يدافعون عن اتجاههم للفرق الشابة .. الفن مزاج بلاش إزعاج

08/10/2015 - 10:20:45

الزميلة ابتسام أشرف تتحاور مع متابعى أحد الحفلات الزميلة ابتسام أشرف تتحاور مع متابعى أحد الحفلات

كتبت - ابتسام أشرف

كثيراً ما يتعرض الشباب إلى انتقادت من الآباء والأمهات بسبب ذوقهم الفنى الذى يصفه البعض بالعشوائية وأنه عبارة عن " ميكس " ما بين القديم والحديث ليظل الجدال قائماً بين الجيلين حول الفنون المعروضة .


لكن إن كان هذا رأى الكبار فما رأى الشباب أنفسهم التقينا مجموعة من الشباب فى عدد من العروض الفنية لنواجههم بهذه الرؤية فكانت هذه آراؤهم ..


تقول أفكار بارود طالبة ماجستير 23 سنة: أنا من عشاق الفن القديم لكن يستهوينى إيقاع فن الشباب فلم يعد هناك متسع من الوقت لمشاهدة لمشاهدة الفنون التقليدية ،


وبالنسبة للموسيقي ففيروز هي عشقي وتقدم أغانيها بمذاق خاص فرقة " كايرويكى " فحين تدمج تلك الفرق موسيقاها مع الأغانى القديمة تكون النتيجة رائعة ، وما عرفنى بمثل تلك الفرق أداء المطرب الشاب عبد الرحمن محمد محسن حين غني "أهو ده اللي صار"للرائعسيد درويش .


وتقول أمنية إسحاق محمد 25 سنة معيدة بكلية الإعلام جامعة سيناء: أن الشباب باتو يقبلون على فرق (الأندر جروند الشبابية) التي تصل له عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن هذا لا ينفى أن أغانى عبد الحليم ونجاة وغيرهما من المطربين الكلاسيكيين مازالت تعبر عن أحلام معظم الشباب .


أما عن مزاجى الشخصى فاستمع للقديم والحديث وتستهوينى الأغاني الصوفية لابن عربي والحلاج وكايروكي وبلاك تيما بالاضافة إلى أن نجاة وأم كلثوم عشقى الخاص .


الشعبي يكسب


ويري أحمد القاضي 21 سنة طالب بكلية التجارة أن الجلوس لمدة ساعة للاستماع لأغنية واحدة أمر صعب، وأميل للأغاني الشعبية فهى تشعرني بالانطلاق.. وصحيح أنني لا أركز في الكلمات لكن أرى أن ذلك النوع من الموسيقي يواكب عصرنا.


وتتفق أماني محمد 23 سنة معيدة بكلية طب الأسنان جامعة بني سويف مع كلام أحمد مضيفة : في البداية كنت أعارض الفن الشعبي بشدة


لكن بعد أن حضرت عدة أفراح متتالية بدأت تستهوينى فهى تتماشي مع الإيقاع السريع الذي نعيشه .


تقاليع جديدة


أما أسماء سعيد 23 سنة ليسانس آداب علم اجتماع جامعة عين شمس فتقول:إنقسم الشباب إلى فريقين ، البعض يتابع فرق الأندر جروند والبعض الآخر مازال يكتفى بنجم واحد كمنير وعمرو دياب، وأرى أن أغاني المهرجانات الشعبية والهيب هوب والراب انتشرت بشكل كبير فى أوساط الشباب .


وما يلفت نظرى مؤخرأ اتجاه الشباب للمسرح خاصة تجربة أشرف عبد الباقي في تياترو مصر، ومسرحية ألف ليلة وليلة للنجم ليحيي الفخراني، وهو ما يعنى أن الشباب فى حاجة إلى المسرح الجديد ، بعيداً عن السينما التى أعتقد أنها فسدت بسبب الخلطة الانتاجية المعروفة (العري والرقص والشعبي) .


وتخبرنا سارة أحمد 19 الفرقة الأولى بكلية سياسة واقتصاد أنا استمع لمن يمثلني من جيلي من الفرق الغنائية الجديدة وهى تجربة غاية فى الجمال أما فرقتي المفضلة فهى بلاك تيما


أما على صعيد المسرح فأعشق المسرحيات القديمة مثل " العيال كبرت " فقد كانت جزءا من طفولتى أستعيدة كلما شاهدته .