ماجدة زكي : كيد الحموات شغل سيما

03/08/2014 - 9:43:34

صوره أرشيفيه صوره أرشيفيه

حوار : سامى خليفه

تستحق بجدارة أن تلقب بالأستاذة في مدرسة التلقائية في الأداء فتقف أمام الكاميرا ولا تنظر لها، تتعامل بطبيعتها مع فريق العمل كما لو كانت بين أفراد أسرتها، طلت علينا هذا العام بخفة ظلها بمسلسل اجتماعي كوميدي وهو "كيد الحموات".. إنها النجمة الكوميدية ماجدة زكي ضيفتنا خلال السطور التالية


- تعرض مسلسلك للظلم في خريطة القنوات هذا العام هل أحزنك هذا؟


- بالفعل تعرض"كيد الحموات" لظلم لكنه صب في مصلحة المنتج لأنه قام ببيعه لدولتي الكويت ودبي وعرض حصرياً على شاشتهما، وأنا حزينة جدا لأني كنت أريد له الانتشار لأنه عمل بالفعل يستحق أن يحصل على قاعدة مشاهدة كبيرة.


وأتمنى حينما يعاد عرضه على باقي القنوات بعد انقضاء شهر رمضان أن يحقق نسبة مشاهدة كبيرة إن شاء الله. 


-        ما حقيقية الاتهامات المتبادلة بينك وبين هالة صدقي ولماذا أعلنت عليك الحرب؟


أنا مندهشة للغاية من الكلام الذي قالته هالة عني والغريب إنه حتى آخر يوم تصوير في المسلسل كنا نجلس ونضحك معا ولا يوجد أي شيء بداخلي أو بداخلها، والدليل أنها أهدتني ورق عنب في آخر أيام التصوير، لأنها تزرعه في مزرعتها الخاصة وهذا يوضح حالة الصفاء التي كانت في القلوب ولا أعلم أي مبرر لها لتقول ما قالته عني.


-        يشاع أنك مارست ضغطا لحذف بعض مشاهدها من برومو المسلسل؟


هل يعقل أن أفعل ذلك، فالمنتج والقناة هما فقط المسئولان عن شكل البرومو، ومن يعرف ماجدة زكي جيدا يعلم إلى أي حد أنا إنسانة لا أحب المشاكل وتتساءل ماجدة: هل سبق وشاركت في أي عمل من قبل وتحدث أي من الفنانين عن خلافاتي معه؟ أجيب أنا لا وألف لا، فأنا ممثلة أذهب إلى الاستوديو، أؤدي عملي وأذهب إلى بيتي وأتعامل بالمعروف مع الجميع لأني على يقين أن التمثيل والفن وكل شيء زائل ولا تبقى سوى العلاقات الطيبة المحترمة والعشرة الجميلة، فكم من فنانين وفنانات اعتزلوا ولم يبق سوى سؤالهم عن بعض، فالحياة أبسط من أن نضيعها في خلافات وعراك وخاصة إذا كان من جانب إنسانه مسالمة مثلي.


-        ما الرسالة التى أردت إيصالها من خال شخصية العميد نور في المسلسل؟


العمل له رسالة وهدف واضحان وهي أنه أحيانا كثيرا نرهق أنفسنا في تربية أبنائنا ولكن ما يتركه المجتمع من آثار يحدث خللا اجتماعيا كبيرا وتشتتا بين ما اكتسبه الأبناء من قيم وبين ما يفرض عليهم من مكتسبات يقابلونها في واقعهم المعاش.


 و"كيد الحموات" محترم وليس مجرد مسلسل كوميدي نلقى فيه إيفيهات بل يخرج من مواقف لإيصال رسالة معينة، فالكوميديا رغم صعوبتها إلا إنها أفضل الطرق لإيصال الرسائل.


-        كيف ترين التطور الطبيعي للعلاقة ما بين الحموات وأزواج بناتهن وكيف نخرج من عقدة اضطهاد الحموات؟!


أدعو الحموات أن يعاملن أزواج بناتهن أوزوجات أبنائهن كما لو كن أمهات لهم، حتى نبسط الحياة، ولكن على الجانب الآخر على الفتاة أيضا أن تعامل حماتها كما لو كانت أمها لأن هناك فتيات كثيرات حينما تدخلن منزل الزوج خاصة إذا كانت الحماه تقيم معهما يدخلن حربا، وهو مبدأ خاطئ علينا أن نصححه ولا نركز على الصورة السيئة التي تربط الحماة بزوجة ابنها والتي ساهمت في نقلها الدراما التليفزيونية والسينما، حيث تطرح العلاقة بينهن كما لو أنها حرب بين مصر وإسرائيل علما بأن الدراما والسينما وأي نوع من أنواع الفنون يجب أن يكون هدفه إلقاء الضوء على الظاهرة وتصحيحها.


-        تمنيت تقديم شخصية ماري منيب الحماة الأشهر في التاريخ فهل نرى عملا قريبا؟!


بالفعل أسعى إلى تقديم مسلسل يجسد حياة تلك الراحلة العظيمة لكن ذلك التمني لم يخرج عن كونه مشروعاً حتى الآن، ليس فيه أي تفاصيل وكما تعلمون كل يوم السوق يكون له معايير مختلفة.


-        إلى متى تظل خريطة العرض الرمضاني خاضعة لحساب المكسب والخسارة بعيدا عن التقييم الفنى للأعمال المعروضة؟


كنت أتمنى أن يعرض مسلسلي خارج شهر رمضان لأن كم المسلسلات المعروضة فيه تظلم مسلسلات عديدة جيدة ولها قصة وهدف ولابد أن نتخلص من عقدة رمضان وإن كان ذلك صعبان لأن الإعلانات التي يحصل عليها المنتج من المسلسلات تكون سببا ودافعا قوياً لإقبال المنتجين على هذا الموسم بشكل خاص .


وعلى الرغم من ذلك  فأنا متفائلة بقدرتنا على بدء خطوات فعلية للخروج من مأزق العرض الرمضاني الذي يميت أعمالا عديدة.