فى أكتوبر ١٩٧٣ .. حرر الأرض فى أكتوبر ٢٠١٥ .. يحارب الإرهاب جيش يحمى الأرض ويصون العرض

07/10/2015 - 2:33:14

  الرئيس فى العرض العسكرى وبجواره وزير الدفاع .. لن يستطيع أحد أن يمس هذا الوطن وشعبه الرئيس فى العرض العسكرى وبجواره وزير الدفاع .. لن يستطيع أحد أن يمس هذا الوطن وشعبه

كتب - أحمد أيوب

السادس من أكتوبر ١٩٧٣


السادس من أكتوبر ٢٠١٥


وما بينهما ٤٢ عاما كاملة .. وسيناء هى سيناء ، غالية كما هى، راسخة فى الوجدان المصرى، مكانتها فى القلب، رمالها مقدسة، ضحى من أجلها أبطالنا وما زالوا يضحون.. على أرضها كتب التاريخ بطولات لا تنسى


٤٢ عاما من عمر الوطن فى سيناء تلخصها كلمات معدودة


احتلال بعد نكسة.. ففداء ..فقرار .. فتضحية .. فنصر .. فسلام.. فوعود .. فإهمال.. فعداء .. فخيانة.. فمؤامرة.. فإرهاب.. فتصدى..فشهداء.. فحرب.. فالتزام بالتنمية..


..احتلال جاء بعد نكسة كسرت ظهر الوطن ودنست الأرض الطاهرة بأقدام اليهود


فداء قدمه أبناء مصر على مدى ٦ سنوات من حرب الاستنزاف بدأت فى اليوم التالى للنكسة أرهقوا فيها العدو وكبدوه خسائر ضخمة


قرار شجاع من رئيس اسمه محمد أنور السادات بالعبور وتحطيم خط بارليف ، الأسطورة الإسرائيلية ، وتحرير الأرض وعودة الكرامة


تضحية من أبطال مصر أبهرت العالم وأسكتت صوت اسرائيل وكسرت غرورها وقطعت زراعها الطولى فى ملحمة شهد لها العالم وما زالت تدرس فى الأكاديميات العسكرية الدولية ولم تبح بكل أسرارها حتى الأن


نصر تحقق رغم أنف اسرائيل والأمريكان واستعادت مصر أرضها بدم ابنائها وبسالتهم


سلام إختارته مصر وهى فى موقف قوة لتعلم العالم كيف تكون الحرب ومتى يكون السلام،


وعود أطلقتها القيادة السياسية للبلاد والحكومات المتعاقبة بأن تكون سيناء هى أرض الخير وخصصت لها خطط بمليارات


اهمال طال أمدة على مدى أربع عقود كاملة أعطت الحكومة خلالها ظهرها لسيناء، واكتفت فقط بالشعارات التى لا تؤكدها أى اجراءات على الأرض،


عداء خلقه الإهمال داخل ابناء سيناء الذين شعروا أنهم ليسوا فى بال الحكومة ولا ضمن اهتماماتها، هذا العداء تحول على مدار السنوات الماضية الى تحدى ثم انتقامية وصدام بين الشرطة وابناء سيناء


خيانة من جماعة الاخوان الارهابية التى ما ان حكمت مصر حتى بدأت تنفذ وعودها الدنيئة لمن ساندوها فى الوصول الى الحكم ببيع جزء من سيناء لتقام عليه دولة غزة الكبرى وتستولى اسرائيل على كل فلسطين وهى مطمئنة، باعوا الأرض بثمن بخس، بكرسى الحكم، عرض رفضه مبارك مرتين وتحدى بسببه الأمريكان واغراءاتهم وتهديداتهم، ولكن قبله الاخوان لأنهم لا يعرفون معنى الأرض ولا العرض ولا قيمة تراب الوطن


مؤامرة بدأت على ارض سيناء بعد أن كشف الشعب الاعيب الاخوان وخيانتهم وخلعوهم من الحكم فتحولت سيناء الى ارض المؤامرة الجديدة على مصر ، مؤامرة دولية، تقودها أمريكا وتمولها قطر وتدعمها تركيا من أجل تحويل سيناء الى منطقة مشتعلة لإجبار مصر على تنفيذ ما اتفق عليه خونة الاخوان وتسليم جزء منها لتقام عليها دولة غزة


ارهاب تم زرعه ومده بكل ما يجعله قويا من سلاح وعتاد واموال وعناصر مدربة للسيطرة على ارض سيناء


تصدى بقوة من قبل رجال الجيش ليقدموا ملحمة جديدة من التضحية من أجل رمال سيناء، تصدوا للارهاب بأجسادهم ليحموا الارض والمصريين، أقسموا انهم كما حرروا سيناء من الاحتلال الاسرائيلى فسوف يطهرونها من الارهاب،


شهداء بالمئات سقطوا برصاص الغدر الارهابى لكنهم لم يزيدوا رجال الجيش والشرطة الا قوة وصمودا وتحديا للارهاب ومن يقف ورائه ويدعمه


حرب حاسمها اطلقتها القيادة العامة للقوات المسلحة تحت شعار « حق الشهيد» لحصار الارهاب وقطع يده وتجهيز سيناء لتكون عاصمة مصر الاقتصادية الجديدة وقد حققت فى مرحلتها الأولى نجاحاً حصر الإرهاب وقضى على مايزيد عن ٩٠ فى المائة منه ودمر أوكاره وبؤره .


وعد بالتنمية تدل كل المؤشرات انه هذه المرة سيرى النور بعد حفر القناة الجديدة وبدء مخطط تنمية منطقة قناة السويس ورصد مليارات حقيقية لبدء مشروعات التنمية بالمحافظة سيرى النور لأن من أطقه رئيس لا يتحدث إلا بما يستطيع.. ولا يعد إلا بما سيفعله، ولديه إصرار على تعويض سيناء وأهلها من عقود طويلة من التهميش.


هذه هى قصة ٤٣ عاما من الحرب والدم والتضحية فى سيناء التى ظن بعض المتأمرين أنه من السهل السيطرة عليها أو شطرها عن مصر ، لكن الرد كان قاسيا والقول كان واضحا


سيناء قلب مصر.. سيناء نبض مصر


نفديها ولو بتسعين مليون شهيد.. كل حبة رمل من ارضها تستحق أن نموت جميعا من أجلها قالها الرئيس السيسى فى العرض العسكرى لاحتفالات العيد الـ ٤٢ لنصر أكتوبر.


لن نسمح بعودة زمن الانهزام والانكسار مرة ثانية.


فى هذا العدد الخاص الذى نحتفى فيه بمرور ٤٢ عاما على نصر أكتوبر نتوقف عند الارض .. عند سيناء نفسها


ماذا جرى لها خلال هذه السنوات


لماذا بعد تحريرها ب٤٢ عاما ما زلنا محرومين من تنميتها


لماذا سكن الارهاب سيناء


من السبب.. ومن يدفع الثمن


هل اصبح مكتوبا على الجيش وحده أن يتحمل مسئولية سيناء بينما بقية الوزارات والجهات والهيئات تحتفظ بمقاعد المتفرجين


متى نستفيق ونتحرك من أجل سيناء ..


متى نقف بجانب قواتنا المسلحة التى ما زالت تحارب وتدفع الثمن دفاعا عن الأرض


لقد أعلنها الرئيس السيسى القائد الأعلى للقوات المسلحة أن رجال الجيش أقسموا الا يعودوا من سيناء ولا يتركوها الا وهى خالية من الإرهاب وجاهزة للتنمية


قسم يستند الى رهان واضح من الرئيس


رهان على أننا على صواب والقتلة على خطأ ولن ينتصر الخطأ أبدا بل سينتصر الحق مهما طالت المعركة


لكن بيقين رجال القوات المسلحة فى رسالتهم وعقيدتهم لن تطول المعركة ولن تبتعد سيناء كثيرا عن التنمية


والعملية حق الشهيد هى البداية الحقيقة لهذا الأمر


وبالطبع ليس مصادفة أن تكون هذه العملية « حق الشهيد « وهى الأكبر والأشمل على أرض سيناء منذ حرب أكتوبر ٧٣ ، متزامنة مع احتفالات النصر ، فالرسالة واحدة والهدف واحد .. هو أرض سيناء التى مازالت المطامع فيها لا تتوقف لكن رجال قواتنا المسلحة سيظلون بالمرصاد لتلك المحاولات لأن جيش مصر وكما وصفه الرئيس السيسى، جيش وطنى شريف يحب مصر وشعبها، جيش يؤمن رجاله بأن الحفاظ على مصر يستحق أن يضحوا من أجله بكل شيء حتى ولو كانت الحياة نفسها.


هذا الجيش نصير الشعب فى كل الأوقات لا يحتاج سوى أن تستمر العلاقة الخاصة بينه وبين الشعب، علاقة الثقة التى أكد عليها الرئيس السيسى فى كلمته امام العرض العسكرى، وقال انها كانت سبباً فى نصر أكتوبر وستكون سبباً إن شاء الله فى دحر الإرهاب بل وافساد كل ما يدبر لمصر وجيشها من مؤامرات.


هذا الجيش كما قال الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع أقسم على أنه لا تفريط فى حبة رمل واحدة من أرض مصر، بل ويعاهدون الله والوطن والشعب أن تظل القوات المسلحة سنداً ودعماً لأبناء الوطن.


قالها القائد العام.. ليعلم المتربصون أن لمصر جيشاً يحميها ويصون شعبها ويدافع عن مقدساتها، هذا هو جيش مصر الذى يجب أن نسانده.. أن نقف بجواره.. أن نثق فيه لأن هذا الجيش هو الذى وهبه الله لمصر كى يحرر أرضها ويحمى شعبها. ويروع أعداءها على طول الزمان .