ميدو: الإسماعيلى ينافس على الدورى والزمالك الأقـــــرب للبطولة

28/10/2015 - 12:42:26

حوار : محمد القاضى

يعتبر أحمد حسام «ميدو» أصغر مدير فنى فى الدورى الممتاز هذا الموسم، بصفته قائداً لفريق الإسماعيلى ميدو يعانى من قلة الإمكانيات المادية فى قلعة الدراويش، مما دفعه إلى الاعتماد على لاعبين صغار السن، وبعض الصفقات ذات الأسعار الضعيفة فى بورصة اللاعبين خلال فترة انتقالات الصيف الماضى، إلا أنه نجح فى أول أسبوعين من عبور اختبارين، الأول أمام شوقى غريب مع الإنتاج الحربى والثانى أمام حسن شحاتة فى مواجهة المقاولون العرب، وحصل على أربع نقاط كاملة.


ميدو .. كيف ترى تجربتك الثانية كمدير فنى للإسماعيلى؟


راضٍ تمامًا عن تجربتى مع الإسماعيلى، لأنه فريق كبير ينافس دائمًا للحصول على البطولات، وهى الأمور التى من الصعب أن يتم التحدث فيها من قريب أو بعيد، فهو لا يقل فى الشعبية والجماهيرية عن أندية كبيرة فى مصر مثل الزمالك والأهلى، وأفرز العديد من النجوم الكبار الذين نجحوا فى خدمة المنتخب المصرى، أو نجحوا فى قيادة فرق أخرى فى الدورى مثل الأهلى نحو الحصول على العديد من البطولات.


ما شعورك بعد الفوز على الإنتاج الحربى ومن بعده التعادل مع المقاولون؟


دائمًا مباريات البدايات تعطى انطباعًا هامًا عن مستوى الفريق سواء أمام الجماهير أو أمام الاستديوهات التحليلية، بدليل أن الجميع أشاد بالنادى الإسماعيلى لأنه حقق الفوز فى مباراته الأولى أمام نادى الإنتاج الحربي، لمجرد أن الإنتاج يقوده الكابتن شوقى غريب ومعه ثلاثة من النجوم الكبار فى منتخب مصر، وهم عبد الستار صبرى، وعبد الظاهر السقا، ووائل رياض شيتوس، وكأن ميدو هزمهم داخل الملعب، ويجب أن تتغير تلك الثقافات والمفاهيم لنا، حتى نستطيع أن نرى مسابقة للدورى الممتاز جيدة.


ماذا عن مواجهة المعلم حسن شحاتة؟


_ مواجهة كانت غاية فى الصعوبة، تتمثل فى أننى كتلميذ فى الموسم التدريبى الثالث لى، فى المقابل أمامى المعلم حسن شحاتة الحاصل على لقب أفضل مدرب فى قارة إفريقيا، ويجب ان يعلم الجميع أن حسن شحاتة «مثل» أعلى لكل مدربى مصر الكبار قبل الصغار، وكنت أتمنى أن أحصل على الفوز الثالنى على التوالى، إلا أن ضعف خبرة اللاعبين والتسرع والغيابات كانت وراء التعادل.


هل ترى أن فريقك قادر على المنافسة على البطولات هذا الموسم؟


المنافسة لها مقومات، والإسماعيلى ما يزال يبحث عن كيفية استثمار المقومات المتاحة أمامه لكى يكون منافسًا قويًا، فعندما وافقت على تدريب الإسماعيلى طلبت من مجلس الإدارة التعاقد مع بعض اللاعبين الذين سيكونون مفيدين للفريق فى المواسم المقبلة، مع الاعتماد على بعض النجوم من أبناء النادى الكبار، فى وجود العناصر الشابة الصاعدة من داخل قطاع الناشئين نصنع الانسجام بينهم، ثم نبدأ فى الحصاد عندما نجد أنهم أصبحوا لاعبًا واحدًا فى الملعب.


هل ترى أن شيكابالا لا يزال يحتاج وقتًا طويلًا لاستعادة حساسية المباريات؟


_شيكابالا يتدرب مع الإسماعيلى للشهر الثانى على التوالى، كما أنه كان بعيد عن التدريبات بمدة وصلت إلى حوالى ٩ شهور، وما يزال يحتاج إلى وقت لكى تكتمل لياقته البدنية، وقد اتفقت معه أن يلعب بديلًا فى الشوط الثانى لكى أستطيع الاستفادة من خبراته الطويلة فى الملاعب لقيادة لاعبى الإسماعيلى نحو تحقيق الفوز ، وظهرت إمكانياته القوية عندما وجد أمامه مساحات يستطيع التحرك فيها، أى أنه من الممكن ان يكون لاعبًا مثاليًا فى الدراويش عندما تصبح لياقته البدنية ١٠٠٪.


هل نجحت فى فرض حالة الالتزام على اللاعبين؟


الالتزام مفروض على اللاعبين داخل وخارج الملعب، فى ظل تطبيق لائحة الثواب والعقاب على الجميع، بدون أى استثناءات، لا يوجد فارق فى الالتزام بين لاعب كبير وصغير الجميع، وأبرز دليل على صدق كلامى ما حدث مع محمد زيكا عندما طبقت عليه لائحة الجزاءات بسبب انقطاعه عن حضور التدريبات بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، وقررت استبعاده من قائمة الفريق، لأنه رجل بلا انضباط، لذلك قررت أن لا يكون الإسماعيلى مكانًا للمتخاذلين، والجميع سيحترم النظام والانضباط، ولن أسمح بتواجد لاعب درجة ثالثة لا يليق باسم وحجم النادى الإسماعيلي.


هل الإسماعيلى قادر على الفوز بدرع الدورى؟


الإسماعيلى فريق كبير ومن حقنا أن نحلم بالمنافسة، لكن إمكانياتنا فى المنافسة على الدورى صعبة جدًا، ولن أقول إننا سننافس إلا مع انتهاء النصف الأول من الدور الأول هذا الموسم، وتكون الرؤية قد اتضحت لى فى إمكانية أن يكون للاعبينا القدرة على المنافسة من عدمها، خصوصًا أن الفريق لا توجد به عناصر خبرة تستطيع قيادة اللاعبين إلا ثلاثة فقط هم حسنى عبد ربه قائد الدراويش ومحمد صبحى وشيكابالا، لذلك أقرب الفرق التى من الممكن أن تفوز بالدورى هو الزمالك، لأنه الفريق الوحيد من وجهة نظرى الذى يمتلك مقومات البطولة.


ما رأيك فى انباء بيع السولية للأهلى؟


السولية أصبح الآن خارج سيطرة مسئولى النادى الإسماعيلى، وليس من حقنا الحديث عنه، لأنه على ذمة نادى الشعب الإماراتى، وفى حالة وجود أى رغبة لدية فى العودة للعب من جديد فى الدورى المصرى، فلا يوجد أى مانع لدينا فىا عودته للدراويش، وإذا كان يرغب فى اللعب للأهلى، فأتمنى له التوفيق، وأحذره من مصير أحمد خيرى، الذى كان نجمًا فى الدراويش، ولم ينجح فى اللعب لمدة ساعة واحدة مع الأهلى، والآن موجود فى صفوف نادى وادى دجلة.


متى تنصح الحضرى بالاعتزال؟


الحضرى أمامه حوالى ثلاثة مواسم على أقل تقدير داخل حدود المستطيل الأخضر، يستطيع من بعدها التفكير فى الاعتزال.