«أميرالانتقام» فى المعاهد الأزهرية

28/10/2015 - 10:44:50

  مجدى سبلة مجدى سبلة

بقلم - مجدى سبلة

 هل يدرى فضيلة الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر أن أحمد  ابن الدكتور أبو زيد الأمير رئيس قطاع المعاهد الأزهرية حصل على    ٦١٢ درجة من مجموع درجات ٦٦٠  درجة فى الثانوية الأزهرية القسم العلمى برقم جلوس ١٠٩١٧٦ بمنطقة الدقهلية الأزهرية،  ولم يتمكن من دخول كلية الطب الذى حدد التنسيق ٦١٤ درجة، وفور ظهور النتيجة طلب رئيس القطاع إعادة تصحيح أوراق الإجابة الخاصة بابنه، وبقدرة قادر دخل أحمد كلية طب الأزهر هذا العام .


طبعا لأن اللجنة التى شكّلها والده  لبحث التظلم هم أساتذة فى الجامعة ربما هم من زملائه، وحصل ابن رئيس القطاع على زيادة  فى الدرجات ربما هى حق له أو تمت مجاملته.


..الدكتور الأمير الملقب (بأمير الانتقام) فى قطاع المعاهد على طريقة الأفلام القديمة كان عميدا لإحدى كليات الجامعة فرع الدقهلية.


 الأمير بالرغم من جولاته للمرور على المعاهد متنكرا لضبط العملية التعليمية، إلا أن تصرف درجات ابنه أثار حوله جدلا داخل أروقة القطاع  خاصة بعد أن طلب٥٢ ألفا من أولياء أمور تلاميذ مقيدة بالمراحل الحضانة والابتدائية والإعدادية الأزهرية يطلبون نقل أبنائهم إلى مدارس التربية والتعليم أياً كانت الأسباب


لصعوبة  المناهج أم طرق التدريس العقيمة فى المعاهد الأزهرية هى سبب الهروب من التعليم الأزهرى الأمر  الذى جعل الأمير مرتبكا، وأصدر توجيهاته  لرؤساء المناطق الأزهرية فى المحافظات بعدم تسليم أولياء أمور التلاميذ ملفات أبنائهم خوفا من أن المعاهد الأزهرية ببناياتها تبقى خاوية بلا تلاميذ، ويسفر التحويل عن  وجود إدارات وهيئات تدريس كاملة فى المعاهد تتقاضى مرتبات بلا تلاميذ.


رغم هذا الحال المتردى فى قطاع المعاهد الأزهرية تم التجديد له منذ أيام لمدة عام جديد بالرغم من أنه أصدر ما يقرب من ٢٠ ألف جزاء عقابى بطرق بعضها إيجابية وبعضها عشوائية كما يصفه العاملون بالقطاع كان آخرها إضراب وكيل معهد أزهرى بسوهاج بدون تحقيق .


 الدكتورالأمير هو الذى قرر أن يجرى امتحان طلاب معاهد القراءات فى القاهرة بحجة غش هؤلاء الطلاب فى محافظاتهم ..لكنه وفر أتوبيسات مجانية ووجبة غذاء لطلاب أسوان والأقصر، وترك باقى المحافظات ظنا منه أنه يجامل فضيلة الإمام وليس مهما أن ينظر لباقى المحافظات.


الأمير هو الذى يطالب مدرسى المعاهد بارتداء الزى الأزهرى وهو يمر على المعاهد مرتديا البدلة والكرافت، ويقرر جزاءاته  على موظفي القطاع، ويرفض تظلماتهم، ولا يستجيب فى الترقى للآخرين إلا لمعارف طبيب الأسنان، الذى يسكن بعمارته فى القاهرة الجديدة لدرجة أنه عين شقيق الطبيب مديرا للتنسيق بالقطاع متخطيا كل زملائه.


 كلام العاملين بالقطاع لا ينقطع حول حصول الدكتور الأمير على مكافآت الكنترولات وكذلك زيارته للصين  أيام عيد الأضحى وكذلك بدلات لجان فتح المظاريف.


كيف يكون هذا الأمير أميرا وهو ينتمى للعديد من القيادات الأزهرية الصعيدية التى يصر الأزهر على الاستئثار بها سواء داخل الجامعة أو فى قطاع المعاهد أو المشيخة نفسها.