تمكين المرأة

03/08/2014 - 10:02:39

ماجده محمود ماجده محمود

بقلم : ماجده محمود

 هل آن الأوان لتمكين المرأة بالفعل لا بالقول؟ أقول قولي هذا بعد قرار وزير الصناعة فخري عبد النور بتعين المهندسة نجوى رشاد  رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبذلك تعد أول سيدة تترأس الهيئة منذ إنشائها عام 1956م ، أى منذ 58 عاما، كما تعتبر أول سيدة ترأس هيئة كبري في وزارة الصناعة. 


عجبت لك يازمن!  ألم تفرز الهيئة منذ إنشائها سيدة واحدة تصلح لتولي المنصب إلا بعد كل هذه السنين، ألا يوجد سيدة نابغة عملت واجتهدت وكان يجب علي المسئولين إثابتها علي عملها؟ بالطبع كان هناك سيدات يصلحن للمنصب قولا وفعلا، لكنه المجتمع الذكوري المسيطر علي الوطن، والذي لا تزال تعاني منه النساء حتى كتابة هذه السطور وما بعدها، نعم ستظل المرأة تعاني تهميشا وتحجيما واستبعادا من كثرة الرجال ممن يتشدقون بالحرية والمساواة وهم أبعد ما يكونون عن هذا، هم فقط يرددون


هذه العبارات ليظهروا بصورة متحضرة تتناسب والعصر، لكنهم في قرارة أنفسهم لا يرغبون ولا يريدون المرأة شريكا فاعلا، 


يستغلونها.. نعم ، يستدعونها عند الأزمات.. بالتأكيد، والوطن خير شاهد ودليل، أما أن يسمحوا لها بالمشاركة فلا وألف لا، لأنهم 


يعلمون علم اليقين مدي قوتها، وصلابتها، وقدرتها علي القيادة والعمل والإنجاز، وهم لا يريدون الظهور بمظهر المقصر وغير 


القادر، ومن هنا تصبح المرأة بالنسبة لهم وسيلة لتحقيق غاية، وهذا مكمن عجبي لشجاعة وزير الصناعة فخري عبد النور بقراره الصائب، وإذا بحثنا في كثير من الوزارات والقطاعات والهيئات والمؤسسات وكل مكان في بر مصر سنجد كفاءات نسائية مظلومة ومسلوبة الحقوق.