داخلية وإقليمية وخارجية: رسائل السيسى فى ذكرى النصر

07/10/2015 - 2:35:49

  الرئيس السيسى خلال إلقائه خطابه المهم فى ذكرى أكتوبر الرئيس السيسى خلال إلقائه خطابه المهم فى ذكرى أكتوبر

بقلـم: غالى محمد

«دروس كثيرة من حرب أكتوبر.. درس لايمكن أن ننساه.. هذا درس مهم».. اصطلاح الدرس تجدونه كثيراً فى الخطاب شديد الأهمية الذى ألقاه الرئيس السيسى صباح الاثنين، الخامس من أكتوبر، فى ذكرى أعظم انتصارات القوات المسلحة المصرية على العدو الإسرائيلى ٦ أكتوبر ١٩٧٣.


هل نقول إن خطاب الرئيس السيسى كان كعصا موسى التى ألقاها فإذا هى تلقف ما يأفكون؟! خطاب السيسى تاريخى، صحيح أن معظم خطاباته سوف يتوقف أمامها المفكرون والمؤرخون والسياسيون، لكن هذا الخطاب تحديداً سيكون له مكانه الخاص.. فقد جمع بين الدروس المستفادة تاريخياً من هذه الحرب الفريدة، وبين رسائل قاطعة وملحة، للحاضر والمستقبل، وجهها الرئيس السيسى للداخل والخارج على السواء.


أولى هذه الرسائل التى وجهها السيسى للمصريين والعالم.. توجيه التحية إلى جيل أكتوبر.. الذين قدموا أرواحهم فداء لمصر، وحولوا حالة الانكسار إلى حالة انتصار، مطالباً قوات العرض العسكرى بتحية هذا الجيل.


السيسى يحيى الجيل كله، لاحظوا هذا المصطلح.. جيل من العسكريين الذين نقلوا مصر من الهزيمة إلى النصر، وتمكنوا بالفعل - الذى وصل إلى درجة الاستشهاد فى بعض الأحوال - لا بالكلام، من تغيير التاريخ.. السيسى يعنى ما يقول، يختار كلماته جيداً، يحيى الجيل بأكمله، لا يقصد العسكريين وحسب، برغم أنهم هم الذين كانوا فى المواجهة مع العدو، ودفعوا ثمن النصر الذى نحتفل بذكراه الثانية والأربعين من أرواحهم ودمهم، لكنه يقصد - إلى جانبهم - الشعب الذى صبر وناضل وكافح لأجل مساندة هذا النصر أيضاً.


الرسالة الثانية لا تقل خطورة، إن لم تزد.. قال السيسى نصاً: لا عودة لزمن الانهزام، لن نسمح أبداً بتكرار ما حدث فى ٦٧، وإحنا متيقظين ومستعدين حتى لا يتكرر ما حدث مرة أخرى، وهدفنا الأكبر الحفاظ على بلدنا فى ظل ما يحيط بنا من أحداث وتطورات.. هذه رسالة للداخل والخارج، رسالة لمن يبثون الإرهاب المسلح على أرض مصر، سواء فى سيناء أو فى بقعة أخرى من أرض مصر طالتها يد الإرهاب النجسة من قبل أو للأعداء فى الخارج، وما أكثرهم، اليقظة والاستعداد ليسا شعاراً، بل من المبادئ المعمول بها فى الدولة المصرية!.


وفى رسالة ثالثة قال الرئيس: قضى رجال الجيش المصرى ٢٠عاماً يتقاضون نصف المرتب لتحقيق قدرة اقتصادية تساعد جيشهم، فلابد أن يكون هناك دعم لقوة الجيش موجهاً التحية للمشير حسين طنطاوى صاحب هذه الفكرة.


ها هو السيسى يؤكد ويرسخ القاعدة التى تقول أن جميع أبطال القوات المسلحة لا يمكن أن ننسى دورهم، وكل أجيال القادة - بلا استثناء - لعبت دورها فى الحفاظ على السيادة الوطنية والتراب الوطنى، وأن الجيش ضحى بالمال أيضاً مثلما ضحى بالروح والدم، وضحى بالمجد الشخصى أيضاً.


الرسالة الرابعة كانت للخارج.. حيث قال الرئيس: لا أحد يمكن أن يزايد على دور السعودية وواثقون فى دورهم وما يقومون به من خدمة الحجيج، والقول بأن أحداً - غير السعودية - يقوم بهذا الدور، غير منصف، يبث السيسى هذه الرسالة إلى إيران وتركيا، اللتين كانتا قد روجتا لإشراف دولى على الحرمين معتمدين على ذريعة وفاة مئات الحجاج فى حادثتى الرافعة ومنى فى موسم الحج الأخير، الرئيس السيسى أراد أن يخرس الألسنة التى اتخذت من الحادثتين ذريعة لدس الأنوف فى شأن الحج، وفى شأن السيادة السعودية على أرضها.


الرسالة الخامسة كانت للداخل.. قال الرئيس السيسى للشعب: لا أريد أن تتعاملوا معى على أننى صاحب سلطان، أنا شخص طالبتمونى.. قلتولى تعالى الحقنا وأنا واحد منكم.. كان الرئيس يتكلم فى هذه العبارة عن دعاوى تعديل الدستور، التى اعتمد أصحابها على تصريحات الرئيس الأخيرة حول “نوايا الدستور الطيبة” أخرس الرئيس ألسنة من يقولون كلاماً لم يقله أو يفترضون فيه نوايا غير موجودة فى نفسه.. الرئيس خرج من هذه الملاسنات المعلنة بين طرفين.. أحدهما - وهو الأغلبية - يرفض تعديل الدستور، والثانى يعلن ضرورة التعديل، فهى معركة لا طائل من ورائها، فضلاً عن نواياها الخبيثة!.


الرسالة السادسة حول البرلمان.. وهى شديدة الأهمية، نلاحظ أن الرئيس قال فيها: سنقابل فى أثناء مناقشة البرلمان للقوانين أن كل جهة ستتخندق على مصالحها. الرئيس هنا يحذر من تحول البرلمان إلى “جماعات مصالح” تسعى لتحقيق ضغوط على الدولة، إنه يقول لهم - مقدماً - أن الدولة تعى هذا الواقع من الآن، وهى مستعدة له تماماً.. وأنها لن تسمح بنشوء جماعات مصالح مهما يكن حجم ضغطها على الدولة..!


الرسالة السابعة كانت حول الأوضاع الاقتصادية - الاجتماعية.. قال السيسى أن الجهد المبذول لم يمس المواطن البسيط محدود الدخل، وأكد «أنا واخد بالى منكم، ونبذل كافة الجهود للوصول إليكم فى القرى الأكثر احتياجاً»، يضع السيسى يده فى هذه الرسالة على جزء خطير من الخارطة السياسية المصرية، هو البرنامج الاجتماعى - الاقتصادى له كرئيس للدولة، الذى تعهد فيه السيسى ببذل كافة جهوده لتحسين حياة الطبقات الفقيرة فى المجتمع، أخذ البعض يزايد على السيسى مؤخراً فى هذه النقطة، وها هو السيسى يكسر النطاق الوهمى الذى حاول هؤلاء فرضه بينه وبين الفقراء.. ليؤكد السيسى لهؤلاء الفقراء انه معهم، وسيصل إليهم، وأنهم الأولى بالرعاية.


الرسالة الثامنة سياسية.. أكد فيها السيسى (نقطة نظام) إن جاز التعبير، أو “معلومة رئيسية”، هى أنه لايوجد ارتباط بين البرلمان القادم وبين تقديم حكومة المهندس شريف إسماعيل استقالتها، مشيراً إلى أنه كلف رئيس الحكومة الجديد بإعداد برنامج لعرضه على البرلمان بعد انتخابه، وإذا أقره البرلمان فسوف تستمر هذه الحكومة فى أداء عملها، وناشد الإعلاميين والسياسيين والرأى العام إعطاء حكومة شريف إسماعيل الفرصة لكى تعمل (.. مش عاوزين حد يكون قلقان وهو بيشتغل يستطيع تقديم المزيد للبلد والقضاء على المشاكل..).


الرسالة التاسعة.. كانت أهمية تخليد ذكرى شهداء أكتوبر، والتعريف بالروح الوطنية التى سادت مصر فى تلك الفترة، وبثها فى نفوس الشباب عبر المناهج الدراسية إلى جانب الأعمال الفنية والمبادرات الرامية إلى توثيق بطولات حرب أكتوبر، لتدرك الأجيال القادمة أن الأبطال يعيشون بالتضحية والعمل والعطاء.


الرسالة العاشرة.. عن الشباب.. حيث أكد الرئيس السيسى الأهمية الخاصة التى توليها الدولة للشباب وإعداد الكوادر الشابة لتشارك فى تحمل المسئولية، فى إطار مشروع تأهيل الشباب للقيادة.. الذى تقدم له حتى الآن خمسون ألف شاب، منوهاً إلى أنه بعد التعرف على نتائج تلك التجربة يمكن البدء فى مرحلة ثانية منه للشرائح العمرية من ٣٠ إلى ٤٠ عاماً.


هذه أبرز الرسائل التى بثها السيسى للداخل والخارج فى خطابه المهم ٥ أكتوبر الجاري، تؤكد أن الرئيس متيقظ كل التيقظ للأسئلة التى تدور فى ذهن النخبة والرأى العام (الداخل)، وجميع الخطط والتحركات المحيطة بمصر (الخارج).


لقد جرى هذا الخطاب فى أجواء احتفالية استثنائية.. فى الكلية الحربية، حيث كان فى استقباله رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل ورئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلى منصور وعدد من الوزراء والمحافظين وفضيلة شيخ الأزهر الإمام الأكبر د. أحمد الطيب والبابا تواضروس الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.. وبدأت مراسم الاحتفالية فى الكلية الحربية، حيث كان فى استقبال الرئيس الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمود حجازى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية ومدير الكلية الحربية.. فضلاً عن ضيف مصر العزيز الرئيس التونسى “السبسي” الذى حضر العرض العسكرى إلى جوار الرئيس السيسي..


بدأت مراسم الاحتفال بمرور تشكيل من طائرات الهليكوبتر فى مواجهة المنصة تحمل علم مصر وأعلام القوات المسلحة والأفرع الرئيسية التى خاضت وخططت لأشرف انتصار للأمة العربية معلنة بدء العرض العسكرى.


وشاهد الرئيس السيسى فيلمًا تسجيليًا أعدته إدارة الشئون المعنوية تحت عنوان “جيش من شعب” والذى قدم لمحة من لمحات الصمود والتحدى لجيش عريق وشعب أبى اتحدا معا على مر العصور من أجل الحفاظ على بقاء الوطن والتغلب على الانكسارات والعقبات وتحقيق الانتصارات جيلا بعد جيل. وفى سماء العرض وبمواجهة المنصة تقدم تشكيل جوى من الطائرات طراز جروب مشكلة بكل مهارة رقم ٤٢ احتفالا بذكرى الانتصار العظيم.


شهدت فعاليات الاحتفال تقديم تحية اعتزاز وتقدير لأبناء مصر من الشهداء الذين قدموا أرواحهم ودماءهم فى سبيل الدفاع عن الوطن أرضا وشعبا على مر العصور، حيث دخلت عربة مدفع تجرها الخيول تحمل جثمانا يمثل الجندى المجهول، تلتها سيارة تحمل مجسما للنصب التذكارى لشهداء القوات المسلحة، وعددًا من براعم المستقبل يحملون نماذج من صور الشهداء، حيث عزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد وإطلاق الدخان الأخضر والحمام من أسطح المبانى، وقدم كورال الأطفال أغنيتين لتحية الشهداء والمصابين لما قدموه من بطولات وتضحيات فداء لمصر وشعبها العظيم.


وظهر فى ساحة العرض أحدث ناقلات الجند ومركبات القتال المدرعة من طراز “إم ١١٣” و”وآى بى آر” والتى تعمل مع وحدات المشاة الميكانيكى المجهزة بأجهزة الرؤية الليلية والهاون والمدافع والقواذف الصاروخية من طراز “تو”، كذلك الدبابة “أم ١ أ ١” التى تعد من الأحدث فى العالم لما تتسم به من خفة الحركة والمناورة العالية ونظم التسليح وادارة النيران، كذلك الدبابة “أم ٦٠ أ٣” ودبابة النجدة الثقيلة “أم ٨٨ أ٢” ذات القدرة العالية على تنفيذ اعمال النجدة والإخلاء للمعدات ذات الجنزير. أعقبها مرور لمنظومات المدفعية من الأنظمة الصاروخية المضادة للدبابات “التو” ومراكز الملاحظة الخاصة بالمدفعية والمحملة على مركبات القتال، كذلك القاذف الصاروخى ذاتى الحركة متعدد الإطلاق “ميلرز”، و”الهاوتزر ١٥٥ مم” ذاتى الحركة و”الهاوتزر ١٢٢ مم” ذاتى الحركة. أعقبه نماذج لأحدث الأجهزة والمعدات الإشارية الموجودة بالقوات المسلحة والمستخدمة فى تحقيق الاتصالات المؤمنة وشبكة التليفون المحمول العسكرية، كذلك معدات الحرب الكيميائية من منظومات إنتاج الدخان الحديثة، وأنظمة التطهير للأسلحة والمعدات والأراضى المطور، ومعامل الكشف والتحليل الكيميائى والإشعاعى والبيولوجى الميدانية، والتى تواكب أحدث نظم التحاليل الكيميائية العالمية، كذلك منظومات الإعاقة والحرب الإلكترونية. وعرض متحرك لأجهزة ومعدات قتال المهندسين العسكريين شملت نظام “فاتح ٣” الصاروخى لفتح الثغرات، ومعدات تطهير الأرض من الألغام من طراز “أرم تراك”، والجرافات المستخدمة فى أعمال التجهيز الهندسى، ومعدات تمهيد وتسوية الطرق والمدقات، وآلات فرش الخرسانة والأسفلت والتى اشتركت فى أعمال حفر قناة السويس الجديدة وتنفيذ شبكات الطرق الاستراتيجية التى تنفذها الهيئة الهندسية لخدمة القطاعين العسكرى والمدنى. كذلك مجموعة من مقطورات نقل الدبابات، ومركبات نقل الجنود المدرعة طرازات “تمساح” و”بانتسيرا” و”نمر” و”شيربا” ومركبة نقل المقاتلين المدرعة التى تحقق الحماية من قذائف “الآر بى جى”، والمجهزة بشاشة عرض وتكييف.


كذلك أحدث معدات الإمداد والتموين فى مجال نقل وتحميل الحاويات والاحتياجات، ومنظومات مد خطوط الأنابيب وناقلات الوقود، ومعدات التعيينات وخطوط إنتاج الخبز، وأنظمة التأمين الطبى والبيطرى، وعربات وأذرع الإطفاء والإنقاذ بأطوال تصل إلى ١٠٤ أمتار. ومرور لأحدث منظومات تأمين حدود الدولة ضد أعمال التسلل والتهريب باستخدام أحدث الأسلحة والمعدات والرادارات ومنظومات المراقبة البرية والساحلية وعربات الكشف عن المفرقعات والمخدرات وكذلك لانشات المرور الساحلية المصنعة محليًا.


وشهد العرض مرور نماذج من الأنظمة الصاروخية التى يتم إطلاقها من الغواصات والوحدات البحرية، كذلك الألغام والطوربيدات، واللنشات السريعة متعددة المهام التى تستخدم مع جماعات الوحدات الخاصة البحرية.


كذلك أنظمة ومعدات الدفاع الجوى المتعددة الموجودة بالقوات المسلحة والتى تساير تكنولوجيا العصر لتأمين المجال الجوى المصرى منها القاذف “بوك” القادر على الاكتشاف والاشتباك مع جميع أنواع الأهداف الجوية، والقاذف “تور أم” القادر على الاشتباك مع الأهداف الجوية المنخفضة والمنخفضة جدا، كذلك المعدة “الشيلكا” المطورة، وقاذف إطلاق “بتشورا” المطور، وأحدث الأنظمة الرادارية القادرة على الكشف عن الطائرات وعدم التأثر بأعمال الإعاقة والشوشرة المعادية.


واستعرضت عناصر الصاعقة مهاراتها فى أداء عدد من التمارين الرياضية شديدة الصعوبة وضع التعلق الجوى بالطائرات، والسباحة الجوية باستخدام الوايرات النزول والصعود من والى الارتفاعات المختلفة أظهرت مدى الجرأة والاحترافية والكفاءة البدنية العالية التى تؤهلهم لتنفيذ كافة المهام القتالية ذات الطبيعة الخاصة، وقامت مجموعات من الصاعقة بتنفيذ الاقتحام الرأسى لعدد من المنشآت على جانبى ساحة العرض.


كما قدمت الموسيقات العسكرية عرضًا فنيًا وموسيقيًا لمجموعة من المعزوفات الموسيقية والأغانى القومية والوطنية التى جسدت ملامح من نضال الأمة العربية من جيل إلى جيل، من بينها أنشودات “عظيمة يا مصر” و”الله أكبر فوق كيد المعتدى”، و”لبيك يا علم العروبة” و”أعظم جيوش” و”الله يا بلدنا” و”باسمك يا بلدى”، كما أنشد كورال الأطفال أغنية بعنوان “تعظيم سلام للمخلصين”.


كما شارك نسور القوات الجوية الذين اتخذوا من العلا سبيلا لمجد مصر وعزتها وكرامتها، والذين فتحوا طريق العبور العظيم بتنظيم وتنفيذ عملية جوية محكمة شاركت فيها ٢٢٠ طائرة، وخاضوا اكبر معركة جوية فى سماء المنصورة .


وقدموا عرضا جويا كبيرا تضمن مرور لتشكيل من طائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات طراز “اس اتش تو جى”، والإسعاف الطائر طراز “الاوجستا” والهليكوبتر المسلح “الجازيل” المضادة للدروع والتى تشارك فى تأمين المجرى الملاحى لقناة السويس، و”المى ١٧” التى تمارس مهام مكافحة الإرهاب والاستطلاع والمراقبة الأمنية والمجهزة للخدمة العامة والإخلاء الطبى وأعمال البحث والإنقاذ، كذلك أحدث الهليكوبترات الهجومية من طراز “الأباتشى” والتى تتميز بقوة نيرانية كبيرة ضد الأهداف المختلفة. كما استعرضت القوات الجوية قدرتها على الحصول على المعلومات ونقل مسرح العمليات فى الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة وتنفيذ العديد من المهام القتالية المختلفة لحماية ركائز الأمن القومى المصرى على كافة الاتجاهات، وظهر فى سماء العرض تشكيل مختلط من طائرات الاستطلاع الجوى منها طائرات الإنذار المبكر”إى تو سى” وطائرات “البيتش كرافت”، وتشكيلات من طائرات النقل الخفيف طراز الانتينوف والبافلو، وطائرات النقل المتوسط من طراز الكاسا وطائرات النقل الاستراتيجى من طراز “سى ١٣٠”. ومرور تشكيلات من طائرات “الميج ٢١” التى شاركت فى حرب أكتوبر، ولا تزال تحتفظ بكفاءتها وقدرتها على تنفيذ المهام، وطائرات “الميراج ٥” و”الألفاجيت” وطائرات القتال من طراز “ميراج ٢٠٠”.


وعلى مارش نشيد الجيش دخلت مجموعات العرض العسكرى يتقدمهم حملة الأعلام، والذى شاركت فيه مجموعات تمثل عناصر من الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجيوش الميدانية والمناطق العسكرية، ومجموعة من قوات التدخل السريع التى تعد أحدث قوات تم إنشاؤها وتسليحها لقواتنا المسلحة.