وزير الثقافة الجديد : الإخوان فشلوا في الحصول على الوثائق المصرية

05/10/2015 - 9:51:45

حلمى النمنم حلمى النمنم

كتب - هيثم الهوارى

أكد الكاتب الصحفي حلمي النمنم رئيس دار الكتب والوثائق المصرية السابق ووزير الثقافة الجديد أن جماعة الإخوان المسلمين لم يستطيعوا الاقتراب من دار الوثائق المصرية أو أن يستولوا على أى وثيقة سواء بشكل رسمي أو غير رسمي والفضل يعود في هذا إلى العاملين بدار الوثائق الذين يجب أن يتذكر الوطن دورهم فقد أرسل الإخوان أحدهم من اجل وثائق معينة تتعلق بحدود مصر وبالأخص حلايب وشلاتين لكنهم لم يستطيعوا الحصول على شىء.


وأضاف وزير الثقافة الجديد :هناك عدد من الأمور على رأس أولوياتى في الفترة المقبلة وهى تعيين قيادات جديدة في الأماكن القيادية الشاغرة مثل دار الكتب والهيئة العامة للكتاب أيضا الاستعداد بشكل جيد لمعرض القاهرة الدولي للكتاب وعلى مستوى الثقافة الجماهيرية التى يجب أن تصل إلى كل محافظات مصر وخاصة المحافظات الحدودية . وأيضا الاهتمام الشديد بالمسرح بحيث تعود الأضواء إلى المسرح المصري مرة أخرى خاصة المسرح القومي والتابع للثقافة الجماهيرية وأن يمتلئ بالأعمال والابداعات الفنية وأنا ارفض أن نعيش على تراث الستينيات فهو عظيم جدا لكن ماذا عن الفترة الحالية لابد من إضافة كل فترة إلى تراث الإنسانية فمثلا في حركة الكتب والنقد لدينا ميراث ضخم من القرن الـ «19» وميراث ضخم من تجربة الخمسينيات والستينيات وينبغي أن تكون هناك أيضا إضافة من هذا العصر . أيضا من ضمن اهتماماتي تجديد الخطاب الثقافي والخطاب الديني فالخطاب الديني قضية مجتمعية في مقامه الأول يشارك فيها الثقافة والإعلام والأزهر والتعليم لأنها قضية مجتمعية ولو تذكر أن مقالاتي التي كتبتها في هذا الشأن كانت بعنوان التغيير ضرورة مصرية . وقد ازدهر الخطاب الديني في مصر فى الفترة ما بين ثورتي 19 و 52 حينما كان التفكير الديني مفتوحا لكل الناس فتجد الدكتور هيكل يكتب " حياة محمد " وحينما يهاجمه أحد تجد أن شيخ الأزهر يدافع عنه ويكتب مقدمة للطبعة الثانية من كتاب " حياة محمد" هذه الروح ينبغي أن تعود ونجد أن الكاتب الكبير عباس العقاد لا يجد غضاضة أن يكتب عبقرية محمد وعبقرية عمر وأيضا عبقرية المسيح وكذلك عندما كتب نظمى لوقا يكتب " محمد في حياتي الخاصة " ويتقبلها المجتمع ..هذا هو تجديد الخطاب الديني من المنظور السليم وإذا طورنا الخطاب الديني والخطاب الثقافي ومفهوم رؤيتنا لكل هذه الأمور لن تجد لدينا داعش أو القاعدة أو الجماعات المتطرفة . وأضاف " النمنم متحدثاً عن ": الحماية المدنية قائلاً هذه المشكلة ليست فقط في قصور الثقافة لكن في أمور كثيرة فهناك تخوف فى مسارح قصور الثقافة منذ حادث بنى سويف وهذا التخوف لابد أن يحترم فلا أحد لديه استعداد لتكرار هذه المحرقة مرة أخرى لكن في نفس الوقت ينبغي ألا يؤدى بنا هذا الخوف والحذر الى غلق مسارح الثقافة الجماهيرية فالهيئة العامة لقصور الثقافة ستعمل بكامل طاقتها لحل هذا الأمر لأنها تمثل القوة الناعمة للدولة المصرية، لدى المواطن خاصة في المحافظات.