عزت أبو عوف فى اعترافات مثيرة: الفن غدَّار ولولا الخجل لكنت أعلنت إفلاسى!

21/10/2015 - 1:11:30

  أبوعوف فى حوار للزميلة راندا طارق  عدسة: عمرو فارس أبوعوف فى حوار للزميلة راندا طارق عدسة: عمرو فارس

حوار: راندا طارق

خمسون دقيقة من الاعترافات المثيرة والجديدة هى قوام حوار من نوع خاص جداً أجرته المصور مع المبدع متعدد المواهب «عزت أبوعوف»، الذى اعترف بتألمه من شائعة وفاته، وتخلى أعز أصدقائه عنه فى مرضه ، وأن ابنته المخرجة مريم أبو عوف تغار عليه حتى من أمها الراحلة فاطيما ومن زوجته الحالية أميرة ، وأنه لولا الخجل لأشهر إفلاسه بعد أن أرسل ما تبقى لديه من مال لابنه ، عزت قال إن زوجته الراحلة فاطيما خط أحمر حية أو ميتة وأن زوجته الحالية التى كانت ولا تزال تدير أعماله منذ ١٨ عاما تعلم ذلك وتتعامل معه على هذا الوضع، كما كشف عن سر نحافته الشديدة، وحبه لوزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى وللمطربين عمرو دياب وتامر حسنى ، وحكى عن عفريت «شيكوريل» الذى كان يرعبه فى الماضى ثم أصبح صاحبه بعد ذلك، واعترافات أخرى تابعوها فى الحوار التالى :


فى البداية طمئنا عن صحتك ؟


بعد إجراء العملية مررت بفترة نقاهة، وقاربت على استكمال الشهرين كما قال الأطباء، حتى أعود لممارسة حياتى الطبيعية ، وحسب شهادة الأطباء المعالجين كانت مرحلة الاستشفاء سريعة جدا، الحمد لله والله أكبر « مش عايز أحسد نفسي»، لم يحدث أى نوع من التعقيدات بعد العملية، مثل تلوث الجرح ، لم يحدث شىء من هذا القبيل، ربنا أكرمنى وأراد أن تتم العملية بنجاح، والحمد لله.


متى تعود لممارسة هوايتك المفضلة التنس؟


بعد ٤ أيام تنتهى فترة النقاهة، وأعود لقيادة سيارتى والاستحمام والعوم فى حمام السباحة، والجرى والتنس، سأعود لكامل نشاطى إن شاء الله.


هل انتابك الخوف بعد علمك بمرضك؟


لم أصدق نهائيا ، كنا فى لبنان عندما علمت بالمرض، واعتبرت أن ما قاله الأطباء غير صحيح ، لسبب بسيط فأنا كونى طبيبا أعلم أعراض مرض القلب، ولم أشعر بها ، فمريض القلب يجد صعوبة فى التنفس، ولا يمتلك القوة ولا يستطيع ممارسة الرياضة، ولا النوم على الظهر وهذه أعراض لم تطاردنى مطلقا، أيضاً لى صديق كنت أذاكر معه منذ كنا فى إعدادى طب حتى البكالوريوس، وهو من أشهر أطباء القلب فى مصر، ودائما أقوم بالكشف عنده بصفة دورية، ولم يظهر أننى مريض بالقلب، وذهبت أيضا إلى ألمانيا وأمريكا لأنى كنت أعانى من فيروس فى الأذن الداخلية « الوسطى»، وكانت تسبب لى ألماً فظيعا، ذهبت لمستشفيات فى إنجلترا وفرنسا ، بخلاف مستشفيات فى مصر وكنت دائما أقوم بعمل «شيك أب» من وقت لآخر، ولم يكتشف أحد أننى أعانى من مرض بالقلب، وبالتالى لم أصدق مرضى عندما علمت به، حتى قاموا بعمل قسطرة، وشاهدت بنفسى الفيلم كى أصدق وبالفعل وجدت أن هناك شرياناً مسدودا، ودخلت المستشفى على «رجلي» لتلقى العلاج ولم يحدث أن تعرضت لأزمة قلبية كما أشيع .


بمناسبة الشائعات ما تعليقك على شائعة وفاتك؟


سخيفة وبايخة وبتوجع ودمها تقيل، شىء سخيف أنك تقرئين خبر وفاتك بنفسك، وأنت فى بيتك وسط أولادك، لا أعرف ما أقوله لمن يفعل ذلك ويطلق هذه الشائعات، فهو شخص ليس ناقص عقل فقط بل ناقص خُلق أيضا، « ليه بيعمل كده.. من باب أيه» خفة الدم ولا تسالى ولا الظرافة ، ماذا يستفيد من وراء ذلك ؟ لا شىء.


أيهما تخشى الوحدة أم المرض؟


المرض فى رأيى هو سبب الوحدة، سرير المستشفى ينام عليه مريض واحد فقط، لا يستطيع اثنان النوم عليه بجانب بعضهما بعضا، الوحدة كنتيجة أسوأ شىء فى الدنيا، وبالنسبة لى «أنا مقدرش أقعد لوحدي» فى فترة ما اضطررت للسفر أنا وفاطيما الله يرحمها ٦ أشهر وكنا فى «كام» بلد جميل، اصطحبت اثنين من أصدقائى معى وأبنائى وكلبى « عشان يقعدوا معايا فى البيت لأنى مقدرش أقعد لوحدي» أنا الوحدة بالمناسبة لى تعنى الموت، لم أحبها ، أكرهها وبخاف منها وبتقلقني، والمرض سبب يؤدى لها فى النهاية لأن الناس «مش هاتستحملك.. ولا هاتكون عايزة تجيلك».


من الذى تخلى عن عزت أبو عوف فى مرضه؟


واحد لن أفصح عن اسمه ، رغم أنه كان من أعز أصدقائى ، ولكنه صلح غلطته وتحدث معى من حوالى شهر، وقال أنا آسف تعلم أننى أخشى هذه الظروف ولا أستطيع أن أقول فيها شيئا وقلت له «أنا مش زعلان منك».


ما سر نحافتك الشديدة؟


أصابنى فيروس بأذنى الداخلية تسبب فى انقطاع شهيتى عن الطعام، بجانب تراجع حالتى النفسية بعد وفاة فاطيما، كنت متضايقا جدا أنها تركتنى وحيدا ، رفضت الأكل والشرب وأذنى كانت « مطلعه عيني» فقدت ١٥ كيلوجراما من وزنى فى عامين، وعندما سافرت إلى لبنان تناولت دواء للأذن وبعدها بدأت آكل وأشرب، والحمد لله وزنى الحالى أقل من وزنى الطبيعى بـ ٤ كيلوجرامات فقط.


يبدو أنك مازلت متأثراً بوفاة زوجتك فاطيما ؟


فاطيما خط أحمر، لا أحد يستطيع أن يلمسها أو يتحدث عنها بسوء سواء كانت حية أو ميتة، ومن يفعل ذلك سيمحى من حياتى نهائيا لأنها منطقة محرمة ممنوع الاقتراب منها.


كيف تتعامل زوجتك أميرة مع هذا الوضع؟


هى تعلم علاقتى بها، لأنها تعمل معى منذ ١٨ عاما، عارفة ماذا تعنى لى فاطيما، ولا تقترب فى هذا الاتجاه أبدا، وأحب فيها ذلك، لأنه صعب وليس بسهل وأحيى فيها ذلك لأنه ذكاء وشطارة.


أميرة كانت مديرة أعمالك هل هى زوجتك فقط الآن؟


أميرة زوجة ومديرة أعمال معا.


هل فاطيما حبك الأول والأخير؟


ضاحكا.. ليس هناك ما يسمى بالحب الأول هذا كذب، وفاطيما لم تكن الحب الأول كانت الخامس عشر أو العشرين، وذهبوا جميعا للخارج فى أوربا وأمريكا، لكنها الحب الباقى إلى الأبد.


ماذا عن العلاقة بين ابنتك مريم وزوجتك أميرة؟


طبعا.. فى الأول مثل أى بنت تشعر بالغيرة على والدها، مريم اعتقد أنها كانت تشعر بالغيرة عليّ من والدتها فاطيما ، وإذا رأتنى معك فى هذا الحوار سوف تغار أيضا لأنها مرتبطة بي، طبعا كان الوضع صعبا فى الأول ولكن الآن أصبح عاديا الحمد لله.


هل لديك أحفاد؟


لدى حفيدة واحدة اسمها « سبا» وتعنى بالفرعونى نجمة، وللأسف علاقتى بها انقطعت، لأن والدتها أمريكية وهى زوجة ابني، انفصلت عنه بعد الثورة « وأخذت البنت وطفشت»، ولم أرها منذ ذلك الوقت، هذه الواقعة تتسبب لى فى وجع عميق فى حياتي، توجعنى جدا لأنى أملت فيها أن تعوضنى عن أشياء كثيرة، ولكن ربنا لم يرد، ولا اعتراض على قضائه.


ألا تعرفون مكانها؟


تعيش فى أمريكا ونعرف مكانها، ولكن الحضانة للأم وابنى من وقت لآخر يسافر ويحاول مقابلتها، وحاليا هو فى أمريكا على أمل اللقاء بها، والزوجة « مقدرش أقول أخلاقها مش كويسة» أو قاسية بس هى أمريكية.. والأمريكان غيرنا ليس لديهم عاطفة، لذلك أنا لم أتوقع أن تتفهم شعورنا وحزننا وربنا يعوضنا، سبا حفيدتى الوحيدة، لأن مريم تزوجت وانفصلت ولم تنجب.


نعود للحديث عن ابنتك مريم لماذا شبهتها بالمخرج يوسف شاهين؟


لا أنا قُلت لها فى يوم من الأيام ستكونين عظيمة مثل يوسف شاهين، لكن لم أشبهها به، الطموح شىء جميل ومريم مخرجة شاطرة ومتعلمة ومجتهدة وموهوبة،» ليه لأ»، أن تكون فى أوائل المصاف، مريم خريجة الجامعة الأمريكية اقتصاد وعلوم سياسية، ودعمتها فى قرار سفرها إلى إنجلترا لدراسة الإخراج السينمائي، وكنت خائفا عليها جدا من السفر وحدها وبالرغم من أنى كنت مفلسا وقتها، ضاحكا لدرجة أنى اضطررت أعمل أفلام « النص لبه والنص كوم»، لكن كنت مصمما أنا ووالدتها أنها تكمل، والحمد لله أنا سعيد بالنتيجة.


لماذا تركت شقة الزمالك رغم أنك تعشقها؟


لم أتركها ابنى عايش فيها حاليا، وأنا لم أستطع الابتعاد عن منطقة الزمالك كثيرا، بالرغم من أن بيتى هنا أكبر والهواء نقي، لكن الزمالك المكان الذى ولدت فيه، وسأظل فيه طول العمر، بالرغم من أنها للأسف الشديد لم تعد المنطقة الهادئة كما كانت، وكما عهدناها من قبل، إلا أنها حضن العائلة، ابنى يقيم هناك وابنتى أيضا تعيش فى شقة أخرى بالزمالك، ورفضا القدوم للبيت الجديد، أنا نقلت هنا فى فيلا أكتوبر بناءً على طلب زوجتى فاطيما الله يرحمها، لأنها طلبت حديقة وحمام سباحة ومكانا متسعا، وعندما رحلت وتركتنى ظللت أعيش هنا كما كانت تحب.


تجدد على «السوشيال ميديا» الحديث عن عفريت شيكوريل احكِ لنا القصة؟


كنا نقيم فى بيت بالزمالك منذ عام ١٩٥٨، فيلا كانت من قبل ملكا لسلفادور شيكوريل، صاحب محلات شيكوريل الشهيرة، وكان رئيس الرابطه اليهودية فى مصر، فى الأربعينيات شخصية معروفة جدا، قُتل هو وشقيقه داخل الفيلا، ورأينا عفريته وهذا بكل صدق، لأننا من أين كنا نعرف أنه شيكوريل، فهو شخصية يتعامل معها الناس كاسم دون معرفه الشكل، محلات شرابات ومناديل وجزم، الناس تشترى وآخر كل شهر يدفعون الحساب بشىء مثل الفيزا، وفى يوم ما ذهبت أمى لمكتب شيكوريل ورأت صورة العفريت الذى يظهر لنا فى منزلنا ونحن نعلم أنه كان يسكن فيها من قبل، فسألت أمى رجلا يجلس على مكتبه وهو حفيد شيكوريل فقالت هذه صورة شيكوريل، استغرب الرجل من أين عرفت ذلك فقالت رأيته، قال الحفيد كيف لقد توفى جدى منذ ثلاثين عاما، قالت نحن نسكن فى ١٠ يحيى إبراهيم فقال نعم كانت فيلا جدي، فأكدت له أننا نراه، كان شبحا كاملا، ولسنا فقط من شاهدنا شبحه، ولكن أقارب لنا وأيضا الفنانة يسرا، فالأمر حقيقى وبعيد عن التهيؤات، وبعد فترة تركنا المنزل وقام رجل بالشراء، ولكنه واجه قضايا بعد ذلك وسُجن على إثرها، فتم بيع الفيلا للسفارة الفرنسية والسفارة هدمتها وأقامت مكانها- و فى نفس الموقع- قنصلية، وبالتالى هذه الفيلا لم يسكن بها غيرنا وغير شيكوريل.


موقف لا ينسى مع شيكوريل؟


كنت أنا وأختى منى نتمرن بيانو، و كنا معا فى معهد الكونسيرفتوار للموسيقى، كنا معا نقوم بالتمرين على العزف بـ أربع أيد و الظلام يحيط بالغرفة، و مركزين ضوءا فوق النوتة التى نتدرب عليها، فجأة قمنا برفع أيدينا معا، ثم نظرنا بعضنا إلى بعض، ثم نظرنا للخلف وجدناه خلفنا مباشرة و ينظر إلينا، منى صرخت وحاولت الجرى ووجدتها تعبر من داخل جسده ثم صدمت بباب الغرفة، ووضعت يدى على وجهى بالكامل جاءت أمى على صراخ أختى فنظرت لم أر شيئا، ذلك كان اللقاء الأول مع شيكوريل بعد ذلك تعودنا عليه، أصبحنا ننظر له ونغطى وجوهنا ونستغرق فى النوم.


سمعت أن عزت أبو عوف « مفلس»؟!


رد ضاحكاً.. « أنا مُفلس على طول.. حتى الآن مُفلس» ابنى فى أمريكا طلب منى بعضاً من المال ، أرسلت له آخر ما تبقى معي، صدقينى أو حاولى تصدقينى « لأن محدش بيصدق.. أنا لغاية أول الشهر مش عارف هأكل إزاى آه والله.


لماذا لم تدخر أموالك فى بنوك ومشروعات كما يفعل الأغلبية؟


أفرضى مُت.. الكفن « مالوش جيوب».


أفهم من ذلك أن الفن ليس له أمان؟


أكثر مهنة أو « شغلانة مالهاش أمان « على رأى عادل إمام عندما قال لى « احنا الشغلانة الوحيدة.. اللى بنبقى مستنيين حد يخبط وييجى يقولنا اشتغلوا» هذا حقيقى إحنا كمهنة ليس هناك من يعطى لنا راتباً أول كل شهر، والمصاريف حدث ولا حرج.. وبالذات الناس « الهُبل.. اللى زى حالاتي» مصاريفهم بتكون أعبط»..


بمناسبة الكلاب ما سر عشقك لها ؟


من ساعة ما اتولدت فى الدنيا أو بمعنى أدق من ساعة ما بدأت أوعى على الدنيا منذ عامى الخامس ،وأبوى وأمى عندهم كلاب فى البيت، ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وأنا أبلغ من العمر ٦٧ عاما الكلاب فى بيتى دائما، وأولادى نفس الحكاية، وتربوا على هذا، أنا اعتبرهم أصدق صديق للإنسان، الكلاب الكائن الوحيد المستعد أن يموت فى سبيلك، ويضحى بحياته من أجلك هذا حقيقي، الأم و الأب و الأخت والابن والابنة، من الممكن ألا يموتوا بحق من أجلك، لكن الكلاب تفعل ذلك وبمنتهى السهولة وبدون تفكير، وكأن هذا واجب عليهم أنا أحب الكلاب جدا جدا، وأقوم برعايتها وأتعامل معها كأنها من أفراد العائلة .


أعود إلى الحديث عن إفلاسك ، كيف تصرفت فى تكاليف الجراحة ؟


عندما تعرضت لأزمتى الصحية جاء لى د. أشرف زكى وقال من فضلك قل لى « محتاج فلوس ؟ « بينى وبينك « أنا وقتها مكنش معايا فلوس.. وتملى مفلس» لكن قُلت له لأ أنا تمام والحمد لله ولا أريد شيئا والحمد لله ربنا فتح على فعلا يعطى من يشاء ، العملية تكلفت الكثير وأنا عمرى « ما كنت مدخر مبلغ زى ده .. عشان أقدر أصرف عليه» من عند الله جاء مال من مسلسل قديم كنت انتهيت منه من قبل وبرنامج سجل معى بالدولارات قبل إجراء العملية، لكن النقابة كان من المفترض أن تقدم خدماتها من نفسها دون أن تحرجني.. «دمها تقيل أروح أقول والنبى أنا عايز فلوس.. مش تكبُّر ولكن هما لازم يتصرفوا بطريقة أحسن من كده».


بعد أزمة المال والمرض هل تعلمت الادخار؟


ضاحكا.. «ولا بنكله والله ولا بنكله.. وحياة النبى «، ولم أقدم على مشروع واحد ولا مطعم ولا كل هذه الأفكار غير الموسيقى والتمثيل.


هل ترى أن الفن ليس له أمان؟


فعلا.. وفكرك « أن ده مش بيخلينى أنام طول الليل» « مش راعبني» مثلا قبل دخولى للعملية فكرت طب أنا أولادى مأمنهم ازاي. هم لا يعلمون شيئا عن منزلي، وأين الأوراق الخاصة به، لا يعرفون أننى قمت بكتابة المنزل باسم والدتهم فاطيما، فكرت أنا لم أضع المستقبل أمامى هل سأتركهم كذلك، وقتها قلت لابد أن أجد حلا.


إذن الفن غدار؟


مهنة كلها غدر، والغائب فيها منسي.


هل ندمت على ترك الطب والاتجاه للفن؟


لا.. منذ البداية لم أكن أريد أن أًصبح طبيبا، أنا أخشى الدم والوجع والألم، «وأبوى اللى كان مصمم أكون طبيب، لا أنكر أننى أحن للأيام التى قضيتها فى هذا المجال، ذكريات جميلة، ولكن لم أندم نهائيا بالعكس المزيكا هى حبى الأول وهاتفضل حبى الأول لحد ما أموت.»


بصفتك طبيب نساء وولادة .. ماحقيقة قيامك بتوليد امرأة فى الطائرة؟


بالفعل قمت بذلك، كنت عائدا من باريس مع زوجتى الله يرحمها فاطيما، ووجدتها تقول لى عزت قف يبحثون عن طبيب بالطائرة، ووجدت سيدة « بطنها كبيرة للغاية» وجاءها ألم الولادة أكدت للمضيفات « دى بتولد.. ازاى ركبت الطائرة» وكانت المبررات أنها صعدت مضطرة حتى تلحق بزوجها، وبالاستعانة بخط الطيران الفرنسى والمضيفات أخذت منهم « بنس الشعر» وطلبت منهم ماء ساخنا، وسكاكين حامية جدا لعدم توافر المشرط، وولدتها وكانت بنت، ضاحكا « أنا مجبتش ولا ولد فى حياتى كلها» من أول عملية ولادة أجريتها حتى آخر عملية كلهم بنات .. ولا ولد واحد.


حدثنا عن علاقتك بأخواتك البنات؟


الله أكبر .. ماشاء الله.. الله ما صلى على النبي.. أقوى علاقة خمس إخوة وجدت منذ فجر التاريخ حتى الآن أنا وأخواتي، تحملت مسئوليتهن وأمورهن وهن راضيات وبقلب مفتوح ، طول الوقت أنا مسئول عنهن، لذلك أحيانا أتضايق من تدخلهن فى حياتى بطريقة شديدة، وأقول لهن ليس من حقكن ذلك يقلن أنت دخلت» حياتنا الأربعة، بتستكتر علينا ندخل حياتك، أحنا اتخلقنا كده وسنظل كده وهاندخل غصب عنك.»


وعلاقتك بمها أبو عوف؟


مها أعتقد «أن ربنا كان قاسم لينا نكون توأم، وتغير القدر فى آخر لحظة، مها توأمى فى كل شئ « العبط فى الفلوس.. والهبل فى العلاقات وفى القلب المفتوح زيادة عن اللزوم.. ومبتكدبش نهائي.. ولو كذبت بيكون عشان تخدم حد مش نفسها» مها توأم روحي».


الفن رحلة حب أم كفاح وعذاب؟


حب.. المثل يقول حب ما تعمل.. حتى تعمل ما تحب، لو الحب غير متوفر، لن أتحمل العمل ١٦ ساعة تصوير فى مكان رهيب وناس رهيبة، صراعات فى ميدان التحرير، ونحن نصور فى ميدان التوفيقية، ناس تقوم بتكسير الآلات ومع ذلك نمثل ، المصايب كثيرة لولا أننا نحب هذا العمل، أنا أحب الكاميرا والوقوف أمامها وأتكيف من نفسي، عندما أشعر بنجاحى فى دورى وأحمد زكى والفخرانى وعادل إمام بتكيف عندما أقف أمامهم « بيملوا دماغي».


ماذا عن زيارة الفنان عمرو دياب لك وحقيقة مشاركتك فى مسلسله الشهرة؟


عمرو دياب حرص على زيارتى كثيرا والاطمئنان على صحتي، وقال لى « أنا هاكون مبسوط أوى لو هاتبقى معايا فى مسلسل الشهرة»، وكذلك تامر حسنى يحرص على الاطمئنان على صحتى وطالبنى بمشاركته فيلمه القادم وجلست معه، أحب عمرو وتامر علاوة على محمد فؤاد أيضا « بس أنا عارف أن محمد كسلان مش هايقدم عمل»، الثلاثة أحبهم وحضرت مولدهم والثلاثة كان لى الشرف أن أحضر أول تطورات لهم ، فلماذا لا أجتمع معهم فى عمل وهم نجوم.


كيف ترى اختيار د. ماجدة واصف لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي؟ وما الذى ينقص المهرجان ليكون عالميا؟


ما ينقص المهرجان ليصبح عالميا المال، وأقول ذلك منذ ٧ سنوات عندما كنت رئيسا للمهرجان، د. ماجدة على قدر كبير جدا من المسئولية، وأعتقد أنها سوف تفيد المهرجان، لأنها تمتلك خبرة واسعة، ولها نظرة واشتغلت معها سنة أو سنتين وهى أفضل من رئيس الدورة الأخيرة، لأنه لم يكن على المستوى، وإن شاء الله هذا العام المهرجان يكون أقوى لأن لديها اتصالات فى الخارج، احترمها بشدة وأرى أنها جيدة، ربنا يوفقها لأن الوضع باستمرار يحتاج لتوفيق ربنا، ومساعدة وزارة الثقافة التى أرجو منها ألا تتركها وسط هذه «الضُليمة»، لأن ذلك كان يحدث لى لدرجة أننى «كنت بدفع من جيبى من أموالى الخاصة»، الآن أستطيع التصريح ولن أصرح بذلك وقتها لايصح، ولكن أعتقد إنهم « مش هايسيبوها عشان مالطه متخربش.. لأن اللى فاضل يدوبك».


هل توافق على عودتك للمهرجان للمرة الثامنة؟


طبعا.. ولكن وفق أسس، مثلما قلت للفنان فاروق حسنى الله يمسيه بالخير كان ممتازا، بكل ما تحمله الكلمة، أنا أحبه جدا، وتقابلت معه منذ أيام عند أحد الأصدقاء وقلت له أنا أحبك وسأظل لأنك رجل فنان فى المقام الأول، أعود ولكن وفق أسس مثلما قلت قديما للأستاذ فاروق حسنى وقتها واحد+واحد يساوى ٢، محتاجين فلوس وأنا لدى اتصالات برجال أعمال كثيرين، وأستطيع أن أوفر لك ما سوف تدفعه أو أكثر وذلك حدث طوال السبع سنوات التى توليت فيها المهرجان، ولكن أنت لازم تدفع، ما كنا نحصل عليه من الوزارة والرعاه للمهرجان، أدفع عليه من ٢٠لـ٣٠ألف جنيه سنويا من جيبى ، اه والله العظيم تخيلى وحياة رحمة فاطيما.


بمناسبة أزمة السبكى ماذا لو توقف السبكية عن الإنتاج مثلما ردد البعض ؟


« هاتبقى مصيبة».. أنا لم أقل السبكى ملك مصر والسودان، لكن السبكى وأنا أتحدث عن محمد السبكى بالأخص لعدم معرفتى القوية بشقيقه ، ولكن من غيره السينما فى مصر كانت ستقف، والإنتاج كان سيقف، الناس كانت مخبية فلوسها وخايفة، طيب « هانعمل أيه ولا ممثلين هايشتغلوا ولا عمال ولا الآلات، ولا دور عرض» الوحيد الذى ساند كل ذلك « بأفلام زبالة.. ماشى هاوافقك» لكن من وقف بجانب السينما كان السبكية محمد وأحمد، والأخير قدم مجموعة أفلام جيدة منها ساعة ونص والفرح، ومحمد قدم فيلم أهواك جيد وغير مبتذل»، فى محاولات منهم أن تقف السينما على قدميها « سيبوهم فى حالهم بقى.. ومتستفزهومش» معروف أن أحمد السبكى عصبى ولسانه طويل.. « مجيش انرفزه لأنى عارف أنه هايطول لسانه على فكسب بنط» لم أقصد وأن أدافع عنه ولا أقصد أن أقول أنا ما فعله مظبوط ولا جيد طبعا « ولا الغلطة غلطة الأبراشى طبعا» لا « ميصحش وحاجة تكسف» لكن أنا اتحدث من الناحية العملية، بمعنى أنى « مجبش واحد عنده القلب مثلا وأنا عارف وانرفزه عشان يجيلوا كريزة ويموت.. أو واحد لسانه طويل ومش بيسيطر على نفسه وانرفزه ما هو ..هايغلط مش شطارة يعني».