بعد 16 عاما من النجاح .. ستيورات يترك The Daily Show لمذيع إفريقي

02/11/2015 - 9:43:17

جون ستيوارت جون ستيوارت

كتب - أشرف بيومي

تسود أجواء من البهجة في جنوب إفريقيا عقب اختيار أحد أبنائها لخلافة جون ستيوارت في تقديم البرنامج الأشهر في الولايات المتحدة "ديلي شو"، ووقع الاختيار على تريفور نوح ذى الأصول الجنوب إفريقية لتقديم البرنامج، بعد استقالة ستيوارت الذي ظل يقدمه منذ عام 1990، وقد افتتح تريفور حلقته الأولى في "ديلي شو" بالحديث عن نشأته في شوارع جنوب إفريقيا المتربة، مصرّحًا بأنه لم يكن يحلم بأن يقدم هذا البرنامج الضخم والذي يجذب ملايين المشاهدين حول العالم.


وتصدّر تريفور اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة من قبل مستخدمي جنوب إفريقيا الذين دشنوا "هاشتاج" "#Iftrevorcan" للحديث عن الأمل وكيف ألهمهم هذا المذيع بأن تحقيق الأحلام ليس بمستحيل.


وبالرغم من أن برنامج ستيوارت كان يسخر من السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن بعض الشخصيات السياسية قامت بتوديعه، حيث علقت هيلاري كلينتون قائلة: "ستترك برنامجك وانا بدأت حملتي الانتخابية، يا لسوء الحظ"، إضافة الى ظهور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وبعض السيناتورات مثل جون ماكين وتشاك شومر ولندسي جراهام. ومن مذيعي التليفزيون ظهر بيل أورايلي مذيع فوكس وولف بلتزار مذيع سي ان ان، ومن حكام الولايات كل من كريس كريستي حاكم نيوجيرسي وعمدة شيكاغو راحم إيمانويل.


كما طلب جميع المشاهدين الحاضرين من جون ستيوارت بعدم ترك البرنامج.


ولم تخل الحلقة الأخيرة أيضا من سخرية ستيوارت من مناظرة لعدد من قادة الحزب الجمهوري المرشحين لرئاسة الجمهورية والتي واكبت وقت عرض البرنامج، لأن السخرية من السياسيين كانت أساس البرنامج وسبب إقبال الجمهور عليه.


وظهر الإعلامي المصري باسم يوسف ضيف شرف خلال الحلقة التي أذيعت عبر قناة كوميدي سنترال الأمريكية، قبل أن يودع ستيوارت جمهوره على المسرح وسط دموعه ليترك الفرصة أمام الجنوب افريقي تريفور نوح لتقديم الديلي شو بدلا منه.


وقد أخذ ستيوارت مكان كريج كليبورن عام 1999 لتقديم ذا ديلي شو، حيث كان يقدم على محطة "mtv" برنامج بعنوان ذا جون ستيوارت شو، ونجح في تطوير أسلوب تقديم مذيعي الأخبار التقليدي لبرنامج ينتقد الرسالة الإعلامية للبرامج الإخبارية وينتقد المسئولين ويوجه لهم الأسئلة المحرجة.


وتميز برنامج ذا ديلي شو بوجود متابعين له من خارج الولايات المتحدة الأمريكية سواء مصر أو العراق أو تونس أو الهند، إضافة الى أن العديد من البرامج الساخرة نسجت عنه وسارت على نفس منواله مثل برنامج البرنامج للإعلامي باسم يوسف، وبرنامج بارازيت باللغة الفارسية الذي ينتقد السياسة الإيرانية، وبرنامج هيوت الألماني.