ستيفانى أميرة موناكو المتمردة

21/10/2015 - 10:57:25

تقرير: نادية وهيب

تعيش الأميرة ستيفاني أميرة موناكو بعد إتمامها عامها الخمسين أجمل لحظات حياتها بعد أن نجحت أخيراً في تحقيق سعادتها من خلال عائلتها الصغيرة المكونة من أبنائها الثلاثة بالإضافة إلي أعمالها الخيرية أما آخر تقاليعها وهي تربية الأفيال حيث استضافت في حديقة أحد القصور الخاصة بعائلتها فيلين هما بيبي ونيبال وذلك بعد أن قررت إدارة حديقة الحيوان في مدينة ليون الفرنسية إعدام هذين الفيليين لاصابتهما بمرض السل إلا أن ستيفاني قررت الاعتناء بهما وعلاجهما ونقلمها إلي حديقة قصرها وهو الأمر الذي أنقذ حياة هذين الفيلين.


رغم أن ستيفاني عاشت طفولة سعيدة حيث كانت الطفلة المدللة من والدها الراحل الأمير رينيه ووالدتها الأميرة الراحلة جريس كيلي التي كانت من أشهر نجمات هوليوود قبل زواجها من الأمير رينيه. اشتهرت الأميرة ستيفاني دائماً بضربها بعرض الحائط للتقاليد الملكية والكنسية حيث اشتهرت بنزواتها الغرامية المتعددة وميلها الشديد للتصرف بشكل لا يرضي أفراد عائلتها ولا يليق بمكانتها الاجتماعية كأميرة، فقد كانت دائماً مصدر إزعاج لعائلتها وقد علل البعض هذه التصرفات علي أساس فقدان والدتها الأميرة جريس كيلي في حادث سيارة كانت الأميرة الصغيرة تقودها بسرعة جنونية الأمر الذي أدي إلي وقوع الحادث ووفاة والدتها - وللهروب من الشعور بالذنب بدأت ستيفاني بالارتباط بعدة علاقات غرامية مع أشخاص من عامة الشعب ودون المستوي فقد كان أولهم حارسها الشخصي دانيال دوكوريه ورغم رفض والدها لهذه العلاقة إلا أنها أستمرت في علاقتها به لتنجب منه طفليها “لوي” عام ١٩٩٢ وبولين عام ١٩٩٤.


مما اضطر والدها لتزويجها له رسمياً عام ١٩٩٥ حفاظاً علي ماء وجهه وحتي يحصل أبناؤها علي حقوقهم الملكية إلا أن هذا الزواج انتهي سريعاً بالطلاق عام ١٩٩٦ إثر فضيحة جنسية التي تعرض لها زوجها دانيال دوكوريه بعد أن نشرت الصحف والمجلات العالمية صوراً فاضحة له وهو بصحبة صديقة بلجيكية. ولم يمر وقت طويل حتي ارتبطت ستيفاني بعلاقة غرامية جديدة مع لاعب سيرك متزوج لتنجب منه طفلتها الثالثة “كامي” والأكثر من ذلك أنها تركت القصر الذي تعيش به واصطحبت أطفالها الثلاثة لتعيش معه في السيرك ثم انفصلت عنه فيما بعد لترتبط للمرة الثالثة بلاعب أكروبات إلا أن العلاقة لم تستمر طويلاً لتنفصل عنه لتحتل بذلك ستيفاني الرقم القياسي في الفضائح الملكية وهو الأمر الذي دفع والدها الأمير رينيه لتعديل وصيته وحرمان ابنته الصغري ستيفاني .


من جانب كبير من حقها في التركة وقد اتخذ الأمير رينيه هذه الخطوة لحماية ابنته من المشاكل التي قد تجرها عليها رفقة بعض أصدقاء السوء. المعروف أن تركة الأمير رينيه تقدر بأكثر من ملياري دولار حصل ابنه الأمير ألبير أمير موناكو الحالي علي النصيب الأكبر تليه شقيقته الأميرة كارولين. أما الأميرة ستيفاني فلم يتجاوز نصيبها من التركة الواحد في المائة حيث حصلت علي بعض المجوهرات والأموال السائلة وبيت ريفي - عملت الأميرة ستيفاني منذ شبابها في عدة أعمال مختلفة حيث قامت بالغناء وإصدار عدة ألبومات كما أنها عملت مصممة لملابس البحر وعارضة أزياء إلا أنها لم تستمر طويلاً في أي من هذه الأعمال. لتتفرغ مؤخراً للأعمال الخيرية حيث أنشأت جمعية لمكافحة مرض الإيدز عام ٢٠٠٤ كما أنها تحرص علي تربية أبنائها الثلاثة “لوي” ٢٢ عاماً وبولين ٢٠ عاماً وكامي ١٦ عاماً علي الصدق والحرية والثقة بالنفس.


 



آخر الأخبار