بنوك اسرائيل جنة غسيل الأموال

21/10/2015 - 10:54:34

تقرير : دعاء رفعت

إسرائيل الملعب الخفى لتبييض الأموال من يهود العالم الذين يبحثون عن ملجأ أمنى لهم ومفر من الضرائب فى إسرائيل، حيث يمثل اليهود ١١٪ من قائمة أثرياء العالم وذلك وفقاً لتقرير نشرته مجلة أيكونوميست البريطانية .


يساعد القانون الإسرائيلى القائم منذ ١٢ عاماً على فتح المجال لتبييض الأموال داخل إسرائيل والذى يمنح «المهاجرين الجدد» إعفاء ضريبياً على مصالحهم الاقتصادية فى الخارج لهذا حاولت وزارة المالية الإسرائيلية قبل أقل من شهرين إقناع الحكومة لإلغاء هذا القانون ولكن «زئيفب إلكين» وزير الهجرة عارض هذه الفكرة .


تعد البنوك أهم وسائل تبييض الأموال وقد ابتكر هذه الطريقة «جوزيه فردينادزى» أحد موردى الماريجوانا من كولومبيا إلى أمريكا فى نهاية السبعينيات وكان للبنوك الإسرائيلية النصيب الأكبر لاستيعاب متهربى دفع الضرائب وبالعام الجارى تلاحق السلطات الأمريكية ثلاثة بنوك اسرائيلية أولها البنك الثانى فى إسرائيل بنك «ليئومى» بسبب تستره على متهربى الضرائب فى فروع البنك فى الولايات المتحدة وأوربا وأقرت مؤخرا تسوية تقتضى بدفع البنك غرامة بقيمة ٢٧٠ مليون دولار، والبنكان الآخران هما بنك «هبوعليم» وبنك «مزراحى طفاحوت» .


تم التحقيق فى العديد من قضايا تبييض الأموال والتى تورط بها يهود ومسئولون إسرائيليون فقد تم اتهام «ميخائيل فلكوف» المستشار الإعلامى السابق لوزير الخارجية السابق «أفيجدو ليبرمان» فى قضايا تبييض أموال واستخدام موقع «ايزروس» الإسرائيلى المبرمج باللغة الروسية فى تنفيذ صفقاته، أيضا فى عام ٢٠١٣ كشفت التحقيقات عن تورط المليادير الإسرائيلى «إيهود لنيادو» والبلجيكى اليهودى «سلفان جولدبرج» وابنة الرئيس الأنجولى «إيزابيل دوس سانتوس» فى أكبر قضية تتبيض أموال فى تاريخ بلجيكا حيث أداروا شبكة عالمية لتهريب الماس من أنجولا إلى بلجيكا وبعد التوسط الدولى تم الاتفاق على دفع المتهمين غرامة تصل إلى ١٦٠ مليون يورو لإغلاق القضية .


 



آخر الأخبار