أول وقفة احتجاجية أمام البرلمان المقبل ضد خدمة الإنترنت والمحمول الرديئة

15/10/2015 - 10:49:07

  القاضي القاضي

تقرير: عبد اللطيف حامد

كشف المهندس إسلام خالد منسق حملة «شباب ثورة الإنترنت» عن أن الحملة لن تقف مكتوفة الأيدى أمام تجاهل شركات الإنترنت لمطالبهم المتمثلة فى ضرورة تخفيض الأسعار، ورفع السرعات، وإلغاء سياسة الاستخدام العادل للإنترنت، إلى جانب تحسين خدمات المحمول، وتسعد لعمل وقفة تضم أكبر عدد من أعضاء صفحة ثورة الإنترنت الذى يتجاوز مليوناً و٣٠ ألف عضو، ورغم التجهيز لها بداية الشهر القادم سيقومون بتأجيلها حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية التى أصبحت على الأبواب لقطع الطريق على أى اتهامات توجه للحملة أنها تسعى لإفساد العرس الانتخابى أو أنها مدعومة من أى تيار أو جماعة سياسية تحمل مخططات ومؤامرات ضد مصلحة الوطن، وفى الغالب ستكون هذه الوقفة فى اليوم التالى للجلسة الافتتاحية للبرلمان.


مشيرا إلى أن الحركة ستواصل فى الوقت نفسه مسيرة مقاضاة وزير الاتصالات لأنه الرئيس الفعلى لجهاز الاتصالات، وصاحب القرار النهائى فى إدارة مرفق الاتصالات كله، ورئيس جهاز الاتصالات بحكم أنه المراقب والمنظم لخدمات الإيصالات فى مصر بالإضافة إلى كل الشركات المقدمة لخدمات الإنترنت سواء حكومية أو خاصة لأنهم المسئولون الفعليون عن سوء الخدمة من أجل تحسين الخدمة مع الاستمرار فى جمع تفويضات المواطنين لتقديمها إلى هيئة المحكمة التى ستنظر القضية.


من ناحية أخرى قال إسلام إن المهندس خالد نجم وزير الاتصالات السابق عاتبه بشكل غير مباشر على الهجوم الذى قادته الحملة ضده مما أدى لخروجه من الوزارة فى التشكيل الأخير.


وقال إن الوزير السابق أرسل له رسالة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» يوم ٢١ سبتمبر نصها «الغيبة بظلم شىء سيىء جدا، وقلة الأدب فى المناقشة بتخلى الواحد ما يتواصلش» يقصد الرد ممن هاجموه، فكان رد إسلام «أنا مش هاقدر أحكم على تصرفات الناس بس النهارده اتصلت باللى كان عامل منش نفى تويته وفهمته، وحتة قطمة الضهر دى لما الناس طلعت تقول شربنا شاى بالياسمين».


ثم تلقى إسلام رسالة ثانية من نجم بعد وقف شركة فودافون للمكالمات الصوتية على مواقع الواتس آب وسكايب ومواقع الألعاب أون لاين نصها «سبحان الله ..كله تمام» بهدف السخرية من هذا الإجراء بمجرد رحيله عن الوزارة، وعلق الأول بقوله «لا مش تمام»؟!.


ويعترف منسق حملة «شباب ثورة الإنترنت» بأن نجم كان صاحب رؤية أفضل من سابقه المهندس عاطف حلمى ولاحقه المنهدس ياسر القاضى فى التواصل مع الشباب بدليل عقد لقاء معهم والاستماع لمطالبهم لكن كان عليه أن يفرض سياسة الوزارة على شركات الإنترنت لتقديم خدمة جيدة وبأسعار مقبولة على غرار معظم دول العالم.


وحاولنا الاتصال بالمهندس خالد نجم لمعرفة رده على هذا الكلام حرصا على المهنية، وعرض كافة الآراء، لكنه لم يرد على تليفونه.