جدو: الأهـــلى لا يقدر نجومــــــــــه

28/10/2015 - 12:43:37

حوار: محمد أبوالعلا

ناجى جدو أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة فى سجل الكرة المصرية،لاسيما مع المنتخب الوطنى، انتقاله هذا الموسم إلى فريق الإنتاج الحربى من الأهلى، يحكى جدو لنا عن حقيقة وتفاصيل عدم استمراه مع الأهلى وتفضيله فريق الإنتاج على فرق أخرى.


كيف ترى طريقة خروجك من النادى الأهلى؟


أعتقد أن الأمر جديد على نادى بحجم الأهلى، لم أكن أتخيل أن يحدث معى هذا من ناحية النادى الذى اخترته وصممت على الانضمام له، والذى قضيت به أفضل مراحل عمرى الكروية أيضا، لم أجد أى تفسير لما حدث على الإطلاق، كان يمكن أن يحدث هذا الأمر بشكل يليق بالنادى وبى أيضا، لكن للأسف لم يحدث، أنا حزين للغاية لخروجى من النادى فى هذا التوقيت، لكن حزنى الأكبر نتيجة طريقة الخروج المهينة لتاريخى كلاعب مع النادى منذ خمسة سنوات، حققت خلالها عددا لا بأس به من البطولات المحلية والإفريقية، وقليلا من العقل والهدوء ما كان سيحدث شيئا مما حدث على الإطلاق.


تفسيرك لطريقة فسخ التعاقد بينك وبين النادى؟


لا أعلم، كل ما أعرفه أن الكابتن علاء عبد الصادق قد أبلغنى برغبة لجنة الكرة فى تجديد التعاقد معى، لمدة ثلاث سنوات قادمة، وقتها كنت أفكر جديا فى عدد من العروض الاحترافية، من قبل بعض الأندية الخارجية والمحلية، لكنى فى النهاية وافقت على عرض الأهلى بدون تفكير، الأهلى بيتى فى النهاية، ولا أستطيع رفض العرض، الذى تم عرضه لتجديد العقد المبرم بيننا وقد انتهى الأمر على هذا، ثم تفاجأت بعد ذلك، بتغير تام من قبل النادى بخصوص فكرة التعاقد بيننا، وعلمت بعد ذلك بوجود نية من قبل الإدارة بفسخ العقد الخاص لإفساح الطريق للتعاقد مع لاعبين آخرين، يريد النادى التعاقد معهم على حسابى، بطريقة الاستبدال، وهذا ما أغضبنى بشكل كبير، شعرت وقتها بعدم احترام وقلة تقدير كبيرة من قبل النادى، بسبب عدم الوضوح من البداية وعدم مصارحتى بالنية غير الجيدة التى حدثت.


البعض هاجمك بسبب الشكوى التى تقدمت بها ضد النادى بالرغم من مساعدة النادى لك وقت إصابتك؟


لا أرى مبررا لهذا الهجوم على الإطلاق، لأن هذا حقى فأنا لم أوقع لأى ناد آخر ووافقت على التوقيع للنادى الذى أنتمى له، فى نفس الوقت الذى تهافتت أندية أخرى على ضمى، يجب أن يعلم الجميع أننى إذا وافقت على فسخ العقد فى هذا التوقيت، كنت سأتحول إلى لاعب بلا ناد، أو بمعنى آخر كنت سألعب بالشارع، لذلك قررت عدم التنازل عن حقى وطالبت الكابتن علاء عبد الصادق بقيمة العقد كاملا، حتى أوافق على فسخ التعاقد بينى وبين النادى، وهذا ما لم يوافق عليه، حتى علمت بعدها بعدة أيام بذهاب أحد مسئولى النادى إلى مقر اتحاد الكرة لدفع قيمة ٢ مليون جنيه قيمة عام فقط من العقد، بغية الاستغناء عنى بفسخ التعاقد، الذى حدث بينى وبين النادى، وقد صدمت بعد ذلك بموافقة الاتحاد على الطريقة، التى حدث بها فسخ العقد، دون علمى أو إرسال إنذار أو شىء من هذا القبيل، للعلم فقد تم فسخ العقد من جهة النادى فقط، لذلك قررت رفع شكوى إلى اتحاد الكرة ضد النادى للمطالبة بقيمة الثلاثة مواسم التى تم الاتفاق عليهم بشكل كامل، وهذا حقى ولا أحد يمكن أن يتنازل عن حقه مهما كان.


هل قرار استبعادك من النادى كان قرارا من الإدارة؟


لا أعلم السبب الحقيقى فى هذه المسرحية التى حدثت معى، لماذا هذا التناقض فى اتخاذ القرارات داخل المجلس، كيف يطلب منى التوقيع ثم يتراجع النادى فى هذا الاتفاق بعدها بأيام قليلة، لا أجد مبرر لهذا الأمر حتى الآن، وهذا السؤال تحديدا يجب أن يوجه لمسئولى النادى وليس لى، وأعتقد أن أى شخص كان سيتعرض لما تعرضت له كان سيفعل أكثر من ذلك.


إذا كيف يمكن إنهاء تلك الأزمة مع الأهلى؟


المشكلة لن تحل إلا بظهور بعض التقدير من قبل النادى تجاهى، وهذا ما يهمنى فى المقام الأول، قبل الحديث عن الشروط المادية، عدم التقدير الذى رأيته تسبب فى تفاقم الأزمة بينى وبين الأهلى، إذا أراد مسئولو الأهلى حل هذه المشكلة يجب أن يظهر للجميع الأسباب الحقيقية للاستغناء عنى بعد التوقيع بعدة أيام.


لكنك لم تكن تشارك بصفة مستمرة مع الفريق؟


هذه وجهة نظر فنية للمدير الفنى ويجب احترامها، لكنى أعتقد أن فترة الابتعاد الكبيرة بسبب الإصابة، كانت لها النسبة الأكبر لابتعادى عن المشاركة بشكل أساسى ومستمر بالمباريات مع الفريق، وهذا ما أدى أيضا لعدم دخولى إلى القائمة الإفريقية، والتى كانت تضم لاعبى الفريق ممكن يشاركون بشكل بصفة مستمرة، وكان الأولى وقتها مشاركة اللاعبين المنضمين لهذه القائمة الإفريقية، فى المباريات المحلية حتى يظلوا بكامل لياقتهم البدنية والفنية.


لقد شاركت وأحرزت هدفا فى فترة تولى فتحى مبروك إذا لماذا اختفيت مرة أخرى؟


لقد كنت وقتها فى أفضل فورمة لى مع الفريق، لقد كنت اتعامل مع التدريبات مثل أصغر لاعب ناشئ داخل الفريق حتى أحصل على فرصة كاملة، للعب وإثبات عدم صحة الأخبار التى تتداول بخصوص تعرضى لإصابة مزمنة فى قدمى، وهذا كلام غير صحيح بالمرة، وهذا ما كنت سأثبته إذا حصلت على فرصة كاملة مع الفريق وهذا ما لم يحدث للأسف.


كيف ترى منافسات الدورى الموسم الحالى؟


بدون شك الدورى هذا الموسم، أقوى بكثير من المواسم الماضية، لأول مرة نجد الفرق الصاعدة تنافس فريق القمة دون خوف أو تراجع، هذا لم نره من قبل، أعتقد أن مباريات هذا الموسم سيكون بها متعة وإثارة كبيرة، انتهى عهد مقولة النتيجة محسومة قبل المباراة لصالح الأهلى والزمالك، لن يستطيع أى محلل أو خبير فى الوقت الحالى توقع نتيجة أى مباراة قبل نهايتها.


من الأقرب للفوز بالدورى؟


لا يوجد شخص يمكنه التكهن ببطل الدورى الموسم الحالى مطلقا، الدورى مازال فى بدايته والجميع يلعب من أجل تحقيق نتائج ايجابية، لتساعده مستقبلا فى إيجاد مكان وسط الكبار، كل فريق لديه طموحات مشروعة يرد تحقيقها دعنا ننتظر لنرى ماذا سيحدث الأسابيع القادمة.