أول مجلة فى الشرق الأوسط عن فن الصورة : مرزوق يفتتح كاميرا بحضور ليلى علوى ولطفى لبيب ومحمود حميدة

12/10/2015 - 9:42:31

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب - عمرو محىى الدين

دشن مدير التصوير السينمائى الكبير الدكتور رمسيس مرزوق مجلة "كاميرا" المتخصصة فى التصوير السينمائى والفوتوغرافى بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية جاء ذلك بحضور عدد كبير من الفنانين على رأسهم النجمة ليلى علوى،والفنان محمود حميدة والفنان لطفى لبيب والفنان حمدى الوزير، والمخرجان عمر عبدالعزيز ومحمد فاضل، ومدير التصوير محمود عبدالسميع، كذلك الدكتور صديق عفيفى كراع رسمى للمجلة، والإعلامية إقبال بركة رئيس تحرير المجلة.


وقال مدير التصوير السينمائى الذي يتولى منصب رئيس مجلس إدارة المجلة رمسيس مرزوق فى تصريحات خاصة للكواكب: إن مجلة كاميرا تم إطلاقها من أجل الهاوى المصرى والعربى ليشاهد أعمال زملائه الفنانين ويتنفس التشويق والتعلم من تجارب الآخرين، كما أن نشر صور فوتوغرافية أو سينمائية للمصور فى مجلة متخصصة تخلق لديه شعوراً بأن أعماله باقية، ولا يتم إهمالها أو ضياعها، وقال مرزوق إن المجلة ستشمل كل أنواع التصوير سواء السينمائى أو الفوتوغرافى، وتم إسناد رئاسة التحرير للإعلامية إقبال بركة، وقال مرزوق إنه مستاء جدا من حال التصوير فى مصر الآن وغير مقتنع به، مؤكدا أننا نحتاج لاحساس فنى حتى نفهم درامية الصورة هذا الأمر يؤدى إلى الاحساس والدراسة والعلم وهذا ما نفتقده الآن. وأعرب مرزوق عن أسفه لعدم حضور وزير الثقافة حلمى النمنم رغم دعوته.


وقال الفنان لطفى لبيب:إنه فى عام 1894 تم الاكتشاف الكبير وهو الجزء من الثانية ومن هنا نشأت الصورة، والسينما الآن، مع ظهور مجلة كاميرا، أصبح علم الصورة معتمدا على الثقافة والعلم وأتمنى أن تكون المجلة بداية انطلاقة جديدة فى العالم السينمائى ومساعداً لمدراء التصوير وناحتى الإضاءة.


ومن جانبها قالت الفنانة ليلى علوى: مجلة " كاميرا" ستكون مؤثرة جدا لكل من يمتهن السينما والتصوير، ومنهم ابنى شخصيا الذى يعشق العمل السينمائى، فالصورة السينمائية لها سحر شديد، والفيلم السينمائى كان فى بدايته يعتمد على الصورة دون صوت ولكن كان مغزاه مفهوما، والفنان مهما كان إبداعه لا تظهر حالته إلا بالصورة المتميزة.


ويقول الفنان محمد حميدة: قمت بإصدار مجلة" الفن السابع" بشكل شهرى منذ 4 سنوات وكنت أموّلها من جيبى الخاص ومجهودى الشخصى، فكنت أخسر فيها ثم توقفت بعد ذلك، ولذلك يجب أن يكون لدى الدولة الوعى الكافى بأهمية مثل تلك المطبوعات، وأطالب وزارة الثقافة بتمويل مجلة "كاميرا"باعتبارها استثمارا غير مباشر يأتى بالنفع على الأجيال اللاحقة وتم تكريم عدد من أشبال التصوير الذين ساهموا فى خروج مجلة " كاميرا للنور .