السيلفى.. وخراب البيت! (1)

08/10/2015 - 9:40:43

سكينة السادات سكينة السادات

كتبت - سكينة السادات

يا بنت بلدى قبل أن أبدأ حكاية اليوم أنتهز الفرصة وأهنئ مصر كلها والعرب جميعا بعيد النصر عيد العبور والكرامة وأول انتصار للعرب على إسرائيل وتحطيم خط بارليف المنيع والقضاء على أسطورة الجيش الذى لا يقهر, إنه عيد انتصارنا فى 6 أكتوبر عام 1973, ذلك الذى حققه جيشنا المصرى الباسل بقيادة المرحوم الرئيس محمد أنور السادات صاحب القرار وصاحب الخطة والتدبير والإدارة وإحكام الخداع الإستراتيجى حتى اتخدعت أمريكا واتخدعت إسرائيل وبكت وصرخت جولدا مائير طالبة العون من الأمريكان بعد أن لاقوا أول هزيمة فى تاريخهم, وأسر المصريون قائد أكبر كتيبة دبابات إسرائيلية هو وأفراده ومعداته العقيد عساف ياجورى! إننى أطلب من جميع أهل مصر قراءة الفاتحة على شهداء مصر ومنهم شقيقى الأصغر الرائد طيار محمد عاطف السادات صاحب أول طلعة طيران يوم 6 أكتوبر, الذى استشهد على أرض سيناء  الحبيبة, وشقيقى الأكبر محمد أنور السادات رئيس مصر الذى استشهد بأيدى المجرمين الخونة الإخوان المسلمين بينما كان يستعرض قواته وبين أبنائه.. اقرأوا الفاتحة على أرواحهم وأرجو ألا ينسى الشعب المصرى شهداءه الأبطال من أصغر جندى فى الجيش المصرى الباسل إلى رئيس جمهوريته أنور السادات الذى أعاد الكرامة للجيش والشعب والأمة العربية.


***


حكاية اليوم صاحبتها سيدة لطيفة فى الثالثة والثلاثين من عمرها.. أم لطفل وطفلة وهى جامعية لكنها لا تعمل ودعوها تحكى حكايتها بنفسها لقارئاتنا وقرائنا الأغراء حتى نجد الحل لمشكلتها سويا بإذن الله!


***


 قالت.. اسمى راندا وقد تخرجت فى كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية لكننى أعمل لأننى تزوجت بعد تخرجى وحصولى على الليسانس بعدة شهور, وكان ذلك بناء على رغبة زوجى ورغبتى!


وسوف أبدأ منذ أن كنت فى الجامعة فى السنة الأولى وكان كريم (الذى أصبح زوجى بعد ذلك) فى السنة النهائية بكلية الحقوق, وعندما تعارفنا قال لى بالحرف الواحد: إنه الابن الكبير لأسرته, وأن له شقيقته تكبره بعدة سنوات وأنها تزوجت وأنجبت عدة أطفال, وأنه مسئول عن والده ووالدته وأخيه الأصغر  وأن والديه يعانيان من عدة أمراض مزمنة وأن الأخ الأصغر لا يزال مراهقا فى الخامسة عشرة من عمره وهو شقى جدا (ومعذبهم جدا ولا يسمع الكلام) وسلوكه مريب دائماً!


***


 واستطردت رندا.. طلبت منه أن يجلس إلى أخيه وينصحه ويعطيه من وقته الكفاية فنفذ ما قلته بالحرف الواحد وللأسف وجدته لازال مكتئباً حزيناً على أحوال الولد الذى دللوه كثيراً فصار يتعاطى المخدرات والمسكرات ويرسب فى المدرسة ويبيت خارج البيت دون أن يعرف أحد مكانه ثم يعود بعد أن تنفذ نقودة وكنت أشارك كريم الذى أحببته وأحبنى وصار أول وآخر رجل فى حياتى حتى الآن!


***


 وتستطرد رندا.. وتخرجت وبدأ الخطاب يحرجون والدى ويسألونه لماذا أرفضهم؟


هل هناك شخص معين أريد أن أرتبط به؟


وللأسف كان والد كريم فى أسوا حالاته الصحية وبعدها توفى إلى رحمة الله, وبعد ثلاثة شهور لم يجد كريم بدا من أن يتقدم هو ووالدته لخطبتى وكان الشرط الأول هو أن نقيم أنا وكريم مع أمه وأخيه حتى نرعاهما خاصة أن والدته كانت مريضة أيضا، فهل توافق الأسرة على هذا الشرط؟ وماذا جرى بعد ذلك؟ أكمل لكم الحكاية الأسبوع القادم.