اللواء السيد حرحور محافظ شمال سيناء : قريبا.. سيناء خالية من الإرهاب

07/10/2015 - 12:12:48

حوار أجرته : سميحة درويش

نحتفل بذكري انتصارات اكتوبر ٧٣ و يؤرقنا أن سيناء تدور علي ارضها رحي الحرب علي الإرهاب -
متي تصبح شمال سيناء منطقة خالية من الإرهاب ؟؟


قريبا جدا ستصبح سيناء محافظة بيضاء خالية من كل اثر للإرهاب علي ارضها – فقواتنا المسلحة تشحذ كل عناصرها و أدواتها للقضاء نهائيا علي ما تبقي من عناصر الجماعات التكفيرية مثلما شهدنا جميعا في عملية حق الشهيد التي انتهت المرحلة الاولي منها منذ فترة وجيزة و سيتبعها المرحلة الثانية قريبا لتقتلع جذور الارهاب و الارهابيين تماما – فعملية حق الشهيد لم تكن بالهينة علي عناصر الارهاب بعد ان اربكتهم من عنصر المفاجأة و فتتت قواهم و اجبرتهم علي الفرار هربا و ذعرا خلاف من لقوا حتفهم علي يد قوات الجيش –


لماذا اصبحت شمال سيناء بين عشية و ضحاها بؤرة إرهاب و مصدر لعمليات تجري في بعض محافظات مصر ؟؟


– السبب الرئيسي في توغل و انتشار الارهاب أولاً لإننا محافظة حدودية من الممكن تسلل عناصر من الغرباء عنا بشكل او باخر و استمالة بعضا من شبابنا في تجارة غير مشروعة او التهريب – ناهيك عن تضخم البطالة و الفراغ الذي يعاني منه الشباب خاصة في سيناء مترافقا مع النشاط الغير شرعي في التهريب و التجارة المشبوهه مع الجانب الاخر و قطاع غزة حتي استفحلت عراها و اصبحت مصدرا سريعا للكسب و الثراء في غفلة من الزمن – و هو يتعارض ايضا مع استقرار الاحوال في سيناء و من فرض النظم و القوانين و اتباع السلوكيات التي تتعارض مع نظامنا المعمول به و اكمل المحافظ : لكن بعد تكوين الامبراطوريات في الاونة الماضية و تصدي قوات الامن من الجيش و الشرطة لها في الاونة الاخيرة خلق صراعا مريرا من اجل البقاء لان الامن هكذا سيغلق مفاتيح الثراء غير المشروع و يفتح مغاليق الخير علي مصراعيه لابناء المحافظة ! الرؤية تضادية تماما مع مصالح افراد تفعل أي شئ من اجل المال و الاثراء السريع حتي و ان زرعوا الشر بيننا متخفين خلف ستار ديني كاذب يثير حفيظة البسطاء الغير مثقفين


الامر لا يقف عند هؤلاء فحسب – لكنها مؤامرة دولية و كلنا يعلم ذلك تزامنت وفق خطط و استراتيجيات يحاولون فيها كسر مصر – لكن قواتنا المسلحة يقظة و لهم بالمرصاد


و لذا يقينا المرحلة الثانية من حق الشهيد ستسترد حق الدماء الطاهرة التي اريقت علي ارضها و تغلق بؤر الفساد و الشر علي كل من اقترفت يداه سوءا لمصر- الجيش يبسط يد الخير في كل شبر من شمال سيناء – و اؤكد بأن الفترة القادمة ستشهد طفرة تنموية تبدا بعدة مشروعات قومية بشمال سيناء النواه الاولي منها سيشعر بها كل مواطن سينائي


منذ بعد احداث يناير ٢٠١١ تقرر انشاء جهاز خاص بتنمية سيناء بموازنة خاصة و هيكل اداري رفيع المستوي --- الخ و لم نري شيئا علي ارض الواقع حتي الان !!


متي نري نواة للتنمية الحقيقية علي ارض سيناء ؟؟


دعيني اقول لك قبل أن استرسل في الاجابة علي سؤالك بانه كان مقررا لها تنفيذ مشروعا قوميا مدته الزمنية تبدأ في عام ٩٤ و تنتهي في ٢٠١٧ , و ذلك المشروع كانت نسبة مشاركة الحكومة فيه ٤٠٪ و القطاع الخاص ٦٠٪ , و تم بالفعل البدء بتنفيذ البنية الأساسية له علي ارض الواقع بإنشاء المشروع العملاق ترعة السلام و ترعة الشيخ جابر لزراعة ١٥٦ الف فدان في شمال سيناء و الباقي من ٤٠٠الف فدان في شرق القنطرة بلاضافة الي مشروع مد شبكات الصرف الصحي بمسافة ٧٠٠٠ كيلو متر مربع – و اذكر ايضا مشروع ازدواج الطريق الدولي بالقنطرة شرق حتي رفح –


لكن توقف المشروع الضخم عام ٢٠٠٤ لتوجيه قنوات الصرف علي مشروع توشكي بقرار من القيادة السياسية


لكن اختلفت الامور الان بعد احداث يناير ٢٠١١ و اصبحت المحافظة في حال غير مسترة امنيا مما يعد سببا طاردا لكل من يفكر في الاستثمار علي ارضها بخلاف ان تنفيذ بعض المشروعات و استكمال مشروعات الخطة السابقة يستلزم استقرارا امنيا في المقام الاول و الاخير و هو ما سيتحقق قريبا ان شاء الله


لماذا لا يشعر المواطن السينائي بذلك – و يشكك في صدق ما يعلن عن تنمية سيناء ؟؟


عنصر البطالة و افتقار الامن مع عدم استكمال المشروعات الاساسية التي تكفل تنمية حقيقة في سيناء مثل مشكلة مياه الشرب علي سبيل المثال معالجتها يجري علي قدم و ساق حاليا حتي تغطي كل انحاء المحافظة بمدنها و مراكزها وفقا للخطة الموضوعة التي تتكلف مشروعاتها ما يربو علي مليار و ٧٠٠ مليون جنية تكلفة استثمارات للمحافظة ككل


من المسئول الرئيسي في تحويل سيناء من محافظة لفظت الاحتلال عدة سنوات الي محافظة حاضنة للإرهاب ؟؟ هل هي الحكومات السابقة التي تعاقبت عليها – ام انها مؤامرة دولية ؟؟


ما يجري في مصر حاليا يشهد انه مؤامرة دولية عليها و سيناء المدخل الرئيسي لذلك باعتبارها محافظة حدودية


و ليس دور افراد او حكومات سابقة و ان كان لا يمكن اعفاؤهم من تعطيل التنمية فيها والذي حدا بها ان تصبح مرتعا لبعض العناصر التي قضي الجيش علي معظمها بما فيها البؤر و الانفاق و كل النقاط التي من المحتمل استخدامها من قبلهم


لكن بعون الله مصر في حماية الجيش و الشرطة --- و جيش الانتصار في حرب العزة و الكرامة لا يعضله الخلاص من تأمر دولي ينفذه بعض العناصر الضالة التي اعتبرها في قبضة الجيش من الأن.