كلمة .. وردغطاها .. الأفضل .. (1 ) ( 2 )

11/10/2015 - 11:44:34

طارق شحاته طارق شحاته

بقلم : طارق شحاته

أعترف بأننى تأخرت فى كتابة عامودى الثابت – السنوى- لهذا العام ،الذى أداوم عليه منذعدة سنوات ويحمل إسم "الأفضل" فى الأعمال الدرامية الرمضانية..ونجوم رمضان لهذا العام ،من وجهة نظرى المتواضعه-الشخصية- ونظرا للأحداث المتلاحقة التى تمرّ بها الأوساط الفنية المختلفة..و البلاد حاليا وأبرزها عرس قناة السويس الجديدة ،كل ذلك وأكثرحال دون ذلك..ولكن أحب فى البداية الإشادة بالعالمى"النجم الكبير "المحترم"خالدالنبوي" الذى يبهرنا دوما بأدائه الفريدوالممتع والمتمكن من أدواته التمثيلية جيدا الذى يذكرنا بفطاحل التمثيل الكبارالقدامى ،ولمالاّ- ولم يكن بمقدورممثل آخرفى حجم نجوميته أن يقوم بدوررجل الأعمال "نديم فخرى "فى مسلسل "مريم"بهذه الحرفية والتلقائية العالية التى تؤكدبأنه مثال ونموذج مصرى "عالمى" يجب أن يحتذى به ،يشرفنا فى الخارج والداخل..وكماصرح مؤلف العمل أيمن سلامه –أخيرا-: خالد النبوى كان «جنتلمان» وسمح لهيفاء بتصدر التتر!..أستحق بالفعل لقب أحسن ممثل فى إستفتاءات كثيرة مهمة..وللعلم هوليس بحاجة لكتابتى المتواضعه عنه والصحف الامريكية الكبيرة تفرد له صفحاتهاالكثيرة وتشيدبموهبته ونجوميته ونشاطاته الأخيرة عن مصروآخرها عن قناة السويس الجديدة..و التى تعتبره نعم السفير لمصرفى الخارج ،أماالنجمة الكبيرة"صابرين" فيجب أن نرفع لها القبعه جميعالأنها تنحت فى الصخر بمفردها،تبحث عن القيمة الفنية دائما فى أعمالها..ولذلك أعتذرت عن الكثير من الاعمال لهذا العام فى سبيل خروج مسلسلها الرمضانى الجديد"أوراق التوت"فى أبهى صورة ممكنة،وهوعمل يندرج تحت مسميات الأعمال التاريخية-الدينية-الاجتماعية- المحترمة ،فاجأ الجميع بتحقيقه نسبة مشاهدة جيدة رغم ظروف توقيت عرضه الصعبة ونجحت-صابرين- مع فريق العمل فى   تقديم وجبة درامية رمضانية دسمة و رسالة مهمة عن سماحة الدين الإسلامى وأنتشاره بالكلمة والموعظة الحسنة وليس بحد السيف كما يتهمه الغرب دائماً وكشف عن وسطية ومنهجية  الإسلام ليعزف منفرداً ضد ادعاءات الغرب وبدلاً من أن تسانده الفضائيات تخلت عنه ولهست وراء مسلسلات الدعارة والمخدرات وإفساد الذوق العام.. وماشابه..للأسف؟!،وكما أكدت لى "صابرين"بأنه رغم  ظروف عرض العمل فى توقيت صعب وتراجع كثير من الفضائيات عن عرضه قبل رمضان بيوم واحد فقط – وسحب المسلسل من خريطة العمل الرمضانى لعدم تمكنهم من الانفراد بعرض أوليّ حلقات المسلسل ليلة الرؤية قبل غيرهم - لم يصبها بإحباط  ولكن بإندهاش فقط لطريقة تعاملهم مع الأعمال المحترمة القيمة التى تقدم رسالة مهمة مثل "أوراق التوت " ،ومع هذا  أشعرها بالفخر الشديد لأنها قدمت هذه التجربة المهمة فى مشوارها الفنى الكبيرولذلك تعتبره واحدا من أهم أعمالها  بعد"أم كلثوم" و"شيخ العرب همام"..كماأنها لبت بذلك نداء ودعوة سيادة الرئيس السيسي فى الاحتفال بأعيادالشرطة بتقديم أعمال هادفة تعمل على رفع الذوق العام تفيد المجتمع ..أما النجم المحبوب "أحمدزاهر" - فحدث ولاحرج -،فنان مبهرومتجدد وممتع وراق وجذاب تنطبق عليه المقولة الشعبية الشهيرة "أحمدزاهرياأبهة..إيه العظمة دى كلها"،لديه مخزون تمثيلى رهيب لأنه موهوب..يغردخارج السرب ،يستحق كل التقديروالإشادة والاحترام من خلال دوره الأخير فى مسلسل"أرض النعام"ليسرق الأضواء من الجميع بأدائه السهل الممتنع والمتمكن والدقيق فى إختياراته  ليضفى على الشخصية التى يلعبها ضمن الأحداث رونقاوسحراخاصا- لامثيل له -رغم العرض الحصرى للمسلسل ورغم ذلك لفت إليه الأنظاربشدة وأستطاع أن يفوز عن جدارة وإستحقاق بلقب أفضل ممثل لهذا العام..وأخيرا أيضا بلقب "أبوالبنات" حيث ينتظرخلال الأيام القادمة قدوم إبنته الرابعه الى الحياة على خيربإذن الله،وأعتقدأنه آن الآوان ليعودويتبوأ المكانة الفنية التى يستحقها وأكثرمن التى هوعليها الأن ويقدم أعمال فنية تحمل إسمه خلال الفترة المقبلة بإذن الله..لأن إسمه على أى عمل فنى بمثابة العلامة المسجلة لجودته بعيدا عن الضجيج الاعلامى الذى يستحقه وأكثر!..أما أحمد السقا يحسب له دائما أنه سباق فى مناقشة القضايا المهمة التى تشغل بال الرأى العام ..ووضع يده عليها والتحذيرمن خطورتها..ويدق ناقوس الخطروهويبعث برسالة غير  مباشرة للأسرالمصرية والعربية داخل بيوتها بمنتهى البساطة"إحذروا.. وحافظوا على أبنائكم؟!" ،كمافعل –أخيرا-فى مسلسله المهم "ذهاب وعوده"والتحذيرمن خطف الاطفال والمتاجرة بأعضائهم ..وهى الهم الاكبرحاليا للكثير من العائلات وداخل البيوت ومانسمعه من خطف الاطفال أما للتسول أولبيع الأعضاء.."السقا" –ماشاء الله عليه- فاق نضجاومكانة فنية حقيقية بين أقرانه بين الفنانين أستطاع أن يحفرإسمه  بحروف من ذهب فى قلوب محبيه وعشاق فنه الجميل..،أما الصديق المشترك كريم عبدالعزيز- إبن البلد- "فنان الغلابة"وهواللقب الذى يستحقه عن جدارة وإستحقاق ،و الذى أستمتع بحضوره على الشاشة وتمثيله القوى "الطبيعى"إلاّ أن مسلسله الرمضانى الأخير"وش تانى" كان أصغر من إمكانيات ممثل موهوب وكبير فى حجم كريم عبدالعزيز!.. أمابركة الأعمال الفنية على الإطلاق"الحاجة روجينا" تمتعنا دوما بأدائها –عفوا..هى" شيطانة تمثيل"،لازم تبهرنا وتجعلنا نتساءل من أين لها بتفاصيل الشخصية التى تقوم بها داخل العمل الفنى كماحدث فى أعمالها الرمضانية الثلاثة"بعدالبداية"..و"بين السرايات"و"حالة عشق"،ورغم ذلك أجادت فى الثلاثة معا-ماشاء الله عليها- مثال للقدوة الحسنة داخل وخارج لوكيشن العمل شعارها "الاحترام"و"الالترام"..تستحق لقب "الأفضل" بكل تواضع وإستحسان..و"آن الآوان "لتقدم عمل بإسمها خلال الفترة المقبلة ..وهى رسالة أخاطب بها القائمين على العملية الفنية فى مصر"أنتبهوا..روجينا أستوت تمثيليا وسيحسب لمن يقدمها فى ثوب البطولة "أولا"..ونحن فى الانتظار؟!..كمانجحت المطربة  شيرين عبدالوهاب فى أول باكورة أعمالها التليفزيونية "طريقى" بدرجة إمتياز-وأنا لاأجاملها- بذلك على الاطلاق ،لأنها البداية الحقيقية لها فى عالم التمثيل ،وأتمنى أن تستمر "شيرين" فى تقديم تجارب فنية كثيرة بنفس التلقائية والبساطة التى كانت عليها فى مسلسل "طريقى" حتى تخرج علينا "شادية- أخرى –مع الإختلاف قطعا- بنسخة الالفية الواحد والعشرين..،وأحب أن أشيد بموهبة النجم الشاب أحمد وفيق الذى أبهرنا جميعا بأدائه المتميز فى مسلسل "تحت السيطرة" مع الرائعه نيللى كريم – التى  لاتحتاج لتعقيب منى عن أدائها الرائع والمميز والنضوج الفنى الكبير التى هى عليه الأن رغم أن شهادتى مجروحة فيها لأننى كنت ومازلت من أوائل من أشادوا بموهبتها ووقفوا بجوارها فى بداية الطريق نحوالشهرة والنجومية- ولذلك –على مسئوليتى-"أنتظروا أحمدوفيق بطلا لثانى مرة فى عمل فنى يحمل إسمه –خلال الفترة المقبلة،ولمالآ..ويوسف شاهين سبق ومنحه تلك البطولة فى فيلمه الشهير"سكوت حنصور" فى بداية طريقه نحوالشهرة والنجومية..،وكذلك نجح محمد الشقنقيري فى دورالمحامى بمسلسل "الزعيم"-عادل إمام- ليثبت أنه ممثل موهوب من الزمن الجميل ..ليحسب له تقديم قماشة تمثيلية مختلفة لثانى مرة مع الزعيم بعد عملهم من قبل فى مسلسل "العراف"خلال الشهرالكريم أيضا..،كما أبهرتناالنجمة الكبيرة "سلوى خطاب" بأدائها الممتع فى المسلسل الرمضانى "العهد"من خلال دورها الشهير "استمنوها" لتتفوق على نفسها بذلك كعادتها لتفاجئنا وتؤكد بأنها ممثلة حتى النخاع ،تتمتع بمورثات جينية تمثيلية عالية من الزمن الجميل فى دور صعب جدا متعدد الأوجه والادوار لايستطيع تقديمه سوى ممثلة من العيارالثقيل فى حجم سلوى خطاب!..،أما "المبهر"نجم التمثيل -الاول- فى مصروالعالم العربي ..د.يحى الفخرانى"الحاضر..الغائب" فى دراما رمضان لهذا العام ،بحضوره القوى المميز فى المسلسل الاذاعى الشهير"أحلام شهرزاد"الذى تفوق به على المسلسل التليفزيونى" الف ليلة وليلة"بفضل المولى سبحانه وتعالي وعبقرية أدائه "الصوت" والاحساس الساحرالعالي الذى يتمتع به ..وكاتبته الكبيرة زوجته د.لميس جابر –فى أول تجاربها للاذاعه- بأن تجعل المستمعين ينتظرون الحلقات يوميا تباعا – ولمالّا- وهى أضفت على روح العمل رائحة التاريخ والفكاهة والاسقاطات السياسية المعروف عنها علاوة على لغتها السهلة والبسيطة والمفيدة الممتعه بعد رجوعها لمراجع التاريخ الموثقة حتى فى أسماء الشخصيات الغريبة التى حملها أبطال مسلسلها الجديد..كما نجحت الموهوبة حنان مطاوع بإقتدارمتناهى فى سحب البساط من كثير ممن سبقوها فى تقديم دورشهرزاد على الشاشة –رغم تقديمها مؤخرا من خلال نفس المسلسل"أحلام شهرزاد"- على أثيرالاذاعه ،إلاّ أنها نجحت نجاحا كبير فاق فى رأىّ اللبنانية نيكول سابا التى قدمت دورشهرزاد على الشاشة بلاطعم ولارائحه ونسي القائمين على الف ليلة وليلة بأنه عمل شرقى تاريخى مائة فى المائة لايمت للفرنجة بصلة،من مورثوتنا الخالصة ولذلك كان يجب عليهم عدم الوقوع فى فخ "الفرنجه" وإسناددورشهرزاد الى لبنانية ملامحها أجنبية -ليست شرقية - غير مقنعه بالدورعلى الاطلاق!..كما أقترح على القائمين على مسلسل "أحلام شهرزاد" الاذاعى بتحويله الى شاشة التليفزيون فى رمضان المقبل بفضل نجاحه الكبير ..وحصوله أيضا على أفضل تترمسلسل لهذا العام من خلال غناء "الديفا"سميرة سعيد له التى منحته سحرا خاصا بصوتها الساحروأدائها المميزلتؤكدنجوميتها الكبيرة بالغناء لشهرزاد مرتين كماحدث معها من  فبل خلال مسلسل "الف ليلة وليلة"أيضا لحسين فهمى ونجلاء فتحى  منذ 30عاما ..،كما نجح المطرب حماده هلال بإقتدارفى أولى تجاربه التليفزيونية التى تحمل إسمه ،وحصد مسلسله المراكز الاولى فى كافة الاستفتاءات التى خرجت علينا فى الفترة الاخيرة ،وكذلك حازت أغنيته "تترالمسلسل "على المراكز الاولى أيضا فى العديد من الاستفتاءات.."هلال" كان أدائه أكثر من رائع..متمكن من أدواته وإنفعالاته المختلفة كماكان يتطلبها دوره بالمسلسل" ينّم عن ممثل كبير بحجم موهبته كماهوالحال فى الغناء بالضبط..، كما أعلن عن مولد نجم جديد فى عالم الشهرة والنجومية ..الممثل الشاب "نورمحمود"،-ماشاءالله عليه- ظهرت تلك البوادر عليه خلال الشهرالكريم من خلال أدائه العالي وتمكنه من أدواته التمثيلية وخبرة السنين التى ظهرت –جليا- فى المسلسل الرمضانى "ظرف أسود"للعزيزعمرويوسف –الذى لم يمنحه العمل أى شيء أوتقدم يذكر هذا العام وبالتالي لم يتحرك من محطته الفنية التى يقف عليها- ولكن قد تكون الحسنة الوحيدة من المسلسل بزوغ نجم جديد "جان" فى سماء الفن والنجومية من خلال "نورمحمود" الذى تألق أيضا فى دورالبطولة الذى أسند إليه بمسلسل "إستيفا"، كما ظلمت النجمة مى كساب من خلال القناة التى أذاعت مسلسلها الجديد الذى يحمل إسمها -حصريا"تامرلماساب شوقية" -  لم يشاهده أحد حتى على هذه القناة بسبب سوء توقيت عرضه ..والاسباب مجهولة؟!!!..،وكعادتها تألقت العزيزة منه شلبي فى المسلسل الأشهرلهذا العام "حارة اليهود" لكاتبه المتميز-الصديق د.مدحت العدل-وكان طلتها أكثر من رائعه ..عادت منه للتألق من جديد بعد فترة غياب طويلة عن شاشة رمضان..وبالتالي ينطبق عليها المقولة الشهيرة "خيرالكلام ماقل ودل"مع مزيدمن التقدم والتوفيق،أما "الكبير" محمد رياض- الذى فاجأ الجميع بمباراة كبيرة فى التمثيل وتمكن غير عادى لشخصية المحامى –المخضرم- التى قام بها على أحسن مايكةن فى مسلسل "لعبة إبليس" حيث كان حجرالزاوية ورمانة الميزان داخل العمل ..والإيقاع وسخونة الاحداث كان يتحكم فيها بحرفية عالية جدا تحسب له ..لأنه كماسبق وذكرت "الكبير"..!..،وكان مفاجأة رمضان لهذا العام عودة النجم الكبير "أحمد عبدالعزيز" بعد غياب طويل ..صاحب "الطلة" الغير عادية .والاستاذية بحق فى التمثيل ،سبق وعمل عقد من النجاح والتفوق مع الشهرالكريم ،ولذلك لم يكن غريبا عليناأن يمتعنا هذا العام بشخصية الرجل الأمنى "الانسان"الذى يحقق فى الجريمة ويبحث عن عودة الحقوق الى أصحابها فى آن واحد..لم يتجمل وكان بصدق مثال للأحترام والتقدير ومتابعه المشاهدين له عبرالشاشات وهوفى الوقت نفسه يدعم مجموعه من شباب الممثلين بالعمل فى مسلسل "حق ميت"..فكل التحية والتقدير للفنان المحترم أحمد عبدالعزيز..، أما مسك الختام .. عن النجم الموهوب طارق لطفى الذى سبق وتوقعت له كل هذه النجومية الكبيرة بفضل الله  التى هو عليها الأن بعد نجاحه  الكبير -الأخير -من خلال مسلسل "بعد البداية" الذى حاز على لقب أفضل مسلسل..وأفضل ممثل عنه فى العديد من الإستفتاءات الجماهيرية ، حيث سبق وكتبت منذأكثر من عامين فى نفس العامود"الأفضل" وقلت أنه ممثل –لامثيل له- ويجب أن يخرج علينا عمل بإسمه خلال الفترة القادمة ..وسيحدث هذا بإذن الله خلال العامين القادميين على الاكثر ..وقلت أيضا  "حرفيا".."بص شوف طارق لطفى بيعمل إيه".."ياإبن اللاعيبه" ،لاأدرى لماذا عاد بي الزمان للوراء لأتذكر تلك العبارتين الشهيرتين –عندما كنت لاعبا للكرة  فى النادى العريق الذى كنت أنتمى إليه- بعد متابعتى  للأداء الراقى والذى يجب أن يدرس للنجم المحبوب طارق لطفى فى مسلسل "حكاية حياة" الذى يثبت دوما من عملا لآخر بأنه ممثل من طراز فريد يذكرنا بعمالقة الفن القدامى فى الموهبة وإحترامه لذاته وجمهوره ..وأعتقد أنه يستحق عن جدارة وإستحقاق جائزة أحسن ممثل لهذا العام بل "أوسكار رمضان لهذا العام "–وأعتقد أن الاستفتاءات التى ستخرج علينا بعد الشهرالكريم هتنكسف على دمها المرة دى وتمنحه أرفع الجوائز، والأوسمة إن أمكن لأنها ظلمته العام الماضى"..،وقدكان ..هذا العام ،ولذلك فرحتى لاتوصف ..راهنت عليه وكسبت الرهان..كنت أراقب كل مايكتب عنه وتصارع القنوات والفضائيات على إستضافته –وأنا أقول لنفسي كان فين ده من زماااااان!!"- ،ليس لأن علاقة الصداقة بيننا الممتدة الى 30عاما،ولكن لإيمانى بقول الله عزوجل "إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا"..وإيمانى أيضا بموهبته وإحترامى المتناهى له..والعكس