبة والتنشيط السياحي بشكل غير مباشر، وحتي لا نلوم أنفسنا ونتشدق دائما بأن دولاً مثل دبي والمغرب والأردن تفتح أبوابها للأفلام الأجنبية واعتقد أن الأسباب أصبحت معروفة الآن.


- اليوم تمر ذكري وفاة الشاعر والكاتب نجيب سرور الذي توفى عام 1978وقد لا يذكر الكثير منا لنجيب سرور سوي أنه الشاعر الثورى سليط اللسان الذي ألف ديوانا يحمل عنواناً إباحياً ولكن الحقيقة غير ذلك.


فبعد أن رأي سرور الظلم منذ طفولته، ورأي الإقطاعيين يتحكمون في مصائر الفقراء، تهيأ سرور للنضال درس الحقوق ثم التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.


وسافر سرور في بعثة إلى الاتحاد السوفيتي، ومع عودته إلى مصر عام 1964 بدأت حياته الفنية والأدبية والسياسية التي استمرت قرابة الأربعة عشر عامًا حتى وفاته، وكتب وقدم المسرحيات والنصوص الدرامية، استهلها في عام 1965 بعمل مسرحي من إخراج كرم مطاوع بعنوان "ياسين وبهية".


ثم كتب مسرحية "يا بهية وخبريني" عام 1967، ثم "آلو يا مصر" وهي مسرحية نثرية، كتبها عام 1968 و"ميرامار" وهي دراما نثرية مقتبسة عن رواية نجيب محفوظ المعروفة من إخراجه عام 1968وقدم نجيب سرور من تأليفه وإخراجه المسرحية النثرية "الكلمات المتقاطعة" وفي عام 1969 قدم المسرحية النثرية "الحكم قبل المداولة" وفي عام 1970 قدم "ملك الشحاتين".


ويجهل الكثير أيضًا، أن نجيب سرور كان ناقدًا فنيًا، حيث قدم النقد للعديد من الأعمال الفنية والروائية ولنقدم له باقة ورد تحية له في ذكرى وفاته.