دائرة المقعد الواحد «جهينة- سوهاج» تغلى على صفيح ساخن

13/10/2015 - 12:11:29

  د. نصر علام د. نصر علام

تقرير: وائل الجبالى

دائرة جهينة من الدوائر المشتعلة بمحافظة سوهاج والتى لا تخلو من المفاجآت وما زاد من حدة الصراع تخفيض عدد أعضاء مركز جهينه من عضوين فى مجالس النواب السابقة عضو فئات وعضو عمال، إلى عضو واحد فى المجلس الحالى، وهو ما أضر بالعديد من المرشحين القدامى والتى كانت تحسم الفوز بالمقعد هي القبلية والعصبية والتحالف بين مرشح الفئات والعمال، وبالتالى التحالف بين جبهتين "ادينى واديك" وقصر تمثيل جهينة فى مجلس النواب إلى مرشح واحد أربك حسابات جميع المرشحين وأنهى الخطط القديمة التى يجيدها الأعضاء القدامى والتى كانت تضمن لهم الفوز بالمقعد، حيث إنهم كانوا يعرفون الخريطة الانتخابية بالدائرة وبخبرتهم يعرفون مداخلها ومخارجها جيدا وكيف يفوزون بالمقعد، إلا أن قصر التمثيل للمركز على كرسى واحد شكل خريطة انتخابية جديدة قد تستفيد منها الوجوه الجديدة المقبولة شعبيا وقبليا.


كشف الدكتور خالد حسنى الأستاذ بمركز البحوث الزراعية والمرشح المستقل عن دائرة مركز جهينة والذى ينتمى لعائلة "الميرة" من كبرى عائلات مركز جهينة والتى تتميز بتشعبها وتواجدها فى العديد من قرى المركز، فضلا عن علاقات النسب والمصاهرة التى تربطها مع جميع عائلات الدائرة أن ترشيحة جاء تلبية لطلب عائلات وشباب الدئرة، وبالأخص بعدما كان الرد بالقبول والموافقة، وبالأخص بعدما رأت عائلته الميرة أنها تملك كتلة تصويتيه كبيرة يتهافت عليها المرشحون تستطيع حسم المعركه الانتخابية لصالح أى مرشح، فلماذا لا يكون لهم مرشحهم وأكد الدكتور خالد حسنى أنه اعتمد على تاريخ عائلته التى كانت دوما دوارا مفتوحا لكل الناس والمرشحين على اختلافهم والخدمات التى قدموها لأهلهم فى الدائرة وحسن السمعة التى ورثها أبا عن جد، إلا أنه شدد على أنه لابد أن تعى الناس حجم المسؤلية فى الاستحقاق الدستورى الأخير وطالب الناخبين بعدم العزوف عن المشاركة فى الإدلاء بصوتهم؛ لأنهم هم وحدهم من يملكون انتخاب من يمثلهم فى البرلمان وطالب المرشح شباب الدائرة بأخذ دوره كاملا وتحمل المسؤلية فى انتخاب من يراه صالحا ويستطيع تقديم الخدمات التى تحتاجها الدائرة والأهم من ذلك انتخاب من يراه بالوعى الكافى الذى يستطيع أن يساهم فى سن القوانين التى تتماشى مع الدستور الجديد الذى تم إقراره بعد ثورتين مجيدتين تتطلع إلى تحقيق أهدافهما من العدالة الاجتماعية والحرية والعيش الكريم وما يحتاج ذلك من قوانين تساهم فى القضاء على البيروقراطية والفساد الإدارى، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الشباب ويكون المعيار الوحيد هو الكفاءة وليس المحسوبية.


وكشف المرشح الدكتور خالد حسنى أنه شكل لجنة استشارية من العديد من أساتذة الجامعات ضمت جميع الأطياف من شباب الدائرة وشيوخها وبعض رؤوس العائلات فى جميع التخصصات لدراسة مشاكل الدائرة واقتراح الحلول الجدية والقابلة للتنفيذ من خلال خطة واضحة المعالم يشرف عليها مجلس أمناء من المشهود بكفاءتهم ولجنة أخرى تتولى متابعة التنفيذ فى الدائرة لا فرق بين الجبهة البحرية أو القبلية وكشف المرشح عن أهم المشكلات التى تواجه الدائرة والتى تم حصرها وهى نقص مياه الشرب فى بعض مناطق الدائرة وعدم صلاحيتها فى مناطق أخرى والمشكلة الأهم والتى تخص الشباب هى البطالة وعدم وجود فرص عمل بالرغم من حصولهم على شهادات جامعية وبتقديرات كبيرة، وأيضا عدم وجود مشاريع عامه أو صناعية تستوعب العمالة الفنية والكفاءات فى الدائرة، مما يحسن الأحوال المعيشية لأهالى الدائرة، وهناك أيضا مشكلة نقص الخدمات الحكومية التى يعانى منها الناس فليس من المعقول للحصول على ختم أو توقيع مسؤل أن أذهب خارج دائرة المركز للحصول عليه، وأيضا كشفت اللجنة الاستشارية التى شكلها المرشح أن المزارع والفلاح فى الدائرة الانتخابية، بل فى الصعيد عموما مظلوم ويعانى أشد المعاناة، وذلك من عدم توفر مياه الرى وعدم توفر مشاريع للصرف الزراعى، مما أدى إلى ترشيح بعض المناطق الزراعية وانخفاض إنتاجها أو توقف زراعتها وبوارها فى الوقت الذى ننادى باهمية زيادة الرقعة الزراعية وأيضا العمالة المبالغ فى أسعارها وعدم توفر الأسمدة وفى حالة توفر أسعارها المرتفعة التى تكوى نارها المزارعين والأهم من ذلك رخص أسعار المحاصيل الزرعية إلى أقل من مصاريف إنتجاها، وبالرغم من ذلك فإن المزارع ليست له مهنه أخرى يعمل بها، ولذلك يستمر فى زراعة أرضه ولا يبورها والأرزاق على الله، وأوضح المرشح أن الدائرة بها الكثير من المشكلات وجار دراستها لعمل حلول قابلة للتنفيذ.


وأوضح الكتور خالد حسنى المرشح المستقل عن دائرة جهينة أنه يعتمد فى دعايته الانتخابية على المقابلات والزيارات الشخصية للعائلات فى دواوينهم ومناضرهم ودواويرهم للتعرف على مشاكلهم، وماذا يريدون من النائب الذى يمثلهم فى البرلمان، وكذلك الجلسات مع شباب ومثقفى الدائرة الذين يدعمونه بكل قوة، وعن الخريطة الانتخابية بالدائرة والمرشحين فإن دائرة جهينة بها حوالى١٣٥ ألف صوت منهم فى الجبهة البحرية ٧٢ ألف صوت وعدد المرشحين عن الدائرة ١٠ مرشحين، ماهر سلام أبو عقيل مرشح فردى مستقل والذى تجمع عليه ربع أولاد أحمد، ورجل الأعمال خالد صالح أبو زهاد، والذى اشتهر بأعمالة الخيرية فى بعض نواحى الدائرة، ومحمد علام النائب السابق والذى يعتمد على الخدمات التى قدمها للدائرة وبعض العائلات التى قام بتشغيل أبنائها وتاريخة بالمجلس السابق، وفتحى على الناظر والذى يعتمد أنه صاحب أكبر مدة دعاية انتخابية، فضلا عن قبوله كوجه جديد من الشباب، والدكتور خالد حسنى الذى يعتمد على الخدمات التى قدمتها عائلته والذى تدعمة الشباب وعائلات جبهته البحرية، والدكتور محمد الصغير الأستاذ بكلية العلوم من قرية عنيبس، وعلام محمود، وخالد مقلد من ربع بنى رماد الربع الأكبر عددا وأصواتا فى الدائرة، أما القوائم والأحزاب الدكتور محمد حمام زين العابدين العضو السابق مرشح فردى عن حزب الوفد، والدكتور نصر الدين علام وزير الرى السابق والعضو السابق مرشح عن تيار الاستقلال ويعتمد على ربع حسام الدين، ومحمد أحمد عبدالرؤف الضبع مرشح عن حزب المصريين الأحرار الذى يعتمد على ربع أبو خبر بجهينة.اما عن ملامح الانتخابات فى محافظة سوهاج فقد حددت اللجنة العليا للانتخابات موعد الانتخابات فى المرحلة الاولى يومى ٢٧ و ٢٨ اكتوبر المقبل ويخوض الانتخابات ٢٣٣ مرشح موزعين على ١١ دائرة انتخابية ويبقى الرهان الاول فى سوهاج على مشاركة الناخبين فى العملية الانتخابية ومن اهم الملامح التى تم رصدها ترشح غالبية الوجوه القديمة والاعضاء السابقين بالحزب الوطنى المنحل واتسمت ملامح دعايتهم الانتخابية بالاعتماد على صور كبيرة للمرشح بعيدا عن الشعارات الانتخابية عكس المرشحين الجدد الذين اعتمدوا على الشعارات الكبيرة والصور المتوسطه.


 



آخر الأخبار