قلوب حائرة .. تربية خادمات !

05/11/2015 - 11:19:36

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتبت - مروة لطفى

هل أخطأت فى حق فلذة كبدى دون أن أشعر ؟! .. فأنا طبيبة أقترب من العقد السادس من العمر .. تزوجت منذ 30 عام من طبيب مثلى .. وأنجبنا ولد وبنت . وقد انشغل كلانا فى العمل والدراسة خاصة أن الأبحاث الطبية عالم نتجدد بحد ذاته ومن ثم يحتاج إلى متابعة مستمرة .. فضلاً عن حرصنا على العمل فى أكثر من عيادة حتى نوفر لأبنائنا مستوى مادى مرتفع .. ونظراً لانشغالى المستمر فكن أحرص دائماً على وجود مربية للصغار تشرف على كل كبيرة وصغيرة فى حياتهم .. هكذا .. مضت الأعوام حتى تخرج ابنى من كلية التجارة وعمل بأحد البنوك بينما تخرجت ابنتى من كلية الأداب وتزوجت من زميل لها وسافرت معه للعمل بالخيج .. ومنذ عامين توفى زوجى لأفاجئ بعدها بكارثة تخص أبنى الذى يبلغ 27 عاماً الأن فقد اكتشفت تورطه فى علاقات جنسية مع الخادمات وعندما واجهته بما عرفت تعلثم واعترف أنه لا يجد الأمان إلا معهن .. والمصيبه أنه جائنى منذ سته أشهر معترفاً بحبه لإبنه حارس العقار الذى نقطنه معلناً عن رغبته فى الزواج منها .. وهنا سقطت على الأرض مغشياً على حيث أصبت بغيبوية سكر من جراء الصدمة وأنا لم أعانيه من قبل كما لا يوجد تاريخ عائلى لهذا المرض كى أصاب به .. المهم .. أن ابنى مصر عليها بينما أعيش متاهة من الهموم ولا أعرف ماذا أفعل ؟!


م.أ " مدينة الرحاب "


- تخطئ كثير من الامهات بالانشغال عن أبنائهن بحجة جمع المال وتركهم مع الخادمات .. الأمر الذى يؤثر سلباً على شخصيتهم حيث يستقون معتقداتهم وأفكارهم من هؤلاء الخادمات .. والأخطر أنهم يعتبروهن رمزاً للحنان فى ظل غياب الأم .. والنتيجة ما وصل له حال أبنك وأنعكس على اختياراته فى الزواج .. لذا أرى ضرورة معالجة الأمر بهدوء وتوضيح تبعات هذا الارتباط فى حال اتمامه على أولاده فيما بعد فضلاً عن أهمية مناقشة شروط الزواج الصحيح وتوضيح أن التكافؤ المادى والاجتماعى والثقافى هم أساس النجاح كما جاء فى الشرع .. ولتكن رسالتك درساً لكل أم تترك أبنائها مع المربيات دون متابعة ورقابة ..