محمد نوار مذيع الرئاسة فى الإذاعة لمدة عشرين عاماً: السيسى.. صاحب ماض بلا شوائب

21/10/2015 - 11:59:24

  محمد نوار فى حواره للزميلة ولاء جمال محمد نوار فى حواره للزميلة ولاء جمال

حوار أجرته: ولاء جمال

عندما ذهبت للقاء محمد نوار، مذيع الرئاسة بالإذاعة المصرية لمدة ٢٠ عاماً تصورنا أننا سندخل مغارة «على بابا» لإخراج أسرار وكنوز قديمة عن فترة حكم الرؤساء السابقين محمد أنور السادات ومحمد حسنى مبارك، وهى كنوز ما أحوجنا إليها هذه الأيام، خصوصاً أنه حضر العرض العسكرى الذى قتل فيه أنور السادات.


ووالدته كانت المستشارة الاعلامية لجيهان السادات


مع كل هذا فوجئنا بمحمد نوار لا يرغب فى الحديث عن الماضى، ويفضل الحديث عن الحاضر.. المذيع محمد نوار من المذيعين المتمكنين المخضرمين الذين تقف امام ثقافتهم احتراما  «المصور» التقت نوار، نائب رئيس الإذاعة، ومقدم برامج على شبكة صوت العرب، ليدور معه هذا الحوار.


متى بدأت كمذيع رئاسة وكيف كان التدريب قبلها؟


أعمل مذيع رئاسة منذ عشرين سنة فى البداية الزميل ماهر مصطفى وهو مذيع فى صوت العرب ومدير إدارة التسجيلات ومدير إدارة المذيعين وكان مذيع رئاسة فاختارنى واختار بعض الزملاء للانضمام إلى هذا الفريق وكنا صغاراً فى السن وماهر كان مذيعاً متمكناً دائماً أبداً مذيعو الإذاعة يتميزون بالتمكن بالتحديد فى مجال الإذاعات الخارجية السياسية فى كل المجالات العامة الإعلام المرئى والمسموع ستجدىن أن أصل المرئى كان مسموعاً المدرسة كانت الإذاعة دائماً من سنة ١٩٣٤ وحتى اليوم هى المفرغة الحمد لله محتفظون إلى الآن بالقيم والعادات والأعراف ونحاول أن نعلم الأجيال التى تلينا منهم من يستجيب ومنهم لا يستجيب.


وهل بدأت مذيع رئاسة؟


لا طبعاً بدأت مندوباً ومراسلاً ومحرراً فى الأخبار المركزية الأخبار كانت وقتها أخبار الإذاعة ولم ينشأ وقتها بعد قطاع الأخبار وهذا طبعاً من محاسن الصدف أننى بدأت مندوباً ومحرراً ومراسلاً لأننى تعلمت كيفية صياغة الخبر ذلك ساعدنى جداً قبل أن أكون مذيعاً فى صوت العرب بعد ذلك تقدمت فى اختبارات المذيعين ونجحت فيها وكنا ٨٠ فرداً كان ترتيبى الأول عليهم ونجح معى اثنتنان من الزميلات مذيعات هوا والباقى كلهم كانوا مقدمى برامج أو محررين وفيه مجموعة لم توفق.. انتقلت من الأخبار لصوت العرب أثناء ما كنت فى الأخبار كنت مندوب الإذاعة فى وزارة الداخلية ومطار القاهرة وفى وزارة الإعلام عندما انتقلت شبكة صوت العرب كنت أمارس نفس المهام وعملت برنامج اسمه “الأمن للجميع” مستمر حتى الآن يهتم بوزارة الداخلية وشئونها وعلاقاتها وكنت أسافر كل عام أحضر اجتماع وزراء الداخلية العرب ٩٠٪ الاجتماعات كانت فى تونس لأن فيها مقر وزراء الداخلية العرب وكنت أعمل كماً من التسجيلات يكفى لمدة شهور أعداد كثيرة فى الدورة الواحدة ١٣ أو ١٤ وزير داخلية البرنامج الآخر كان اسمه “على باب المطار” واستمر عشرين عاماً وتوقف بانتقالى لقطاع قنوات النيل المتخصصة عملت هناك ثلاث سنوات رئيساً للإدارة المركزية لمكتب رئيس القطاع “هالة حشيش” وقبلها كنت أعمل مدير عام مكتب رئيس الإذاعة كانت إيناس جوهر وقتها.


ما طبيعة وظيفة مذيع رئاسة الجمهورية؟


الوظيفة أنك تؤدى مهمة محددة تنقلى رسالة اليوم رئيس الجمهورية يعمل هذا النشاط لصالح الوطن فبالتالى أنت تنقلىن صورة لهذا النشاط وتشجعى الناس التى تستمع وتقولين لهم إن هناك شىء يتم وينفذ وينجز فى البلد كل يوم فيه مشروع يفتتح هناك لقاء يعقد لقاء ثنائى خارجى مع رئيس وزراء مع رئيس دولة كى تكون الناس ملمة بما يحدث لحظة بلحظة لابد للناس أن تتطلع على خط سير رئيس الجمهورية ماذا يفعل يشتغل أم لا يعنى لا يختفى رئيس الجمهورية لأسابيع أو أشهر وأنت لا تعلمىن ماذا يفعل أو أين هو لا فيه نشاط وهذا النشاط كله يصب فى صالح أو مصلحة البلد.


أيضاً الجولات الخارجية لرئيس الجمهورية مهم جداً الناس تعرف ماذا يدور فى هذه الجولات وما هو محتوى هذه اللقاءات وما نتائجها متى سنحصل على نتائج فعلية مثل قناة السويس الجديدة؟ الرئيس قال بعد سنة سنفعل كذا بعد سنة تالية مثلاً سيبدأ دخل القناة يضخ فبالتالى كل شىء يتم لابد أن يكون فيه مكاشفة ومصارحة، المواطن يكون على علم ماذا يحدث ولماذا ومن أجل من ومتى وكيف.


رغم مقارنة الفضائيات والإذاعات الخاصة دائماً باتحاد الإذاعة والتليفزيون وأنها أفضل فى التغطية والصورة والإبهار عنه فى كل شىء إلا أننا نجد وقت الجد الاتحاد فقط هو ما يخص الرئاسة أو أى شىء رسمى عن مصر لماذا لا تدخل فى ذلك أيضاً كما دخلت فى كل شىء؟


اتحاد الإذاعة والتليفزيون حائط السد الأخير لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والشعب لأنه قائم على أعراف وتقاليد وعادات من الصعب جداً إن لم يكن من المستحيل أنك تسمعىن لفظاً خارجاً فى محطة من المحطات الإذاعية أو قناة من قنوات التليفزيون وهذا يحدث فى القطاع الخاص من الصعب جداً عندنا الخروج عن الإطار من السهل أن أكلم وزير فى التليفون وأقول له “انت مبتردش عليه ليه انت بتعمل إيه” سهل ولن يحاسبى أحد لأننى سأتحدث فى إطار اللياقة والأدب لكننا لا نفعل ذلك بل نراعى أن هناك مصلحة للبلد وأمناً قوميا.


والحقيقة فى أعقاب ثورة ٢٥ يناير مر اتحاد الإذاعة والتليفزيون بظروف عصيبة على كافة المستويات ومنها المستوى المالى ورغم هذا فكان رئيس الاتحاد عصام الأمير استطاع أن يدافع عن كيان الاتحاد ووجوده ودوره وكان مصراً على أن يكون فيه وفود رسمية تصاحب الرئيس فى زياراته الخارجية إلى أن نجحنا فى قطاع الإذاعة فى تغطية هذه الزيارات فى موارد دخل خاصة من خلال تمويل من البنك الأهلى المصرى وسيزداد فى المرحلة القادمة وأقول سيظل المبنى هو حائط الصد والدفاع عن الرىئيس ليس نفاقاً ولكن لأنه يحب البلد ويبحث عن مصلحتها وكل ما هو فيه منفعة لمصر وعندما تشاهد جولاته الخارجية المتعددة ماذا فعل فيها اتجه إلى دول لم نكن نعرفها من قبل ولا كنا نفكر فيها قبل ذلك لقاءاته برؤساء دول أروجواى وترجوفسان فيه أناس لا تعرف مكان هذه الدول بالتالى لم تعد الفكرة محصورة على أمريكا وروسيا لا.. كان فيه وقت من الأوقات المعونة الأمريكية ستتوقف والدعم لا نريد الآن الدول العربية الشقيقة تمديد العون لمصر مصر مدت يد العون للدول العربية فى عشرات السنين وحتى اليوم مصر حائط الصد وحجر الزاوية القوة الاستراتيجية المتوازنة التى سيلجأ لها العرب فى أى ملم عندما توجد مشكلة جيش مصر القوى الواعد الصاعد هو الذى يدافع عن المنطقة كلها وأمن المنطقة فبالتالى لو فيه مساعدات عربية لا يطلق عليها مساعدات هنا مصر تدافع عن الأمة العربية عن ثقافة وطن وأمة وتاريخ.


هل مذيع الرئاسة يجب أن يكون له طبيعة خاصة مختلفة عن باقى المذيعين؟


أولاً كل مذيعى الإذاعة يتلقون دورات تدريبية فى اللغة العربية وفى الإلقاء أول ما بدأت أعمل فى الإذاعة تلقينا هذه الدورات على أيدى عظماء.. مذيع الرئاسة يتحلى بصفات وسمات بصرف النظر عن التدريب فى مجالات اللغة العربية والإلقاء يجب على مذيع الرئاسة أن يكون قارئاً نهماً ودارساً جيداً ويقرأ كثيراً فى السياسة وفى أحوال العالم وفيما يدور فيه ملماً بالقضية السياسية المهمة ملماً بقضايا المنطقة بالتحديد ملماً بمصر ودورها فى المنطقة وتاريخها ملماً أيضاً بالاستراتيجيات الموجودة الحالية والسابقة أن يكون عنده مدارك واسعة وعلوم سياسية متسعة.


قارئ جيد لعلاقات مصر بدول الجوار العربية والإسلامية والإفريقية دائرة الشرق الأوسط وفى العالم كل هذا لابد لمذيع الرئاسة أن يكون ملماً به ودارسه ويعرفه وفاهماً له وليس حافظاً لابد أن يكون سريع البديهة يستطيع أن يعمل بذاكرته وليس بالورق قد يكون فيه مواقف ليس لديه ورق محتفظ به.. المعلومات يجب أن يكون محتفظاً بها فى ذاكرته يسترجعها يستعين بها فى لحظات معينة لابد أن يكون قادراً على اتخاذ قرار فى الوقت المناسب لأن فيه مواقف معينة تتطلب منه اتخاذ قرار وهو الضم أو النقل على الهوا وهذا يحتاج منه أن يأخذ قراراً فى أقل من لحظة الخبرة هى التى ستعلمه أكثر وتتراكم الخبرات أنه يكون على علم متى يبدأ البث الإذاعى ليكون التوقيت مناسب لا يأخذ فترة زمنية طويلة طبعاً زمان كان لا يوجد مشكلة الناس تشتغل براحتها الآن هذا غير متاح زمان كنا نشتغل ساعتين وثلاثاً على الهوا اليوم لا أريد عشر دقائق وأقول خلالهم المهم والمفيد والمنطقى الذى سيصل إلى عقل المستمع يمكن زمان كانوا يهتمون بقلب المستمع الآن يهتمون بعقل المستمع لأنه هو الأهم.


ماذا تعنى بأنك تخاطب قلب المستمع سياسياً؟


مثل أيام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ألاعبه على المشاعر اليوم مرحلة متأخرة نسبياً.


ولكن على العكس دائماً الرئيس السيسى يخاطب الناس عن طريق المشاعر والقلب؟


لأن الكلام يخرج من قلبه فبالتالى يصل لقلوب الناس وصادق النوايا وسليم النوايا ويحب هذا البلد جداً.


بحكم قربك من الرئيس السيسى ما الذى يمكن أن تقوله لنا مختلفًا عما نعرفه عنه؟


أهم شىء أنه يحب البلد عنده سمعة مشرفة تسبقه فى أى مكان وعنده ماض بلا شوائب وهذه مهمة جداً لأنه دائماً وأبداً كل ما يأتى وزير أو غفير بقول كان عنده كذا وفيه كذا.. اليوم هو رجل بلا شوائب أعاد لمصر مكانتها على جميع المستويات على المستوى الإفريقى إفريقيا كانت قاطعة معنا العلاقات النهارده إفريقيا كلها صوتت لصالح مصر فى مجلس الأمن ١٥ أكتوبر المقعد غير الدائم إفريقيا كلها اختارته ليتحدث باسمها فى مؤتمر المناخ الذى سيعقد فى شهر ١٢ فى باريس وهو مؤتمر مهم جداً إذا فأنت استعدت المكانة الإفريقية لأن مصر إفريقية وقد غابت فترة طويلة منذ محاولة اغتيال الرئيس السابق مبارك فى أديس أبابا وكانت العلاقات انقطعت تماماً بالقارة ولكن السيسى أعاد هذا وهو يحكم مصر فقط من سنة وشهور قليلة.. حققت فيها إنجازات لم تكن لتتحقق لسنوات وأعاد لمصر دورها فى العالم كله.. عندما تشاهد الفرق بين خطاب العام الماضى فى الأمم المتحدة عندما جاء ليقدم نفسه ويقدم مصر ٣٠ يونيه بعدما قدم مصر بعدها سنة كاملة الخطاب اختلف دول العالم التى اجتمعت أكثر من ١٧٠ دولة فى اشتياق لسماع ماذا سيقول هذه المرة لأنهم اكتشفوا أن السنة الماضية قال كل شىء صح عمل خارطة طريق عمل خط سير كيف يتعامل العالم مع القضايا الإقليمية فى المنطقة فى الشرق الأوسط مع القضايا العالمية كالإرهاب قضايا التنمية طرح كل ذلك قبل عام مضى وجاء الرئيس هذا العام معولاً عليه كثيراً ومسموعاً وكل هذا اتضح من خلال لقائه فى مجلس الأمن وكلمته فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها السبعين وكلمته.


أعاد لمصر الدول العربى القوات المسلحة المصرية الباسلة عمل اليوم مثلما عمل جمال عبدالناصر من ٦٠ سنة وهو تنويع مصادر السلاح لا نعتمد بالأساس على السلاح الأمريكى لا بدأنا نأخذ سلاحاً من روسيا وسنأخذ من الصين وفرنسا.


ما الأشياء التى ترونها أنتم خلف الكاميرا أو الميكروفون ولا نراها نحن؟


نحن لا نعرف أن ننقل ما نشاهده بأعيننا أحياناً من حفاوة اللقاء والترحاب بينه وبين الرؤساء كان مؤخراً مثلاً هنا الرئيس التونسى شاهدت فى أعين الرئيس التونسى الذى بلغ من العمر ٩٠ سنة كم حب ومودة وحفاوة للرئيس السيسى هذه العين التى شاهدتها لم ألمحها على الشاشة أو الميكروفون أنا أنقلها ولكن ليس كرؤى العين مثلاً الرئيس التونسى فعل شيئاً لم نأخذ بالنا منه طبعاً عندما قدم له مدير مكتبه الكلمة المكتوبة ليقرأها قال: لا.. نحاها جانباً وبدأ يتكلم دون ورقة مكتوبة طبعاً هذا لم يظهر على الشاشة أيضاً عندما تشاهد لقاءاته برؤساء الدول فى الأمم المتحدة لم يكن لمصر سابق علاقة بها بهذا الشكل ووجهوا دعوات للرئيس بالزيارة هذا بصرف النظر عن اقتصاد أو أهمية هذه الدول ولكن مجرد فكرة أنه يكون فيه لقاءات مع رئيس مصر مع رئيس أرجواى ومع رؤساء دول أوربا الشرقية ورؤساء وزرائها هذه طريقة تفكير مختلفة تماماً عن كل ما سبق.. زمان كان الرئيس عبدالناصر يتجه شرقاً السادات يتجه غرباً مبارك يتجه فى الوسط هكذا، الرئيس السيسى اتجه شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وهذا لم يحدث من قبل.


كيف تراه على المستوى الإنساني؟


رجل بسيط ومتواضع للغاية تعامل مع الإعلاميين غير مسبوق كأنهم أسرته عندما تتعاملى معه لا تشعرىن بقلق أو بخوف أو رهبة عندك حدودك التى تقفين عندها وتلتزمى بالحدود ولكن وأنت تلتزمىن هذه الحدود عارفة متى تتكلمى ومتى تصمتين لكن تشعرىن أنك تتحدثىن فعلاً مع أحد من العائلة لا أريد أن أقول كبير العائلة لأنه ليس كبيراً فى السن هو صغير تشعرىن أنك تتعاملىن مع أخ أكبر أو زوج أخت لا تشعرىن برهبة أو خوف أو ملل بالعكس تريدين أن تسمعيه باستمرار لأن كل الكلام الذى يقوله صادق وهو أساساً مبنى على نتائج أرى نتيجة أمامى لما يقول هنعمل كذا عملنا كذا بكرة سنفعل ذلك فعلنا ذلك وهكذا لا يوجد معه وعود زائفة أو من الصعب تحقيقها.


هو لا يكسر قواعد البروتوكول أو النظام لكن فيه سلاسة فى التعامل سهولة وليونة يسمع الرأى والرأى الآخر يستمع جيداً لا يرد بانفعال أو بعفوية يستمع ويستمع وإذا فيه مجا للرد يكون بحكمة واقتدار وتأن هذه ميزة طبعاً صعب تجدينها فى أى حاكم.


وما مميزات الرئيس بالنسبة لك أنت؟


إن عائلة الرئيس ليست تحت الأضواء رغم مرور عام وأكثر وهذا شىء مهم جداً بالنسبة للمصريين على الأقل فى هذه المرحلة هناك فكر مختلف يقول لا كى نعرفه ونعرف أسرته لأن الأصح ألا يظهروا لأن الناس عندها فى مصر ذكريات سيئة فيما يتعلق فى هذا الجانب فبالتالى هذا أفضل والظهور يكون فى المناسبات المهمة جداً فقط ٦ أكتوبر فى أهم المناسبات فى تاريخ مصر صعب أن يتكرر هذا الانتصار مرة أخرى بهذا الشكل وبهذا الحجم فظهور الأسرة فى هذه المناسبة أو ظهور بعينه هذا مطلوب فيما عدا ذلك الرئيس يعمل وحده ويتحرك سريعاً ويشتغل ٢٤ ساعة من ٧ صباحاً إلى الثانية ليلاً خارج مصر وشغل يؤدى إلى نتائج ليست كلها لقاءات بلا غاية بالعكس ٩٠٪ من هذه اللقاءات مدروس بعناية فائقة وبدقة لتؤدى نتيجة على أرض الواقع.